القطار لنقل النفايات وفضاءات خضراء للراحة والنزهة قريبا
كشفت وزيرة تهيئة الإقليم والبيئة دليلة بوجمعة أنه سيتم تحويل مركز الردم التقني لحميسي بالعاصمة إلى مركب مدمج لمعالجة النفايات المنزلية لولاية الجزائر وهذا من خلال فروع المعالجة المكيفة مع كل نوع من النفايات، إضافة إلى انجاز وحدة تنظيف وتحويل البلاستيك بقدرة 250 كلغ /سا، إلى جانب استخدام القطارات في نقل النفايات وتخفيض عدد الشاحنات المكلفة بالنقل.
وأكدت دليلة بوجمعة على هامش الزيارة التي قادتها أمس رفقة والي العاصمة عبد القادر زوخ، إلى كل من المفرغة السابقة بأولاد فايت، وكذا مركز الردم التقني حميسي بتيبازة، ومشروع واد السمار أن المركز يعمل على تكثيف الجمع الانتقائي من أجل خفض نسبة الردم التي لا تتجاوز 10 بالمائة بغية زيادة مدة صلاحية مراكز الردم مقابل 40 بالمائة من الرسكلة و15 بالمائة من التسميد وإنتاج الغاز الحيوي و35 بالمائة من الترميد.
وأضافت بوجمعة “سيتم تعزيز قدرات المعالجة لمركز الردم التقني عن طريق انجاز خندق ومركز فرز وميزان بالإضافة إلى تجهيزات أخرى”، كما سيجهز المركز بمحطة تنظيف وتحويل البلاستيك بقدرة 250 كلغ/سا حيث ستمثل عملية بيع منتجات هذه المنشأة “مواد أولية ثانوية” كمصدر تمويل تكميلي للمؤسسة العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري للتسيير “جيسيتال”. وبخصوص مشروع استخدام القطارات في عملية نقل النفايات سيتم تسليم المشروع في غضون 9 أشهر والذي ستتكفل به شركة ألمانية.
وأوضحت وزيرة تهيئة الأقليم والبيئة أن الأشغال بمفرغة واد السمار تسير بشكل كبير وسريع، ووصلت نسبة 80 بالمائة، حيث سيتم تحويلها إلى حديقة عمومية بمقاييس عالمية متطورة، حيث تجرى الأشغال حاليا لغرس النباتات والأشجار وإعادة تأهيلها بما فيها عملية محطة حرق الغازات ومحطة معالجة الشوائب التي ستساهم في برنامج إزالة التلوث من الحوض المتدفق لواد الحراش.
وشددت دليلة بوجمعة على الشركة المكلفة بإنجاز مشروع واد السمار، تسليم المشروع في مارس 2015 بعد ما كان من المزمع تسليمه نهاية جوان 2015، فيما سيتم ضم حوالي 200 هكتار محاذية إلى مشروع واد السمار من اجل تهيئة فضاء أخضر مدمج وجعله حظيرة، كما تم انجاز مشروع منشأة لتثمين الغاز الحيوي لتوليد الطاقة الكهربائية.
وبخصوص المفرغة العمومية المغلقة بداية السنة الجارية في أولاد فايت، أكدت بوجمعة أن نسبة أشغال تهيئتها وتأهيلها تقدر بـ35 بالمائة، مؤكدة بأن “وزارة البيئة تعمل المستحيل لتسليم المشروع قبل السداسي الأول من 2016 وجعلها فضاء أخضر وفق معايير عالمية بمساحة تقارب 42 هكتارا”.. كما أردفت أن الدراسات جارية لإنشاء مركز ردم بالرغاية شرق العاصمة.