-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمساعدة أطفال الاضطرابات الحركية أو النفسية

اللعب مدخل للتعلم والعلاج…

ل.ك
  • 228
  • 0
اللعب مدخل للتعلم والعلاج…

في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير أساليب التعليم والتربية الحديثة، تحتضن جامعة بومرداس يومي 20 و21 أفريل 2026 فعاليات الملتقى الوطني الرابع للألعاب الصغيرة، تحت شعار «دعه يلعب دعه يتعلم»، بمشاركة مختصين وباحثين في مجالات الرياضة وعلوم التربية.

ولا يقتصر دور الألعاب الصغيرة على الجانب الترفيهي فقط، بل يتعداه إلى البعد العلاجي، حيث يمكن اعتمادها كوسيلة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من بعض الاضطرابات الحركية أو النفسية، ما يعزز من قيمتها في المجالين الصحي والتربوي.

وتنظم جامعة أحمد بوقرة ببومرداس، من خلال قسم علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية بكلية العلوم، هذا الحدث العلمي والتربوي الذي يهدف إلى إبراز أهمية الألعاب الصغيرة كوسيلة فعالة في التعليم والتأطير، خاصة لدى فئة الأطفال.
ويُنتظر، أن يشهد الملتقى تصميم وتنفيذ أكثر من 200 لعبة صغيرة، في مبادرة تسعى إلى تقديم نماذج تطبيقية قابلة للتجريب في مختلف الفضاءات التربوية، من المدارس إلى دور الحضانة، وصولاً إلى المراكز الاستشفائية.
ويراهن القائمون على هذه التظاهرة، في حديث لـ”الشروق”، على وضع دليل عملي لفائدة العاملين في قطاعي التربية والتعليم، يساهم في إدماج الألعاب الصغيرة ضمن البرامج التربوية، لما لها من دور في تنمية المهارات الذهنية والحركية لدى الأطفال.
كما يسعى الملتقى، بحسبهم، إلى إحصاء أكبر عدد ممكن من الألعاب الصغيرة وتوثيقها بشكل رسمي، إلى جانب توعية الأولياء بأهمية هذه الألعاب كبديل تربوي عن الاستعمال المفرط للتكنولوجيا، خاصة في ظل تنامي ارتباط الأطفال بالأجهزة الذكية.

ويتناول المشاركون في هذا اللقاء جملة من المحاور، أبرزها توظيف الألعاب الصغيرة لتحقيق الأهداف البيداغوجية داخل المؤسسات التعليمية، ودورها في احتواء مرحلة الطفولة المبكرة داخل دور الحضانة، إضافة إلى استخدامها في المراكز الاستشفائية.
كما سيتم التطرق إلى أهمية هذه الألعاب في تنشيط الفضاءات العمومية، وكذا دورها كوسيلة علاجية لفائدة ذوي الهمم، فضلاً عن تعزيز حضورها داخل الأسرة باعتبارها نشاطاً يومياً بسيطاً يمكن ممارسته في كل بيت.
ويُرتقب أن يخرج الملتقى بجملة من التوصيات العملية التي من شأنها ترقية استخدام الألعاب الصغيرة في مختلف المجالات، بما يخدم تنمية الطفل بشكل متكامل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!