المجلس الدستوري يُنزل مكتب استقبال المترشحين إلى الطابق الأرضي
أودع رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، أمس، بالعاصمة، ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 17 أفريل المقبل لدى المجلس الدستوري.
واستقبل المدير العام لمركز الدراسات والبحوث الدستورية، محمد بوسلطان، في مدخل الهيئة الدستورية، المترشح موسى تواتي، ليرافقه إلى بهو المجلس، حيث كان في استقباله رئيس المجلس الدستوري، مراد مدلسي.
والجديد في الأمر أنه تم تحويل بهو المجلس الدستوري إلى صالون استقبال المترشحين لإيداع ملفاتهم، عكس الاستحقاقات السابقة، حيث كان المترشحون يرافقون رئيس المجلس الدستوري إلى مكتبه في الطابق العلوي.
ونقل موسى تواتي عن رئيس المجلس الدستوري، مراد مدلسي قوله، إنه نظرا إلى الأعداد الهائلة من ممثلي وسائل الإعلام، وضيق مساحة المكتب السابق، تقرر نقل مكتب استقبال المترشحين إلى بهو المجلس، في إشارة منه إلى رفع الحرج عن المترشح عبد العزيز بوتفليقة.
وقال رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، في حديث للصحافة، على هامش إيداع ملفه، إنه تقدم إلى مقر المجلس الدستوري بعد أن استوفى جل الشروط المخولة له للترشح ودخول غمار الرئاسيات.
وأوضح أنه قد تم جمع ما يقارب 750 استمارة منتخب من أصل ألف ومائة منتخب.
وأضاف موسى تواتي أنه بالرغم من العدد الرسمي لجمع التوقيعات والاستمارات قد استوفى إلا إن عملية الجمع لا تزال متواصلة وعملية إقناع المناضلين والمناضلات لا تزال قائمة، واعتبرها تواتي أنها ليست بالمهمة الصعبة نظرا إلى المناضلين في الحزب الذي له ثقة كبيرة في الشعب الذي لا يريد للريع أن يتواصل والتشييب أن يزداد في البلاد.
وطالب تواتي الجزائريين بالعمل من أجل فتح اللعبة السياسية عن طريق الانتخاب والاقتراع ولو بالورقة البيضاء، بهدف وضع حد للتزوير والحجز للمقاعد، واعتبر الانتخاب على الأبيض الحل الوحيد والأنجع من أجل انتخابات نزيهة وشريفة لا المقاطعة، مبرزا أن الهدف من ترشحه هو “كسر شوكة الأقلية المسيطرة على كل شيء”.