اللاعبون هددوا بالإضراب.. ولا يمكنني العمل في هذه الظروف
أكد المدرب عبد الكريم بيرة بأن الوضعية غير العادية التي يعيشها فريق شبيبة سكيكدة، وفي مقدمتها عدم رغبة لدى إدارة النادي في تسوية أجور اللاعبين منذ شهر أكتوبر الفارط، دفعته للانسحاب من العارضة الفنية للفريق، معتبرا بأن الظروف السائدة وسط الفريق أصبحت لا تشجع على العمل.
وأوضح بيرة، الذي كان قد غادر مع بداية الأسبوع الجاري مركز الباز بسطيف، أين كان رفقة الفريق في تربص مغلق ليعود إلى العاصمة، بأنه وبطلب من اللاعبين كان تحدث مع رئيس “الديريكتوار” المكلف بتسيير شؤون النادي جمال لكحل وطلب منه الإسراع في تسوية أجور اللاعبين العالقة منذ ثلاثة أشهر، لكنه تفاجأ برد فعل هذا الأخير، الذي أخبره بأنه ينوي القيام بذلك بعد المباراة القادمة أمام شبيبة بجاية، وهو ما وصفه محدثنا بالأمر الغريب في ظل تهديد اللاعبين بمقاطعة الفريق في حالة عدم حصولهم على مستحقاتهم في أقرب الآجال.
إلى ذلك، أضاف بيرة في الاتصال الذي جمعنا به أمس، بأنه مباشرة بعد حديثه مع رئيس الفريق قرر وضع حد لمشواره مع شبيبة سكيكدة: “قررت الانسحاب من الفريق بعدما اقتنعت بأن الظروف أصبحت غير ملائمة لمواصلة عملي”، مضيفا: “لقد اجتمعت مع اللاعبين وأعلمتهم بقراري”.
في نفس السياق، قال المدرب بيرة بأنه فضل مغادرة الفريق من أجل تفادي تكرار نفس السيناريو، الذي كان عاشه سابقا مع أهلي البرج وإتحاد بلعباس، الذين ما زال لحد الآن يدين لهما بمستحقاته المالية، “لقد عملت بإخلاص ومن الأفضل بالنسبة لي الانسحاب اليوم قبل تفاقم الأمور” أوضح بيرة.
من جهة أخرى، كشف عبد الكريم بيرة بأن جماعة المصالح تريد تحويل الفريق إلى بقرة حلوب، وهي التي تقف وراء المشاكل التي يعيشها الفريق، مشيرا بأنه كان تعرض منذ حوالي خمسة أسابيع إلى محاولة اعتداء من طرف أحد أفراد هذه الجماعة، وهو عضو في المكتب المسيّر للفريق، “هذا الشخص لم يتقبل الصرامة والنظام اللذين جلبتهما للفريق” قال بيرة، خاتما حديثه بالقول بأن شبيبة سكيكدة فريق كبير يستحق كل الخير، متمنيا له النجاح والتوفيق فيما تبقى له من مشوار البطولة.