القذافي سيطر على راس لانوف لاستعمالها في التفاوض على مصيره
أكّد المعارض الليبي أمين الهوني أن الانتصارات التي تحققها قوّات القذافي بمنطقة راس لانوف، ما هي إلا وسيلة يتبناها القذافي للحصول على ضمانات من أجل مغادرة ليبيا أو الخلاص من ملاحقته من محكمة الجنايات الدولية.
- وذكر المعارض الليبي المقيم بأمريكا، في تصريح لـ “الشروق”، أن منطقة راس لانوف الواقعة بين أجدابيا وسرت، هي منطقة منبسطة ومسطحة، تكثر فيها عمليات الكر والفر بين قوات القذافي والثوّار، مرجّحا أن قوّات الثوار انسحبت تحت ضغط طيران التحالف.
- واعتبر المتحدث أن الانتصار المنسوب إلى الكتائب الأمنية ما هو إلا ورقة ضاغطة تستخدمها ذات القوّات لإيجاد مخرج سليم للقذافي من ليبيا أو عدم ملاحقته من محكمة الجنايات الدولية، وهي أمنيته القصوى، لأن، بحسبه، القذافي انتهى ولم يتبق له إلا القليل من الوقت لتطبق صفحته نهائيا في تاريخ ليبيا. وقال الهوني إن منطقة راس لانوف عبارة عن ميناء نفطي، وبها مجموعة من الآبار النفطية، يسعى القذافي لأن يفاوض بها القوات العسكرية في المنطقة للسماح له بأن يخرج سليما من ليبيا، لأنها الورقة الرابحة الوحيدة التي ماتزال بين يديه. أما عن قيادة قوات الناتو للمنطقة، ذكر أن هذا الأمر تكتيكي، مؤكدا أن قوّات الطيران الفرنسية ستقوم بعملية اصطياد أسلحة القذافي البرية، من قاذفات وراجمات، وهذا ما يفسّر ابتعاد قوات القذافي عن مناطق الإمداد لضمان بقائها أطول مدة ممكنة.
- وعن مطالبة الدول المساندة للثوار الشعب الليبي بالتفكير في مرحلة ما بعد القذافي، قال الهوني إن تكوين المجلس الانتقالي أعطاه الشرعية، حيث اعترفت به مجموعة من الدول والمنظمات غير الحكومية، مضيفا أن إرسال الولايات المتحدة الأمريكية لمبعوث لها خاص في بنغازي يعد اعترافا كافيا بهذا المجلس، وتعتبر هذه الدعوة أيضا لكافة الليبيين لأخذ الريادة والقيادة لتكون دولة حرة ومستقلة.