“الماك” يُدافع عن التعامل مع الإسرائيليين عبر الفايسبوك!
نظم عناصر ما يسمى “حركة الماك”، الثلاثاء،احتجاجا بالقرب من المدخل الرئيسي لجامعة مولود معمري بتيزي وزو، للمطالبة بإطلاق سراح الناشط المعتقل قبل أيام في ولاية بجاية، بعد قيامه بنشر نص المحادثة التي جمعته مع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية على حسابه الخاص في الفايسبوك، إلى جانب الحقوقي كمال الدين فخار.
المحتجون نددوا بما أسموه “بالتضييق على الحريات من خلال حبس الناشطين الحقوقيين وحتى المدونين عبر مواقع التواصل الاجتماعي”، رافعين صور الناشطين كمال الدين فخار ومرزوق تواتي، مطالبين بإطلاق سراحهما، واستنكروا توقيف هذا المدون الفايسبوكي خلال الأسبوع الماضي في ولاية بجاية، منددين بما قالوا إنه تضييق ممارس من قبل النظام على الحريات والحقوق، بمحاولته السيطرة على وسائل التعبير الجديدة المتمثلة في مواقع التواصل الاجتماعي.
يحدث هذا، في الوقت الذي لا تزال فيه الانشقاقات تضرب صفوف الحركة وتقسم مناضليها، بين المتمسكين بالقيادة الخارجية للحركة والمجاهرين برفضهم للتبعية وتلقي الأوامر ممن يتنعمون بالعيش خارجا، وقد بلغ الصراع أوجه إلى درجة أثارت مخاوف قيادة الحركة، التي قررت في آخر نشاط لها، إلغاء مسيرات يناير بتيزي وزو وبجاية، في حين خرج المئات من المنشقين رافعين شعارات رافضة للتوجه الجديد للماك.