-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إيدي كوهين يفضح الرجل الثاني في حركة الماك الإرهابية

“الماك” الإرهابية تخطط مع الصهاينة لاستهداف الجزائر

وليد.ع
  • 10421
  • 0
“الماك” الإرهابية تخطط مع الصهاينة لاستهداف الجزائر
أرشيف

بعدما أنكرت منظمة “الماك” الإرهابية أي علاقة لها بالكيان الصهيوني، جاء حساب أحد أبرز صناع الرأي في هذا الكيان، المعروف باسم “إيدي كوهين”، ليؤكد أن الاتهامات الموجهة لتلك المنظمة الإرهابية لم تكن عبثية وإنما حقيقة موثقة، لا يرقى إليها أدنى شك.
ففي 11 من الشهر الجاري، استضاف الصهيوني إيدي كوهين، الخائن أكسل بلعباسي، عميل الموساد وأحد مساعدي الخائن الآخر فرحات مهني، في دردشة على “تويتر” لمناقشة ما سماها “الجرائم الجزائرية ضد شعب القبايل”، و”تقرير مصير هذا الشعب”، وهي الأسطوانة التي روج لها كثيرا نظام المخزن المغربي، عبر ممثله الدائم في الأمم المتحدة عمر هلال.
أي خيانة بعد هذه الخيانة، عندما يقدم تنظيم إرهابي على وضع يده في يد عدو تاريخي لبلاده وشعبه، مثل نظام المخزن المغربي الذي لا يزال يعيش في القرون الوسطى، والكيان الصهيوني الذي ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني يوميا، أمام أنظار رئيس ما يعرف بـ”لجنة القدس”
رجل التنظيم الإرهابي لـمنظمة الماك، الذي نصب نفسه زعيما، ومنظر الديمقراطية وبطل حقوق الإنسان، ها هو يظهر على حقيقته التي لطالما أخفاها، لا يتورع في أن يتآمر على شعبه ووطنه من أجل حفنة من “اليوروهات” يحصل عليها من قبل عرّابيه في الرباط وتل أبيب.
أكسل بلعباس، الرجل الثاني في المنظمة الإرهابية، اتفق مع الصهيوني إيدي كوهين على مناقشة مصير منظمته الإرهابية، وفق ما جاء في حساب كوهين على “تويتر”، وقد باشرا النقاش بالفعل لبضع دقائق، قبل أن ينقطع البث بشكل فجائي، جعل منظم هذه الدردشة يتساءل إن كانت المخابرات الجزائرية وراء هذا العطل؟
كثيرا ما يتحدث الخائن والعميل فرحات مهني عن تضحيات والده الشهيد، كما يقول، من أجل الاستقلال، لكن وبعدما تمكن الرجال من تحرير الجزائر، قرر التنكر لتلك التضحيات ورمى بنفسه رفقة شرذمة من شذاذ الآفاق بين أيدي الكيان الصهيوني وكيان مشابه له، هو نظام المخزن، يتقاسمان الممارسات التوسعية ذاتها، وكذا جرائم السجن والقتل خارج القانون، كما يحصل في كل من فلسطين والصحراء الغربية على التوالي.
كما اتخذ من عاصمة عدو الأمس، باريس مقرا لنشاط منظمته الإرهابية بالقرب من اللوبي الصهيوني في هذا البلد (كريف)، وهو اليوم وسع من تحركاته لتشمل الأراضي المحتلة من قبل الكيان الصهيوني وأرض الجار اللدود، نظام المخزن، الذي لا يفوت فرصة إلا وطعن الجزائر في الظهر كعادته.
يدعي الخائن فرحات مهني ومن معه بأنه مدافعون عن منطقة القبائل، ولا يتورع في المطالبة بفصلها عن الوطن الأم، ويحاول أن يجعل من ذلك شعارا مغلفا بديمقراطية زائفة، لكنه لم يتجرأ يوما ليطالب باستقلال منطقة الريف في المملكة المغربية، كما يجبن عن المطالبة بتحرير فلسطين، وبحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.. فهل بقي له من مصداقية، وهو يضع يده بيد الجلاد دون حياء؟
كل ما في الأمر، هو أن الإرهابي فرحات مهني لديه أجندة معادية للجزائر، تقوم على تقسيم الجزائر، البلد الذي مات من أجله والده الشهيد.. إنه الرماد الذي يتركه الجمر، كما يقول المثل الجزائري المعروف. ولعل في فضائع الحرائق التي اجتاحت منطقة القبائل، خير مثال على الخيانة في أبشع صورها.
لكن إذا عرف السبب بطل العجب. ففي عام 2011، اتهم إدير جودر، المقرب من الإرهابي فرحات مهني، بأنه “ديكتاتور” حافظ على نفسه بفضل مبلغ 250 ألف يورو يحصل عليها شهريًا من نظام المخزن، لشراء ذمم البعض من هم معه اليوم، غير أن تلك الأموال كانت تحول لنجل فرحات مهني، المدعو أغيلاس الذي كون بها شركة برأسمال 2.9 مليون يورو، تحت مسمى”L’Esplanade de la Gare”، في 16 شارع جان بوتون، بباريس، والتي لم تكن في الواقع سوى أداة لغسيل الأموال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!