-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يتحدثون لـ"الشروق" عن أزمة السيناريو في الأعمال الرمضانية

اللوبي الفرانكفوني وابتزاز لجان القراءة والتكوين سبب مسلسل “الرداءة “

الشروق أونلاين
  • 4817
  • 16
اللوبي الفرانكفوني وابتزاز لجان القراءة والتكوين سبب مسلسل “الرداءة “
الأرشيف
فاطمة وزان

في كل موسم درامي جديد يعود الحديث عن أزمة السيناريو في الأعمال الجزائرية، حيث يرجع البعض رداءة الأعمال الجزائرية وعدم تمكنها من المنافسة إلى عدم وجود كتاب سيناريو مختصين في الكتابة الدرامية. هل فعلا هناك أزمة سيناريو في الجزائر؟ ولماذا لم نتمكن من تجاوزها؟ وما هي الأسباب الواقعة خلفها؟

فاطمة وزان “تكرار الرداءة سنويا تكرسه شلة ترعبها المنافسة”

أسئلة نقلتها الشروق إلى بعض الذين تعودوا على قلتهم التعامل مع الدراما التلفزيونية في الجزائر فاختلفت الآراء  في تحليل وقراءة الأزمة لكنها اتفقت على أن هناك أزمة يجب مواجهتها بإعادة النظر في المنظومة ككل، وفي مقدمتها رسم سياسة واضحة للتكوين.

لا تجزم فاطمة وزان بوجود أزمة في كتابة السيناريو في الجزائر، لكنها تقر بوجود نقص في هذا الجانب.

 وأكدت المتحدثة في اتصال مع الشروق أن الكفاءات موجودة حتى وإن كانت لا تظهر، وأضافت قائلة “صراحة لم نفهم إلى حد الآن لماذا لم  تتمكن الكفاءات في مجال السيناريو من أن تجد مكانتها في الميدان؟”. ودعت صاحبة “الذكرى الأخيرة” إلى ضرورة فتح باب الإنتاج وتشجيع الانفتاح في هذا المجال أمام الطاقات الشابة لان وفرة الإنتاج وتنوع المواضيع من شانها أن تحرر الطاقات الموجودة وتمنحها الثقة في النفس.

 وتساءلت وزان في المقابل “لماذا يتم منح نفس الفرص لنفس الأشخاص دائما وإعادة إنتاج الرداءة سنويا بينما يكفي أن نفتح ورشات للتكوين وتشجيع الشباب على اللجوء إلى الاقتباس كمرحلة أولى لشحذ الطاقات الإبداعية بدل الاكتفاء بجلد الذات و تكرار إنتاج الرداءة”.

 

رابح ظريف “اللعبة أغلقها التيار الفرونكوفوني وابتزاز لجان القراءة “

من جهته، قال رابح ظريف إن مشكل السيناريو في الدراما الرمضانية في الجزائر مطروح فعلا، لكنه ليس بالشكل الذي يتم الحديث عنه لأنه يرتبط بمشكل اكبر وهو المنظومة ككل بداية من الإنتاج إلى الإخراج.

وأكد رابح ظريف للشروق أن اللعبة مغلقة فقط بين  أصحاب ومناصري التيار الفرانكفوني الذي  استأثروا بالدورات التدريبية على قلتها. ويصعب جدا – حسبه – اختراق تلك الدائرة بدون خوض حروب بحيث – يؤكد ظريف – انه وإلى زمن قريب  كان  من النادر جدا أن يستفيد معرب من دورة  من هذا النوع. ودعا المتحدث إلى فتح الأبواب أمام المبدعين والروائيين الجزائريين والتعامل معهم من أجل الإلمام بالجانب التقني والفني في أعمالهم لإخراجها إلى الشاشة.

