-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أخرجوهم‭ ‬من‭ ‬الأقسام‭ ‬ليهتفوا‭ ‬‮"‬الله،‭ ‬معمّر،‭ ‬ليبيا‭ ‬وبس‮"‬

القنوات‭ ‬الليبية‭ ‬تستعين‭ ‬بأطفال‭ ‬المدارس‭ ‬لنجدة‭ ‬المجنون‮!‬

الشروق أونلاين
  • 1732
  • 0
القنوات‭ ‬الليبية‭ ‬تستعين‭ ‬بأطفال‭ ‬المدارس‭ ‬لنجدة‭ ‬المجنون‮!‬

لم‭ ‬تجد‭ ‬قناة‭ ‬الشبابية‭ ‬الليبية،‮ ‬بعدما‭ ‬هبّ‭ ‬جميع‭ ‬المواطنين‭ ‬نحو‭ ‬الثورة،‭ ‬إلا‭ ‬الاستعانة‭ ‬بأطفال‭ ‬المدارس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬الشعب‭ ‬الليبي‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬واقفا‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬القائد‭ ‬العظيم‭!‬؟

أطفال في عمر الزهور.. لا تتعدى أعمارهم العشر سنوات، يدرسون بابتدائية علي الشماسي في العاصمة طرابلس، تم عرض صورهم، أول أمس، في قناة الليبية، وهو يدرسون بصورة طبيعية، رغم أن الخوف كان يسكن عيونهم، ويزاحم البراءة فيها، إلى جانب إظهار بعض شهادات المعلمين الذين‭ ‬قالوا‭ ‬إن‭ ‬الأوضاع‭ ‬طبيعية،‭ ‬وهي‭ ‬شهادات‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬ميكروفون‭ ‬التلفزيون‭ ‬الموالي‭ ‬لسيف‭ ‬الإسلام‭ ‬القذافي،‭ ‬شبيها‭ ‬بالمسدس‭ ‬الذي‭ ‬ينتزع‭ ‬الاعترافات‭ ‬تحت‭ ‬القوة‭ ‬والتهديد‭ ‬بالقتل‭!‬
الغريب أن كاميرا القناة ذاتها، واصلت سياسة التضليل الإعلامي والنفاق السياسي، بأن أظهرت الأطفال بعد خروجهم للاستراحة، وهم يهتفون بصوت واحد “الله ومعمر وليبيا وبس”، وهو شعار يمجد القائد ويجعله في مرتبة الألوهية، وغيرها من الأمور الغريبة والمتعارضة ، ليس فقط مع‭ ‬الشرع‮ ‬والقانون‭ ‬وإرادة‭ ‬الشعب،‭ ‬وإنما‭ ‬كذلك‭ ‬مع‭ ‬براءة‭ ‬الأطفال‭ ‬الذين‭ ‬تم‭ ‬استعمالهم‭ ‬في‮ ‬هذا‭ ‬المشهد،‭ ‬ذي‭ ‬الإخراج‭ ‬السيئ‭ ‬جدا‭.‬
للإشارة، فإن العديد من المتابعين لخطاب القذافي في الساحة الخضراء مؤخرا، والذي دعا فيه الليبيين إلى الرقص والغناء، مهددا بتحويل البلاد إلى محرقة حمراء، أكدوا بأن جميع من كانوا متواجدين للهتاف لحياة القذافي، ليسوا سوى جنود تم إلباسهم الزي المدني، أو بعض السجناء الذين تم إطلاق سراحهم، ومجموعة كبيرة من الأطفال والمراهقين الذين لم يصلوا سن الرشد بعد، وهو ما يؤكد القاعدة الشعبية المغتصبة التي يستند عليها القذافي وأبناؤه حتى الآن، والتي لا يشك أحد أنها ستكون أول المنقلبين عليه، في حال وصول الثوار إلى مدينة طرابلس،‭ ‬وإسقاطها‭ ‬من‭ ‬النظام‭ ‬المتهالك‭.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!