المجلس الوطني: السفارات السورية تحولت إلى مخافر لنظام الأسد
كشف عبد الله التركماني، القيادي في المجلس الوطني السوري للشروق اليومي، أن المجلس يسعى في اتصالات حثيثة مع الدول العربية من أجل الاعتراف بالمجلس الوطني السوري بقيادة برهان غليون، وكذا مساعي من أجل إقناع حكومات الدول العربية بطرد سفراء بشار الأسد والبعثات الدبلوماسية التي تحولت مهمتها إلى أوكار للتخابر على المعارضين السوريين في هذه الدول.
وقال التركماني عضو المجلس الوطني السوري مسؤول مكتب التخطيط والدراسات بذات المجلس، “نحن لا ندعو للمواجهة وقلنا ومازلنا نقول أن الجيش السوري الحر هدفه حماية المدنيين تحديدا، وهو تشكل على هذا الأساس وأغلب المنتمين إليه رفضوا إطلاق النار على شعبهم الأعزل من السلاح” واضاف “نتمنى أن يستمر الطابع السلمي للمظاهرات ولكن إذا إضطررنا لحرب المواجهة فلكل حدث حديث، ونحن في قيادة المجلس نعتقد أن هذا هو الطريق الاسلم، لان نظام بشار الاسد يريد أن يجرنا إلى حرب مواجهة حتى يعطي وجهة رأي للعالم أننا دمويون وأن قوات أجنبية تعمل معنا”.
وفي رده عن سؤال حول الدعم الذي تلقاه المجلس الوطني السوري من نظيره المجلس الوطني الإنتقالي الليبي بقيادة مصطفى عبد الجليل، فقال نفس المسؤول “الإخوة في المجلس الوطني الانتقالي لم يقصروا، فقد بادر الإخوة في ليبيا لمساعدتنا فقاموا بطرد السفير السوري، ونحن نأمل من اشقائنا العرب، خاصة الجزائر أن تقدم على طرد البعثة الدبلوماسية الممثلة لبشار الأسد ونظامه الدكتاتوري، إذ لا يعقل أن يتفرج إخواننا الجزائريون حكاما ومحكومين على إبادة شعبنا والمدنيين السوريين، وآباءنا ولا فخر لا تخف مساهمتهم بالأمس خلال حرب التحرير الجزائرية”.
وعن موارد الدعم المادي الذي يتلقاه المجلس الوطني السوري، فقال التركماني “نحن نعتمد بادئ الأمر على أنفسنا ورجال الأعمال السوريين وأرباب الأموال، ومصادر أخرى لا استطيع التحدث بشأنها، غير أن المورد الأساسي هو إرادة الشعب السوري في نفض الغبار عن تفسه والتخلص من الديكتاتور الذي يسومه العذاب صباح مساء”.
وبخصوص بعثة الجامعة العربية الميدانية المنتظرة إلى الأراضي السورية، فأكد عبد الله التركماني أن المجلس الوطني السوري وجميع فئات الشعب السوري تنتظر أن تكشف هذه البعثة الإجرام المسلط في حق شعبنا والظلم الواقع عليه، لكننا نعتقد من جهة أخرى أن نظام بشار الأسد مرواغ وسيبقى في خطته القديمة لتقتيل المدنيين العزل من أبناء الشعب السوري.