-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفوز على السودان أداء ونتيجة.. رسالة لكل المنتخبات

المباراة الأولى مفتاح نجاح المشاركة الجزائرية في “الكان”

ب.ع / دريس. س
  • 317
  • 0
المباراة الأولى مفتاح نجاح المشاركة الجزائرية في “الكان”

حانت ساعة الحقيقة، بالنسبة لتشكيلة بيتكوفيتش، وإذا كان التواصل اللغوي صعب بين المدرب واللاعبين، فإن الركائز سيلعبون الدور الهام لأجل إشعال فتيل الإرادة والقتالية لدى اللاعبين، ومن هؤلاء الخماسي ماندي وبن ناصر ومحرز وبن سبعيني وبونجاح، الذين ذاقوا طُعم الكأس وخاصة استقبال الجمهور للفريق في واحدة من أكبر الأفراح في حياة هؤلاء اللاعبين.

على الورق الخضر سيواجهون منتخبا لا يمتلك محترفين في أوربا، ولاعبين لا ينشطون في أي منافسة في بلادهم فلا دوري في السودان بسبب الأحوال الأمنية المتردية، لكن ما يُحسب دائما للسودان أنه منتخب يلعب بسرعة مذهلة وقتالية على كل كرة مشتركة، فاللاعب السوداني لا ينتظره فريق يؤويه بعد نهاية كأس أمم إفريقيا، وغير متأهل لكأس العالم، واللاعب السوداني لا يخاف إطلاقا من الإصابة ولا حتى من البطاقات الحمراء.

أحسن سيناريو يمكن أن يحلم به مناصرو الخضر، هو حسم المواجهة في الشوط الأول، من خلال التقدم بهدفين أو ثلاثة نظيفة، حتى يتم التفكير في مباراة بوركينا فاسو الثانية، التي سيعني الفوز بها، ضمان المركز الأول في المجموعة، كما كان الحال في أمم إفريقيا سنة 2019 بالقاهرة.

الأجواء المثالية والودية التي جرى فيها التحضير والقليل من القيل والقال فلا هرج ولا مرج، يوحيان بأن المنتخب الوطني، يجهز مفاجأة غالية للأنصار، وهذا بداية من يوم الأربعاء، أمام منتخب سوداني، بقدر ما يمتلك الإمكانيات لإحراج الخضر، بقدر ما يمكن أن يرفع الراية البيضاء ويستسلم لبراعة عمورة ورفاقه وربما من النصف الأول للشوط الأول.

فوز الخضر أمام السودان وبالطريقة الراقية، هو رسالة لكل المنتخبات التي لا تتحدث سوى عن اللقب، والتي ظهر مستوى بعضها في أول ظهور، وأخفت أخرى لحد الآن وجهها الحقيقي.

الإرادة التي يتمتع بها على سبيل المثال الثنائي عبد اللي وقبال، اللذان يريدان من الآن حجز مكانتهما في الطائرة المتوجهة في الصيف القادم إلى شمال القارة الأمريكية، قادرة لوحدها على إعطاء الإضافة بالجودة، والعديد من الحلول الهجومية التي لا نشك في مقدرة الدفاع السوداني على الصمود أمامها، لكن لبعض الوقت فقط.

بعد أن شاهد المتابعون كل المنتخبات القوية من شمال إفريقيا مثل البلد المضيف ومصر وتونس، سيلتفتون جميعا لرفقاء حاج موسى، الذين سافروا إلى الرباط وفي حقائبهم الكثير من اللاعبين الموهوبين، الذي ينتظرون فرصتهم لتقديم أنفسهم للعالم، ومنهم حجام وآيت نوري وعمورة والحاج موسى ومازة، ولا نظن أن تكون مرحلة جس نبض أمام السودان، أو انتظار ما سيفعله المنافس، فقد قرأ بيتكوفيتش المنافس جيدا، ويريد أن يُخرجه من السباق بهزمه بنتيجة مريحة تكون الدافع من أجل مباراة لأجل كان متميز ولم لا العودة باللقب إلى الجزائر.

