القاعدة تضغط على الخاطفين لتشديد الشروط مقابل إطلاق الدبلوماسيين
كشفت مصادر موثوقة للشروق، على دور كبير يقوم به رجال أعمال وأعيان جزائريون من المقيمين في مالي من التوارق بشكل خاص في المفاوضات غير المباشرة التي تتم مع الجهات التي نفّذت اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين السبعة، ومن بينهم القنصل بوعلام سايس.
وتحدثت المعلومات الواردة أمس، من منطقة شمال مالي عن تعثر المفاوضات بسبب الفدية التي اشترطتها حركة التوحيد والجهاد التي تتخبط في المطالب نتيجة ضغوطات تتعرض لها أيضا من طرف كتيبة طارق بن زياد التي يتزعمها أبوزيد لطرح مطالب تتعلق بإطلاق سراح مساجين في سجون بشرق البلاد، في حين أن الحركة لا يوجد لديها مساجين في السجون الجزائرية. وتفيد الأخبار الواردة من مالي أن حركة الأزواد لا تتفاوض بشكل مباشر بل يمثلها مشايخ وسطيين يمثلون أعيان منطقة غاو، لإنقاذ الحركة من هذه الورطة باعتبارها أكثر المتضررين من حادثة اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين على أراضيها التي ادعت تحريرها وأعلنت عنها قيام دولتها من جانب واحد، وسط رفض أقليمي ودولي للإعلان وتهديدات من دول الميدان للتدخل العسكري بالمنطقة لإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي.
ولم تتسرب أية معلومات عن قيمة الفدية رغم تداول مصادر محلية هناك عن طلب الحركة لمبلغ 20مليون أورو، وهي معلومة غير مؤكدة من أي جهة ولم تنشر الحركة بيانا يحدّد مطالبها في هذه القضية كما جرت العادة في عمليات سابقة .