-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عبد المولى سالم الغضبان ينتقل إلى إقامة الدولة في نادي الصنوبر

“المجلس الانتقالي” يُطالب الجزائر بتسليم السفير الليبي السابق

الشروق أونلاين
  • 22391
  • 0
“المجلس الانتقالي” يُطالب الجزائر بتسليم السفير الليبي السابق
ح.م
السفير غضبان في لقاء سابق مع الرئيس بوتفليقة

يواجه سفير ليبيا السابق في الجزائر، عبد المولى سالم الغضبان، ملفا قضائيا ثفيلا أعدته السلطات الجديدة في طرابلس، التي تكون قد اختبرت قبل أيام، رد فعل الجزائر على طلب وشيك بتسليمه، بحسب مصادر اطلعت على تلك الاتصالات، قالت إن مسؤولين ليبيين تحدثوا لنظرائهم الجزائريين عن نيتهم إرسال مذكرة تطالب الجزائر بتسليم الغضبان لمحاكمته في عدة قضايا يواجه فيها السفير اتهامات تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وأبرز التهم، المشاركة قبل 28 سنة في حادثة الإعدام الشهيرة داخل الحرم الجامعي وخارج القضاء، للمعارض الليبي المعروف، رشيد كعبار، عندما كان الغضبان حينها ضمن قادة مكتب اللجان الشعبية الموالية للنظام في كلية الطب، إلى جانب المشاركة في دعم نظام القذافي قبل الإطاحة به.

وتزامن ذلك مع انتقال الغضبان للإقامة في إقامة الدولة بنادي الصنوبر، خطوة فسرتها مصادرنا بتخوفات أمنية جدية على حياته نقلها السفير السابق للحكومة الجزائرية، التي لا يعرف ما إذا كانت قد استجابت أم لا لطلب اللجوء السياسي الذي رفعه إليها الغضبان، الصيف الماضي، بعد أن باءت بالفشل كل محاولاته منع بقية الطاقم الدبلوماسي في السفارة، يتقدمهم القائم بالأعمال ومسؤول المخابرات، من تنفيذ قرارهم بالانشقاق عن القذافي والانضمام إلى الثورة، ورفع علم البلاد الجديد على مبنى السفارة.

ولم تخف ذات المصادر، خشيتها من أن يؤثر مجددا وبشكل سلبي طلب تسليم الغضبان، على العلاقات ما بين البلدين، التي تتحدث السلطات فيهما منذ أسابيع عن جهود لتحسينها، خاصة بعد الدفع القوي الذي منحه تدخل السلطات الليبية لتحرير والي إليزي.

ونجحت على ما يبدو المجهودات الجزائرية في صد محاولات عديدة لبعض رموز القذافي من دخول البلاد في الأسابيع الأخيرة، وأصبح في حكم المؤكد لدى عدة أجهزة أمنية في المنطقة أن مسؤول المخابرات والرجل القوي سابقا في نظام القذافي، عبد الله السنوسي، لجأ إلى حماية حركة التمرد المسلحة الجديدة في شمال مالي، التي تتشكل نخبتها الأساسية من عسكريين سابقين في الجيش الليبي، تنحدر أصولها من الأقليات العربية والتارڤية التي تقطن شمال مالي، فروا من ليبيا بعد سقوط النظام حاملين معهم معدات عسكرية ثقيلة وخبرة عسكرية كبيرة، وقال محدثنا لـ”الشروق” أن السنوسي حظي بحماية قائد التمرد، العقيد الليبي المالي الأصل محمد نجم، في حين تمكن المتحدث السابق باسم الحكومة الليبية، موسى إبراهيم، من الاستقرار في النيجر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!