المدرّب أبياه سيعتمد على سبعة عناصر جديدة في لقاء الأربعاء
أزمة “المنح” تُفجّر بيت المنتخب السوداني عشيّة مواجهة “الخضر”

كشفت الصّحافة السودانية عن أزمة المنح التي تفجّرت في بيت المنتخب المحلّي عشيّة مواجهة المنتخب الجزائري في الجولة الأولى من كأس أمم إفريقيا 2025 الجارية في المغرب، حيث لم يهضم لاعبو المنتخب السوداني عدم تسلّمهم للمكافآت المالية الخاصّة ببلوغ العرس الكروي القارّي الحالي، الأمر الذي أعاق عمل الطّاقم الفنّي الذي يقوده المدرّب الغاني أبياه كواسي الذي وجد صعوبة كبيرة في التحضير للبطولة الإفريقية الحالية عقب الانتهاء من البطولة العربية الأخيرة التي احتضنتها قطر مؤخّراً، الأمر الذي دفع بعض اللاّعبين لرفض المشاركة في “الكان”، وذلك بحسب ما جاء في صحيفة “التغيير” المحلية.

ومعلومٌ أنّ المنتخب الوطني سيواجه اليوم على ملعب “مولاي الحسن” في العاصمة الرّباط نظيره السّوداني في افتتاح مباريات المجموعة الخامسة التي تضمّ أيضًا منتخبي غينيا الاستوائية وبوركينافاسو، علمًا أنّ منافس “الخضر” يعتمد في مجمله على لاعبين شاركوا في البطولة العربية.

وقالت صحيفة “التغيير”، إنّ اللاّعبون السودانيون يعيشون ضغوطًا كبيرة بسبب الأوضاع المُزرية التي تمرّ بها البلاد، ومن ثمّة الاحتقان السياسي الذي نتج عنه حربًا أهلية طاحنة منذ قُرابة العامين، الأمر الذي انعكس سلباً على الأوضاع الاجتماعية لغالبية الشعب السوداني، علمًا أنّ أزمة مالية خانقة يمرّ بها الاتحاد السّوداني للكرة بسبب توقّف النشاط الرياضي في البلاد، الأمر الذي أثّر بشكل مباشر على الاستفادة من إعانات الاتّحاد الدولي لكرة القدم.

يحدث هذا في الوقت الذي كشفت فيه ذات الوسيلة الإعلامية عن تغييرات جذرية سيقوم بها المدّرب أبياه تحسّبا لمواجهة “الخضر” اليوم، من خلال اعتماده على تشكيلة مغايرة لتلك التي خاضت مواجهة أشبال بوقرة في افتتاح بطولة كأس العرب التي جرت في قطر مؤخّرًا، إذ سيجري التقني الغاني تغييرات كثيرة على التشكيلة الأساسية من خلال الاعتماد على عناصر جديدة لم تشارك في البطولة العربية، في صورة الحارس أبو عشرين، بخيت خميس، مصطفى عبد القادر، الطيب عبد الرازق، أبو عاقلة عبد الله، أبو بكر عيسى، في وقت سيبقى كل من عوض زيد، صلاح الدين عادل، ولي الدين خضر، ياسر مزمل، ومحمد عبد الرحمن، الذين كانوا حاضرين في العاصمة “الدوحة” في مواجهة المنتخب المحلّي.

كما حذّرت صحيفة “الراكوبة” “كتيبة” أبياه من المنتخب الجزائري عندما قالت: “لكن ذلك المنتخب الجزائري الذي اكتفى بالتعادل (0 ـ 0) أمام رفاق عبد الرحمن الغربال، ليس هو الفريق الذي سيكون يوم 24 ديسمبر على ملعب “مولاي الحسن في الرّباط”، قبل أن تضيف: “بل سيضمّ نجوم “محاربي الصّحراء” المحترفين في أوروبا وكبرى الأندية السعودية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!