رابح ظريف حصر مشكلة السيناريو الدرامي في ثلاثة جوانب اعتبرهما من الأهمية بمكان، وهي المنتج والمخرج ولجان القراءة.  قال ظريف “لجان القراءة تمارس البيروقراطية والابتزاز على كاتب السيناريو لذا يجب أن  نذهب في اتجاه إيجاد لجان مؤقتة تنتهي مهمتها بانتهاء مثلا موسم رمضان وهذا من أجل  نشر الشفافية والاحترافية وللقضاء على الابتزاز والتسلط الإداري الذي  تمارسه هذه اللجان على المبدعين.

 كما اعتبر ظريف في الاتجاه ذاته أن أزمة السيناريو ترتبط ارتباطا وثيقا بعجلة الإنتاج وطريقة تعامل المخرجين مع الكتاب، حيت اتهم رابح ظريف المخرجين بالتجني على الكتاب بإعادة النظر في النصوص والتي في كثير من الأحيان تنتهي بارتكاب مجازر، والهدف من ذلك – يقول ظريف – ليس ضرورة درامية بقدر ما هي ضرورة إنتاجية يهدف من ورائها المخرج إلى فرض اسمه وعدم احترام الأدوار التي تفرق بين السيناريست و المخرج. المنتج أيضا – حسبه – لا يتعامل باحترافية مع الإنتاج الذي يوكل إليه فاغلب هؤلاء يكتفون بدور المنتج المنفذ وتنتهي مهمتهم بانتهاء عملية المونتاج في حين أن مهمة المنتج الحقيقي تبدأ بعد المونتاج للترويج وتسويق العمل.

 

الصادق بخوش: لا نملك تقاليد في الدراما التلفزيونية

يرى الصادق بخوش أننا لا نملك تقاليد في الدراما التلفزيونية، ومنذ استقلال الجزائر ركزت اهتماماتها على الفيلم السينمائي الطويل والمسرح . ورغم ذلك – يؤكد بخوش – أنه في الجزائر لا يوجد كتاب سيناريو محترفين بالمعني الحقيقي للاحتراف وهذا يعود حسب المتحدث إلى عدم الاهتمام بالتكوين واختصار الثقافة في المهرجانات والحفلات التي لا يمكن أن تغطي على غياب مشروع ثقافي جاد وإستراتيجية واضحة وانتشار المحاباة وسط  لجان القراءة التي ترشح الأعمال للإخراج . وكذا غياب ثقافة ووعي من قبل رجال الأعمال في دعم ورعاية الأعمال للثقافة بوصفها استثمارا.

 

محمد جرالفية: غياب سياسة واضحة واعتماد المناسباتية

في نفس الإطار يؤكد المخرج والكاتب محمد جيرالفية أن من بين  الصعوبات التي تؤثر على جودة الأعمال الدرامية الجزائرية غياب سياسة واضحة للإنتاج السمعي البصري، وإطلاق عجلة الإنتاج في رمضان فقط بطريقة عشوائية وهو ماأدى – حسبه – إلى تكريس الرداءة وضعف الخيارات أمام المخرجين والمنتجين.

ودعا جيرالفية إلى وجوب وضع سياسة واضحة في هذا المجال تضمن تواصل الإنتاج الوطني على طول السنة ومحاربة الطرق الملتوية التي ينتهجها بعض المنتجين، خاصة وأن أصحاب رؤؤس الأموال الضخمة  لا يغامرون في مجال الإنتاج الثقافي عموما والدرامي خصوصا. ويرى المتحدث أن فرص التنظيم وضمان الإنتاج على مدار العام لخلق المنافسة من شأنه أن يجبر القائمين على هذه الأعمال على رفع المستوى. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • nourredine

    من جهة فشل الأعمال السينيمائية بسبب الفرفونيين ومن جهة أخرى - في مقال آخر- " الجزائر تفتك 7 جوائز في مهرجان همسة الدوليّ للآداب و الفنون ؟؟؟؟؟ و الله ، هذه غرابة الأطوار

