الكل يتمنون رسوبي في البكالوريا كرهًا ليّ
أنا طالبة ثانوية مقبلة على اجتياز امتحان البكالوريا لأول مرة، ولأنها سنة الامتحان فإنني ومنذ بداية السنة وأنا اجتهد كي أحصل على النتائج الجيدة وأحظى بالنجاح ويكتب اسمي ضمن قائمة المتفوقين والذين يحملون هذه الشهادة لدخول الجامعة.
الجامعة ذلك الحلم الجميل الذي راودني منذ الصغر، وإن كان هذا طموحي وتلكم كل اجتهاداتي وكان على أهلي وممن حولي من أصدقاء أن أتلقى من طرفهم التشجيع والتحفيز خاصة من طرف والدي حتى يكون لي ذلك وقودا يدفع بي إلى الأمام إلا أنه لم يحدث ذلك وما يحدث عكس ذلك تماما إذ تصوروا معي أنني لم أتلق أي تشجيع، بل ما أتلقاه هو كلام يدعو إلى التكاسل، فوالداي يتمنون رسوبي ويدعون الله لأجل ذلك ويفعل نفس الشيء شقيقاي اللذان أنا في اختلاف دائم معهما وذلك حتى أبقى بالبيت بجانب والدتي أعينها على شغل البيت ففي وسط أسرتي ليس لديهم ثقافة تعليم الفتاة، والدفع بها إلى الأمام لأجل التحصيل العلمي فهم يرونها على أساس من تخدم العائلة وتتزوج لتخدم زوجها وأولادها، ولأنهم يحملون هذه الأفكار، فإنهم يضايقونني في كل حين ولكنني أحاول أن أكون قوية وأواصل اجتهادي وإن كنت أتلقى هذا من أهلي فإن صديقاتي وزميلاتي بالدراسة أيضا يتمنون رسوبي غيرة مني لأنني أفوقهم في الدراسة بالقسم وقد حدث بيني وبينهم العديد من الخلافات طوال السنة، لقد سئمت من كل تصرفات جميع من حولي لأنهم لا يرضون لي الخير بقدر ما يردون فشلي وتحطيمي، حتى يسخروا مني وفشلي يشفي غليلهم.
أنا لم أسئ لأحد منهم ولا أفهم لماذا يعاملونني بهذا الشكل ؟ فهل علي أن أكون فاشلة حتى يرضوا عني أم ماذا أفعل؟ أجيبوني جزاكم الله خيرا.
سامية/ سطيف
.
.
كلما أردت التوبة آتاني إبليس وأفسد عليّ نيتي
نشأت وسط أسرة محترمة، ذات سمعة طيبة، رباني والداي أحسن تربية، وكنت على خطى الثبات، فحظيت بحب الجميع سواء داخل البيت أو خارجه بل كنت قدوة لأصحابي وأشقائي، والكل يتحدث عني بالخير إلى أن بلغت سن السابعة عشرة من العمر، فبدأت أعرف طريقا غير الطريق الذي اعتدت عليه، إنه طريق الضلال، طريق لم يعرفه أحد من أفراد أسرتي المحترمة والمحافظة، حيث تعرفت على شلة السوء اتخذتهم أصدقاء لي أحبوني كثيرا وأحببتهم أيضا ولا أدري كيف انسقت وراءهم فصرت أفعل ما يفعلون، أشياء لم يسبق لي أن عرفتها ولا فعلتها ففسدت أخلاقي وساءت طباعي، لقد تعلمت التدخين والشمة، وأشياء أخرى صرت آتيها، تغضب الله، وأخجل عن ذكرها، مما جعلني سريع الغضب، أثور لأتفه الأسباب، وأختلف كثيرا مع أهلي فوالدتي كلما نصحتني أن أبتعد عن أصحابي وأكف عن التدخين، أصرخ في وجهها وأسمعها كلمات لا ينبغي لابن أن يقولها لمن حملته وهنا على وهن ووضعته وسهرت عليه ليالي طويلة، فلا تحتمل ذلك لا وتصبح تبكي على مصيري، أنا كلما فعلت هذا مع والدتي أندم كثيرا، وأحاسب نفسي على فعلتي، وأجد قلبي يتمزق، وأفكر حينها في التوبة والعودة إلى ما كنت عليه من طريق الصواب وأحن لتلك الأيام الجميلة التي كنت أعيش فيها بأمان واحظي باحترام الجميع خاصة والدي، وأذهب لوالدتي واطلب منها السماح وأن تضمني وتمنحني حبها وحمايتها وأن تحميني فعلا من تلك الشلة، لكن سرعان ما تنطفئ تلك الأفكار بداخلي بمجرد ما يتصل بي أصحابي وأراهم فيأخذونني بين أحضانهم ليعيدوني إلى تلك الحياة المملوءة بشهوات الدنيا فتضعف نفسي وأنساق من جديد وراء شلة السوء.
