الليبيون يحلمون بمفاجأة ويطالبون بنسيان أحداث “الدار البيضاء”
يواصل المنتخب الليبي تربصه في مرتفعات أعالي حمام بورقيبة، الذي انطلق يوم الخميس الماضي، وسيستمر حتى يوم الجمعة استعدادا لمواجهة العودة التي ستجمعه مع الخضر يوم 14 أكتوبر الجاري في أخر المواجهات المؤهلة لنهائيات كأس افريقيا 2013 التي ستحتضنها جنوب افريقيا.
ويتدرب المنتخب الليبي حاليا بحضور 14 لاعبا فقط (منهم حارسان للمرمى) في انتظار وصول المحترفين المرتقب تباعا بدءا من الأسبوع القادم، وقد برمج الطاقم الفني الليبي حصتين تدريبيتين يوميا يتوسطهما اجتماع الهدف منه إرساء ثقافة الحوار بين كل الأطراف، كما خصص المدرب أربيش، الحصص الصباحية للعمل البدني لا سيما وأن لاعبيه بعيدون عن المنافسة وهو ما يعد هاجسا حقيقيا بالنسبة له، وهو ما جعل التدريبات تجرى تقريبا دون كرة عكس تدريبات الحصص المسائية.
هذا ويتدرب رفقاء أحمد سعد، على الجانب التكتيكي حيث وقفنا على تركيز الطاقم الفني الليبي على العمل بالكرات الثابتة، وفي نهاية كل حصة يتم برمجة مباراة تطبيقية بين اللاعبين، وحسب البرنامج، فإن تربص حمام بورقيبة سيستمر حتى الجمعة التي ستكون موعد التنقل إلى تونس العاصمة، حيث سيمكث هناك أسبوعا سيشهد التحاق المهاجم أحمد الزوي وبقية المحترفين ليكتمل التعداد من تونس.
ويسعى المنتخب الليبي استغلال تواجده في العاصمة التونسية، لبرمجة 3 مواجهات ودية على الأقل ستكون ضد أندية صغيرة الهدف منها إعادة روح المنافسة للاعبين، خاصة المحليين منهم الذين لم يلعبوا أي مباراة منذ مواجهة الدار البيضاء، وكان أربيش يتمنى لعب ولو مواجهة في حمام بورقيبة لكن تواجد هذه المدينة في أقصى الغرب التونسي حتم عليه تأجيل المباريات إلى حين التواجد في تونس العاصمة. من جهة أخرى سيتربص المنتخب الليبي في تونس العاصمة أسبوعا كاملا على أن يتنقل إلى الجزائر يوم 12 أكتوبر، أي 48 ساعة فقط قبل المباراة التي ستحدد اسم المتأهل للكان التي ستنظم في بلاد مانديلا 2013.
.
الشروق دوما السبّاقة بشهادة الليبيين
حظيت “الشروق” باستقبال رائع من قبل كل أعضاء المنتخب الليبي، الذين فرحوا كثيرا بتواجدها لتغطية تربص منتخبهم وعادوا بذاكرتهم لتربصهم قبل مباراة الذهاب، حيث أكدوا أن “الشروق” سبقت وقتها كل العناوين الجزائرية وحتى الليبية.
.
أربيش التقط صورة مع نسخة للشروق ورفض إعادتها
بعد نهاية الحصة التدريبية التي أجراها المنتخب الليبي، الإثنين، طلب المدرب أربيش عبد الحفيظ، النسخة الورقية لجريدتنا للاطلاع عليها، قبل أن يطلب منّا الاحتفاظ بها فقبلنا طلبه دون تردد لكن بشرط أن نلتقط له صورة وهو منهمك في قراءة الجريدة، وإحقاقا للحق فالرجل لم يرفض مثلما لم يرفض أي استفسار بل قدم لنا كل التسهيلات.
.
أثنى كثيرا على حوارنا معه قبل مباراة الذهاب
أكد لنا أربيش أن التسهيلات التي قدمها لنا لم تأت من فراغ، بل هي من احترامه للاعلام الهادف وفي هذا الصدد قال: “تابعت تغطيتكم لتربصنا قبل مباراة الذهاب ووقفت على موضوعيتكم وتأكدت من احترافية “الشروق” عند نشر حواري معكم والذي كان رائعا بكل صراحة ولهذا فأنا أحتفظ به على حاسوبي”.
.
الشروق المطلوبة رقم 1 في الحدود
لم تصنع “الشروق” الحدث في أوساط المنتخب الليبي فحسب، بل حتى عند وصولنا إلى مركز الحدود العيون، حيث نزع رجال الشرطة والجمارك قبعة الاحترام لجريدتنا وقدموا لنا تسهيلات كبيرة، وأكد لنا عدد من رجال الجمارك أن جريدة “الشروق” هي متنفسهم اليومي الذي يلجأون إليه للتخلص من التعب نتيجة المجهودات الكبيرة التي يبذلونها يوميا ودون توقف، وهو ما يجعلهم بحق عيونا لا تنام في مركز العيون.
.
لهذا السبب اختار أربيش حمام بورقيبة
تربص المنتخب الليبي قبل مواجهة الذهاب في عين دراهم، وأقام وقتها في فندق “نور العين” لكنه قبل مواجهة العودة فضل تغيير الوجهة والتنقل إلى عين دراهم، حيث يقيم حاليا في “مركب المرادي”، وفي استفسار بسيط قامت به “الشروق” مع مسؤولي المنتخب الليبي الذين أكدوا لنا أن هذا التغيير ليس اعتباطيا بل كان مدروسا لكون منطقة حمام بورقيبة مناخها يشبه مناخ مدينة البليدة التي ستحتضن قمة 14 أكتوبر.