  • صحافي

    اسرائيل أحيت لغة ميتة وفجرت بها القنابل النيوترونية , انظروا اليابان, كوريا .., الطابور الخامس ودفعة لاكوست لا تزال جاثمة على صدور 40 مليون ,هته الكمشة من الخونة لا تمثل سوى 0,1 بالمائة ,فقط مالي والنيجر وموريطانيا يتكلمون الفرنسية ممن بطونهم في الجزائر ورؤوسهم في فرنسا حتى لا أقول عقوبهم ؟ احترم أمازغيتي التي هي وجودي
    أنا عملت بلغتها حتى التقاعد ,وحين عدت لرشدي عرفت ما قاله رسولنا الكريم :
    "أحبوا العرب لثلاث,لأني أنا عربي منهم, ولأن القرآن بالعربية ,وأن لغة أهل الجنة العربية " الحديث الشريف

  • بن دريس الرايح

    بالنسبة للدراما الجزائرية هناك حاجز يمنع أصحاب السينما والسمعي البصري في الجزائر ألا وهو الاحتكار من طرف نفس الأشخاص ومنهم من لا علاقة له بهذه المهنة فقط هو دخيل . فالميزانيات الممنوحة لنفس المخرجين والمنتجين وبدون احترافية تبذير المال العام والمشاهد الجزائري يشاهد في رمضان ويكاد يموت من شدة الرداءة والعفن ولجنة القراءة غير قادرة على اختيار موضوع درامي وتمييزه عن المواضيع الأخرى فهي ليست كفؤ بهذا وبذلك
    أما الأشخاص فهم نفسهم كالسنة الماضية صاحب بوضو ..صاحب عاشور العاشر المفضلين

  • بدون اسم

    وما دخل العربية في الموضوع..المقال يتكلم عن الفرنكوش والفكر الغجري وانت تقحم التعريب....لا تغطي الشمس بالغربال فللفكر العربي جوائز نوبل ويقارع التقافات العالمية اما انت فستندثر وانت تبحث عن مشيتك الاولى كالغراب

  • fred

    La langue arabe qui a, certes eu ses heures de gloire n'est plus qu'un vecteur de transmission de l'idéologie wahhabite, c'est une langue qui n'a pas evolue' depuis l'antiquité et les années de lumie`res de la civilisation islamique, elle reste juste comme langue de communication et non de transmission du savoir, elle est éculée, comme beaucoup de langues d’ailleurs, mais elle, plus que d’autres, car l'obstination nocive du pouvoir de l'imposer aux Algeriens comme outil principal pe’dagogique a

  • بدون اسم

    نعيب الزمان و العيب فينا
    الرداءة راها عندنا منحصلوش فشلنا في الاخرين

  • الطاهر

    راك بهلول ولا تتبهلل علينا المسيرون الان في جميع المجالات أليسوا هم الذين تعلم في السبعينات
    كما تزكيهم انت و اللغة التي تعلم بها و تخرجوا بها اليست الفرنسية .... ورغما هذا تتبهلل و تقول سبب التخلف هوا التعريب ....

  • kamal

    un apel pour hamid grin je demande coment laisse des episode a tv4 tamazight qui moque qui insulte les gens qui bege begment ortofonie une serie qui fait ravaje a tv4 hrirouch rie des gens pour les handicap des autre dit moi mr le menistre te muslman te laisse ca passe dan une chaine te responssable des gens qui bege comme moi en peu pas memme defendre notre idee parceque en bege les gesn rie de nous
    reb

  • Amar

    la langue officielle au Mali et au Niger est le français,cependant ces deux pays sont moins avancés.Le problème réside dans les mentalités.D'une part,le Japon occupe une place parmi les grandes puissances économiquesde la planète bienque sa langue officielle ne soit pas le français.Comment expliquer donc ce développement?Cela explique qu'une partie minime du peuple algérien est nostalgique de l'époque coloniale.Ces mentalités rétrogrades(francophiles)sont le facteur de ce retard