بداخلي حب التوبة، ولكنني كلما رغبت فيها آتاني إبليس لعنة الله عليه وأفسد علي كل شيء، لا أدري ماذا أفعل؟ اختلطت عليّ الأمور وأنا والله لا يعجبني الطريق الذي أنا عليه، فما السبيل إلى العودة إلى طريق الله لأرضي الله وأرضي والدي ولا أخيب أملهما في ّ، فهما تعبا على تربيتي أجيبوني جزاكم الله خيرا.
سمير / الجزائر
.
.
الفقر سيفقدني خطيبتي ويلغي زواجي
شيء صعب أن يحرم الإنسان من أبسط أمور الحياة، وأن يعيش ولو يوما سعيدا في حياته ويتذوق طعم الحياة الجميلة، لكن كل هذا أنا لحد الآن لم أعيشه وكله بسبب الحياة الصعبة التي أعيشها.
أبلغ من العمر 47 سنة، ولدت وسط أسرة فقيرة، انفصلا والداي عن بعضهما وأنا في سنوات عمري الأولى لا أتذكر والدي ولم التمس منه حبا ولا حنانا بالرغم من أنه على قيد الحياة، فحينما طلق والدتي هجرنا للأبد، وتزوج من امرأة أخرى، وبقيت أعيش رفقة والدتي التي كابدت الجراح لأجلي وإخوتي فعشنا حياة الفقر، ونشأت رجلا فقيرا، حتى وإن كبرت وتحملت المسؤولية غير أنني لم أجد عملا مستقرا فأنا أعمل هنا وهناك وبالكاد أوفر لقمة العيش ومنذ ثلاث سنوات تقدمت لخطبة فتاة، غير أنني لحد الساعة لم أتزوجها لأنني لا أملك تكاليف العرس البسيط، وأهلها يضغطون علي وأنا في كل مرة أعدهم بأنني سأتزوجها في أقرب وقت لكن إمكاناتي المادية المحدودة حانت دون ذلك، أهل الفتاة مؤخرا خيروني بين إتمام مراسيم الزواج في أقرب وقت أو فسخ خطبة ابنتهم للسماح لها بالزواج من آخر ورأوني رجل لا يستحق ابنتهم وأنني أتلاعب بها، وأنا والله يشهد أنني لست كذلك بل أحبها واخترتها زوجة لي وسعدت كثيرا حينما قبلت بي لأنني فقير.
لقد طرقت العديد من الأبواب لأطلب العون كي أتمم نصف ديني غير أن جميع الأبواب صدت في وجهي ولا أجد من يمد لي يد العون، سأخسر خطيبتي وزواجي سيؤجل ويصبح في خبر كان، وربما لن أتزوج طوال حياتي للأسف الشديد.
كنت أحلم بالزواج ورؤية ذرية من صلبي، بالرغم من كبر سني لكن حلمي هذا أراه سيتلاشى، ويبدو أنني سأعيش وحيدا بلا زوجة ولا أولاد وكله هذا بسبب الفقر فتبا للفقر والتعاسة والأحزان التي أعيشها أنا والله أريد أن أكمل نصف ديني مع خطيبتي فبالله عليكم إخوتي كيف الطريق إلى ذلك ؟ساعدوني جزاكم الله خير.
محمد/ العاصمة
.
.
الرد على مشكلة :
زواجي سينقذ عائلتي من البؤس ويعذبني حتى الموت
أختي في الله: الزواج ميثاق غليظ يربط بين الرجل والمرأة وهو سنة الحياة في الكون وجعله الله تعالى سكينة وسكن لكلا الزوجين، يقبل عليه المرأة والرجل ليكمل كل طرف طرفه الثاني ويعيشا حياة طيبة وكريمة، وجعل أساس الاختيار الدين والخلق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ..”
فأتمنى يا أختاه ألا تتخلي عن أحلامك في الزواج من رجل ترغب فيه نفسك، ويكون صاحب خلق ودين، وليس زوجا لا يمت بصلة للأخلاق ومدمنا على المخدرات وصاحب عنف فزواجك من هذا الأخير هو بمثابة انتحار لنفسك.
