القسم الثاني يدق أبواب بونة…؟
دفع اتحاد عنابة ثمن استهتاره بقواعده غاليا عندما ضيع 10 نقاط كاملة مما جعله مهددا بالسقوط إلى القسم الثاني ومطالب بمعجزة في بولوغين أمام اتحاد العاصمة لتفادي الكارثة. فرغم أن الرزنامة كانت في صالح بونة التي استقبلت في الجولتين 28 و29 على التوالي كل من البرج وسطيف والفوز بست نقاط كان سيكون كافيا لحسم البقاء، إلا أن بوخلوف وزملاءه كانوا ظلا لأنفسهم في المواجهة الأولى ولولا أن الوفاق تنقل بالأواسط في مباراة أول أمس لكان الاتحاد هو المرشح الأقوى لمرافقة البليدة والبرج للقسم الأدنى قياسا بالنتائج البهلوانية التي حققها الفريق، خاصة خارج قواعده، حيث لم يجن سوى نقطة واحدة مما جعله ينفرد بذيل الترتيب عند احتساب المواجهات خارج الديار.
- ويعود هذا الأمر لهشاشة التعداد الذي حتى وإن تمكن من ضمان البقاء “بالسيروم” فإن التاريخ صنفه بأنه أسوأ تشكيلة عرفها الفريق العنابي الذي لا ينتظر منه أنصاره شيئا في خرجة الجمعة القادم إلى سوسطارة، بل يعلقون آمالهم على ما يسمونه بحليفهم اتحاد الحراش للعب بنزاهة وهزم العلمة، وبالتالي تحقيق “حلم الموسم”، أما غير ذلك فغير وارد لكون فريقهم لعب في تنقلاته السابقة مع أندية أضعف ودون ضغوطات وانهزم فما بالك باتحاد العاصمة المطالب هو الآخر بالفوز لضمان البقاء.