  • kamal

    salam alikommmmmmmmmmmmmmm moi je parle de tv4 en berbere vraiment c de la poubelle je demande au responssable algerienne qui permet passe des senne de hrirouchhhhhhhhhhhhhhh qui in insulte les gens qui bege ortofonie moi je suis un jeune de tizi je ortofone je suis fiere parceque c dieu rebi likhalakniiiiiiiiiiiiiiii
    un handicap pas reconuuuuuuuu
    walahi walahi la serie de hrirouch a fait beucoup de mal pour des

  • AZIZ

    الامة تكون قوية باقتصادها وبصلاح افراد مجتمعها وبقوة مؤسساتها التي لن تكون قوية الا بقوة مسيريها .عندنا في الجزائر الكل غير صالح لبناء امة انطلاقا من الخلية واللبنة الاولى في بناء المجتمع وهي الاسرة .والغريب ان الكل يتدخل فيما لايعنيه ويهمل رسالته في تربية اسرته فالمخدرات غزت بيوتنا والسلوكات الشاذة ملأت شوارعنا والكل يلوم على بوتفليقة وعلى بن غبريط في تربية اولادنا والكل ضد الفرنسية ويتباهى بتعليم ابنائه الفاضها .غريب امر مجتمعنا حتى اعوان الدولة تخلوا عن مسؤولياتهم ويحملونها لبوتفليقة وكاننا ن

  • بدون اسم

    تحب ولا تكره....الفن "الفرنكوشي" لا ذوق له إلا عندكم ( يعني المخرج وللي قدامو )...وبفنكم هذا أنتم كمن "يجوق تحت الما " ثم إن فرنسا ليست في حاجة إلى نخالتكم إلا في الأعمال القذرة.. وقد رأيناها...وتنسون أبدا أنكم تكتبون وتخرجون وتمثلون للجزائريين كلهم من الساحل إلى تمنراست فعندما نرى أعمالكم نراكم "تتبهللون" لشريحة خاصة من المجتمع؟؟ ...فإن أعجبتكم شطارتكم اعرضوا أعمالكم على "لي فغونسي" حتى تساعدوهم في إنشاء "فرونكوليوود"...واستناو من يأتيكم بالخبر..........؟؟

  • أنا جزايري..وهنا حبست

    هل تقارن السنما المصرية أو الدراما السورية ( المعربة ) بـ" الكلخ " الجزائري؟؟..وتقول أن التعريب أخر الجزائر بقرن إلى الوراء..وهذا حق (أي تقريبا قبل الأستعمار الفرنسي؟)..يبدو أنك مغتاظ من الأستقلال وتحن إلى "الفرانسيسة"...أنتم كذلك تعلقون ردائتكم على شماعة التعريب..يقول المثل الشعبي "المرا الساجية تبان من القعدة"...وأنتم بانت "قعداتكم "على عروش السنما والمسرح الذي أخرج لنا الفن "الباطارد"...لاهو جزائري ولا فرنسي ولا عروبي ولا إسلامي ولا هندي ولا روسي....لالاغير خلو الشباب يخلط كيما راكم تخلطو

  • abbes

    L'arabisation a fait reculer l'Algérie d'un siècle, on peut faire juste une comparaison entre les cadres des années 70 et meme 80 avec ceux d'aujourdhui: un contraste, avec l'avantage de l'internet, de la technologie moderne comme le micro ordinateur et le téléphone portable, on est entrain de former des délinquants, des ignorants et des gueulards qui ont des difficultés à faire un scénario d'un petit film, le cauchemar continue!

  • بدون اسم

    دائما نفس الحكاية
    المعرب المسكين المتقن لدور الضحية حيث الاخر هو المذنب داما وتلقائيا

  • عمار

    واللوبي العروبي هو لوبي هوليوودي .