لا تفكري إطلاقا بأن زواجك سينقذ عائلتك من بؤسهم بل سيزيد في بؤسهم إن رأوك تعيشين حياتك الزوجية في ألم وعذاب فتندمين ويندمون معك على هذه الزيجة التي ليست في صالحك، فالفقر والغنى هو من الله يرزق من يشاء، فلا يعني أن أهلك يعيشون في فقر بمعنى أنهم سيبقون كذلك فلربما رزقوا من حيث لا يحتسبون، ويصبحون أغنياء ويعيشون برفاهية، فكري بعدها في مصيرك مع هذا الرجل فأنت من سيتعيش العذاب إلى جانبه .
أبلغي والدك بأن زواجك من هذا الرجل مستحيل لأن أخلاقه لا تمت بصلة للرجولة الحقة وهو ذو سمعة سيئة وأنك لا تريدين لأولادك مستقبلا أبا سيئا وأقنعيه بضرورة إلغاء هذه الزيجة وأنك تنتظرين مستقبلا أن يعوضك رب العالمين بزوج صالح يفتخر به كونه صهرا له أدعو الله أن يوفقك.
أمينة/ تلمسان
.
.
من القلب :
يا حروف الشكر هلا شكرت لي المعلم
قولي له أني كلما كبرت صار بعيني الأعظم
هو نور وبدونه النهار سيكون مظلم
هو مفتاح حياتي إذا ضاع مني هل لي أن أتعلم؟
أنت بذرة ماض نمت وصارت في السماء
حتى الحيتان في الماء تود أن تتكلم
حتى الطيور والزهور تدعو لك من كل شر أن تسلم
مهما العين بكت والفؤاد من جرح تألم
ستبقى لؤلؤة مصونة في قلوبنا دائما
علمتني لغتي وديني وعلمتني أن أحلم
فكيف لا أحبك وأنا أحن لرؤية ثغرك متبسم
يا قدوتي وحكايتي من دونك سأكون معدم
وبوجودك سأغدو على تحقيق الطموح مصمم
أنت أكرمت الحياة ونثرت الحب على الناس بلسما
فهل يا ترى لا يحق لك أن تكرم؟
من قال فيك أو لم ير فقد أصابه العمى وهو أصم
الفضل كبير وحبري للجفاف قد استسلم
أقول في مطلع كلماتي وبعدها لن أتكلم
بصوت يفيض حبا وهل لحروف الكلمات أن تتقدم
وتقف احتراما وتشكر لي آلاف المرات المعلم.
حكيمة
.
.
نصف الدين
إناث
6905 – فتاة من سعيدة 28 سنة جميلة الشكل مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل صادق سنه من 35 إلى 50 سنة من أي ولاية.
6906 – عازبة من تلمسان ماكثة بالبيت ملتزمة 41 سنة تود الارتباط برجل يناسبها سنا يكون عامل مستقر.
6907 – فتاة من العاصمة جامعية 20 سنة جميلة الشكل ذات عينين زرقاوين تريده فائق الجمال لا يتجاوز 32 سنة ميسور الحال.
6908 – آمال 26 سنة من العاصمة متحجبة مقبولة الشكل تبحث عن ابن الحلال سنه بين 28 و 35 سنة من العاصمة.
6909 – خديجة من البويرة 30 سنة تبحث عن رجل من عائلة محترمة سنه بين 33 و 43 سنة من أي ولاية.
6910 – شابة من الوسط 32 سنة تبحث عن رجل طيب ومحترم عامل مستقر من الوسط لا يتجاوز 45 سنة.
.
ذكور
6931 – عادل سطيف 45 سنة موظف مطلق يبحث عن إمرأة عاملة لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة.
6932 – العربي من تيزي وزو 34 سنة عامل بالعاصمة يبحث عن إمرأة من تيزي وزو سنها من 23إلى 30 سنة.
6933 – يونس من باتنة 26 سنة عامل بسلك التعليم يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 20 إلى24 سنة من باتنة.
6934 – جمال 28 سنة من عين الدفلى موظف في مؤسسة عمومية تبحث عن فتاة سنها من 22 إلى26 سنة من: 09 .42 - 41
6935 – عبد الحكيم من تبسة 27 سنة طبيب يبحث عن فتاة لا تتجاوز 27 سنة جميلة ذات أخلاق متدينة من الشرق.
6936 - فريد من العاصمة 36 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من عائلة محافظة لا تتجاوز27 سنة من العاصمة.