اللاعب بلال محمدي يناشد السلطات التدخل لعلاجه
يأمل بلال محمدي، اللاعب السابق في صفوف فريق وفاق سيدي عيسى بالمسيلة، تدخل وزيري الشباب والرياضة وكذا الصحة وإصلاح المستشفيات، لمساعدته على تجاوز الأزمة الصحية التي ألمت به في ريعان شبابه وكانت سببا في فقدانه السمع وتعرضه لكسور على مستوى الأذن.
وأوضح اللاعب البالغ من العمر نحو 27 سنة في حديث مع الشروق “والألم يعتصر قلبه أن رحلة العذاب انطلقت عقب تعرضه لإصابة خطيرة آنذاك في اللقاء الذي جمع فريقه مع مولودية بوسعادة ضمن القسم الجهوي الأول لرابطة باتنة نهاية 2015، تم على إثرها تحويله نحو مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية ورغم رفض ملفه الطبي من دون تبريرات بقي يصارع الألم لوحده ويدفع فاتورة العلاج من جيبه الخاص، إلا أن وضعيته الصحية لم تتحسن إلى حد الآن.
وأضاف محدثنا الذي صنع أفراح الفريق وأمجاده لعدة سنوات بأنه وجد نفسه بين عشية وضحاها وحيدا من دون دعم مادي أو نفسي، ولم يعد قادرا على تحمل فواتير الأشعة، والأدوية والتحاليل والتنقلات بين الإدارات والهياكل الاستشفائية ومع طول المدة وغياب بوادر لتحسن حالته سببت له مضاعفات نفسية بعدما تخلى عنه الكل على حد تعبيره، ليبقى حلمه الوحيد تدخل المسؤولين والتكفل بعلاجه في أقرب الآجال.