القوات البحرية أنقذت 13 ألف شاب وفككت 57 شبكة لتهريب البشر والأسلحة
تمكنت الوحدات البحرية العائمة التابعة للقوات البحرية لوزارة الدفاع، من تفكيك 57 شبكة مختصة في تهريب البشر، والمخدرات والأسلحة عبر البحر، كما تصدت لظاهرة ما يعرف بالإرهاب البحري التي عرفت تناميا كبيرا في السنوات الأخيرة.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن قيادة القوات البحرية تمكنت من تفكيك ما يزيد عن 57 شبكة مختصة في تهريب البشر والمخدرات والأسلحة عبر البحر، وأوقفت مصالح خفر السواحل خلال الـ10 أشهر من السنة الجارية، 982 حراڤ حاولوا العبور إلى الضفة الأخرى من المتوسط باستعمال قوارب صيد أو نزهة عبر ولايات عنابة والطارف وغيرها من الولايات الساحلية التي عرفت عودة الظاهرة بشكل لافت للانتباه.
وتشير أرقام وزارة الدفاع خلال السنة الجارية إلى أن القوات البحرية أنقذت أزيد من 13 ألف شاب حاول المغامرة والوصول إلى الضفة الأخرى، من مختلف الأعمار إناثا وذكورا، من بينهم 318 أجنبي. وقد ساهمت أبراج المراقبة البحرية التي تم تنصيبها عبر السواحل الجزائرية من الغزوات غربا مرورا بالوسط إلى القالة شرقا، من حماية المياه الإقليمية، خاصة مع ظهور تهديدات قادمة من البحر. وحسب مصادرنا فالنتائج المحققة نتيجة الاعتماد على طاقات بشرية مؤهلة ووسائل حديثة، منها أجهزة اتصالات متطورة، مكنت من إحباط عمليات التهريب أو التسلل أو الهجرة غير الشرعية والإغاثة من خلال توجيه السفن وطائرات التدخل والتصنت وإعادة إرسال إشارات الإغاثة ومراقبة المشارف البحرية ومراقبة المعابر المؤدية للموانئ.
وأكدت مصادر مسؤولة بوزارة الدفاع لـ”الشروق”، أن القيادة العليا للجيش تولي أولوية كبيرة لتطوير المنظومة الدفاعية البحرية من أجل حماية مياه الجزائر الإقليمية وحدودها البحرية، وذلك من خلال تطوير وتزويد القوات البحرية الجزائرية بأحدث الوسائل والمنظومات التي تسمح لها بالتصدي بالتصدي لمختلف المخاطر المتعلقة بالأمن البحري على غرار الهجرة السرية، الإرهاب، تجارة البشر وجميع أشكال الاتجار غير الشرعي في سياق متوسطي متوتر ومليء بالرهانات والتحديات الأمنية.