-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"زلازل" و"حرائق" تؤرق والي الجزائر

الكوارث … عندما تتحول من نقمة إلى نعمة على العاصميين

الشروق أونلاين
  • 6878
  • 2
الكوارث … عندما تتحول من نقمة إلى نعمة على العاصميين
الشروق

تحولت العديد من الكوارث سواء الطبيعية أو غير ذلك، بعدما ارتبطت بمظاهر الفرج لبعض سكان العاصمة، من نقمة إلى نعمة حقيقية، خصوصا لدى السكان الذين يعانون أزمة السكن أو يشتكون من تماطل الجهات الرسمية في إدراج أحيائهم ضمن المرحلين.

المتابع لأخبار عاصمة البلاد يلاحظ اهتمام مصالح ولاية الجزائر بـملف “الترحيل وإعادة الإسكان” للقضاء على النقاط السوداء التي تشوه العاصمة، وحسب تصريح والي العاصمة فإن الولاية كسب النصف من المعركة التي أعلنتها من قَبل على البيوت القصديرية، ولكن كل هذا لم يمنع من تسجيل بعض الهفوات للمصالح في أولويات الترحيل، حيث وضعت ولاية الجزائر أولويات لإعادة الإسكان، حيث يتم ترحيل سكان الأحياء القصديرية بالدرجة الأولى، وكذا القضاء على الأحياء التي تعيق مشاريع سكنية أو مشاريع أخرى، ولكن نفس المصالح “غفلت” على أحياء كان باستطاعتها إدراجهم ضمن الأوائل، على غرار السكان المقيمين في بنايات مصنفة ضمن الخانة الحمراء والمقيمين في أحياء تعاني أراضيها من انجراف التربة، وكذا السكان المقيمين أمام محولات كهربائية وأية هفوة أو شرارة كهربائية باستطاعتها أن تقضي على الحي وساكنيه.

ولكن تغاضي ولاية الجزائر على بعض الأحياء تجلى للعيان من خلال بعض الكوارث التي تحولت من نقمة إلى نعمة لدى بعض سكان الأحياء القصديرية وكذا لدى سكان البنايات الهشة والمصنفة ضمن الخانة الحمراء، على غرار سكان بولوغين ضحايا زلزال 2014، حيث بعد الزلزال أخذت بعين الاعتبار البرنامج الاستعجالي الخاص بالسكان، إذ تم ترحيل أكثر من 474 عائلة مسّها الزلزال بـ 47 عمارة مهددة بالانهيار موزعين عبر 4 دوائر هي الدرارية وباب الوادي وحسين داي وسيدي أمحمد وعائلة بالشراقة، حيث تم ترحيلهم إلى حي أولاد منديل.

المخطط الاستعجالي الثاني التي طبقته ولاية الجزائر كان منذ شهرين بعد ترحيل “طارئ” لـ 19 عائلة، كانت تقيم في العمارة رقم 08 بشارع ذبيح شريف بسوسطارة عقب تسجيل انهيار جزئي لجدران العمارة والسلالم، وهو الأمر الذي أجبر على تحرك المصالح المعنية لإنقاذ العائلات ومباشرة عملية الإحصاء بهدف استكمال الإجراءات الروتينية المتعلقة بعملية الترحيل، وفي المخطط الاستعجالي الثالث تم ترحيل الشهر الماضي 68 عائلة متضررة من حريق عمارة شارع عجيسة معمر بباب الوادي بالعاصمة إلى حي سيدي سليمان بالخرايسية.

وفي سياق متصل طبقت مصالح والي العاصمة عبد القادر زوخ مخططا استعجاليا، حيث وحسب المعلومات المتوفرة فإنه تم عقد اجتماع طارئ يوم الخميس من أجل إيجاد حل سريع للسكان القاطنين بجوار المحول الكهربائي الذي نشب حريق أمامه إثر سقوط الكابل، وحسب المعلومات فإنه تم اتخاذ القرار بترحيل سكان  الحي القصديري بالمنظر الجميل بالقبة إلى حيي بئر توتة وخرايسية في وقت متأخر من ليلة الخميس إلى الجمعة.

كل هذه الحالات الاستعجالية والطارئة تحسب بالإيجاب والسلب على ولاية الجزائر، ولكن ما يثير التساؤلات لماذا لم تتخذ نفس المصالح قرار الترحيل قبل حدوث كوارث، كادت أن تؤدي بحياة القاطنين، الأمر الذي يجعل مصالح زوخ مجبرة على إعادة تصنيف الأولويات في عمليات الترحيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الجزائري

    ما هو مستوى لعلمي و ما هي الكفاءة التي بحوزة والي العاصمة السيد الزوخ حتى يستطيع تسيير اكبر ولاية على مستوى الوطن اغلبية الجزائريين يعرفون السيد الزوح انه مر على كثير من الدوائر و الوليات و اخرهما المدية و سطيف ترك فيهما ارض محروقة

  • بدون اسم

    لا يغير الله بقوم حتى يغير ما بانفسهم
    جهل زلازل حرائق زبالة في كل مكان حوادث طرق جرائم قتل نهب للمال العام عمارات و شرف تسقط ...كل هذا منا نحن لا من غيرنا تتحسن احوالنا عندما نعود الى ديننا عندما نتعاون في ما بيننا و تذهب الانانية و ترجع الرحمة الى القلوب.و نتعاطف.