-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استنفدن عقوباتهن والمحيط يحكم عليهن بـ"التهميش المؤبّد"

“المحابسيات”.. من المؤسَّسات العقابية إلى سجن المجتمع

الشروق أونلاين
  • 12493
  • 32
“المحابسيات”.. من المؤسَّسات العقابية إلى سجن المجتمع
الشروق
مسجونات بالمؤسسة العقابية بالحراش

جرت العادة أن تقام الاحتفالات وتنحر الشياه بمجرد مغادرة الرجل للمؤسسة العقابية، فيستقبل بالأحضان والورود، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمرأة يأخذ الحديث منحى آخر، فسجنها يعتبر خطيئة ووصمة عار، فتنتقل تلقائيا من المؤسسة العقابية إلى سجن المجتمع ونظراته التي ستلازمها طيلة حياتها، ونحن بصدد انجاز الموضوع لم نكن نشعر بالكم الكبير من الألم والاضطهاد الذي يعانينه هؤلاء النسوة في صمت، إلا أننا وباقترابنا منهن وخلال أحاديث ومواعيد جمعتنا بهن في عدة لقاءات، اكتشفنا أن الألم الذي يخفينه أكبر من الخطأ وسنوات السجن.

 

زوجي طلّقني وأنا في السجن 

 “إنه وجع العمر” هكذا اختصرت السيدة “ن” من مدينة خميس مليانة، والبالغة من العمر 48 سنة، معاناتها ووجعَها فقد وجدت صعوبة كبيرة في الاندماج في المجتمع بعد خروجها من السجن. تقول السيدة “ن” التي رفضت رفضا تاما الخوض في تفاصيل القضية التي سُجنت بسببها لمدة سنة و9 أشهر قضتها بأكملها في زنزانة المؤسسة العقابية، بعيدة عن أبنائها: “مأساتي بدأت منذ اليوم الذي وطأت فيه قدماي السجن، عندها سقط قناع الحمل الوديع الذي كان يلبسه زوجي ليظهر وجهه الحقيقي، فقد دبّت الخلافات بيننا وكان أول من عيّرني بـ”المحابسية” أي خريجة السجون، لحظتها توقفت الأرض عن الدوران وسكن الكون من حولها فحسمت أمري وعزمت على الطلاق، يستحيل أن أبقى على ذمّة رجل لا يحترمني وتخلى عنّي في أول محنة صادفتني، رغم وقوفي بجانبه لسنوات طويلة ودعمي المستمر له. 

عد أن استنفدت عقوبتي خرجت لأواجه مجتمعا آخر غير الذي تركته ورائي، فالجميع انفضّوا من حولي: زوجي طلّقني، إخواني، أقاربي، جيراني كلهم ينظرون إليّ نظرة احتقار، ويتحدثون عنّي ويصفونني بـ”المحابسية”.  وحده والدي الذي وقف بجانبي وشد على يدي ودعمني، لم أقوَ على المواجهة بقيت طريحة الفراش لمدة 5 أشهر.

يغيب صوت “ن” وكأنها تسترجع تلك الفترة العصيبة لتكمل حديثها: “داخل المؤسسة العقابية كانت الأيام تمضي ببطء شديد، وكان همي كله منصبّا على أولادي ومصيرهم، وهناك أيضا وجدت الدعم والمساندة من زميلاتي اللواتي يقضين عقوبات طويلة بين 15 و20 سنة فسهُل عليّ تقبل الأمر والتعايش معه. بعد أن استنفدت عقوبتي خرجت لأواجه مجتمعا آخر غير الذي تركته ورائي، فالجميع انفضوا من حولي: إخواني، أقاربي، جيراني كلهم ينظرون إليّ نظرة احتقار ويتحدثون عنّي ويصفونني بـ”المحابسية”. وحده والدي الذي وقف بجانبي وشد على يدي ودعمني، في البداية لم أكن أقوى على المواجهة بقيت طريحة الفراش لمدة 5 أشهر، إلا أن والدي أصرّ على أن يأخذني معه في جولات ليشتري لي الثياب وبعض الحاجيات، ثم دعاني إلى التفكير في مصير أبنائي ومستقبلهم، فبدأت العمل مع طبّاخ في الأعراس وبعدها ارتأيت أن عملي بمفردي في تحضير العجائن “الكسرة” و”المحاجب” سيوفر دخلا أفضل لعائلتي، خاصة وأن عبارة “مسبوق قضائيا” أصبحت تسبقني في كل مرة أبحث فيها عن عمل، فالشباب خريج الجامعات وغير المسبوق قضائيا بدون وظائف، فكيف الحال بالنسبة لي أنا؟ لكنني لم أيأس أو أستسلم أبدا فعملت في البيوت كخادمة إلى أن منّ الله عليّ، وتعرفت على رئيسة جمعية “النور” الخيرية، والتي ساعدتني في الحصول على عمل كمنظفة في إطار الشبكة الاجتماعية، فزوَّجت بناتي. والآن وبعد 5 سنوات من خروجي من السجن أجد أنها تجربة غيّرت حياتي بأكملها، رغم أن الناس لازالوا يذكرونها ويتهامسون عليّ في كل لقاء إلا أنني تعودت على تجاهلهم.

 

بعد السِّجن طردني والدي إلى الشارع 

رفضت بعض جاراتي الاقتراب منّي وتبادل السلام معي خوفا من عقاب أزواجهن وآبائهن، توقعت كل شيء سوى ما أقدم عليه والدي لم أجد له مبررا فقد طردني بكل برودة دم، لم تشفع لي عنده دموعي ولا حتى صرخات رجائي وشوقي لأمي وإخوتي، طلب منّي الرجوع من حيث أتيت فابنته “س” ماتت وما أنا الآن سوى “محابسية” فاسقة، ولا يرغب في تلطيخ شرف العائلة بفتاة خريجة سجون.

وإذا كانت محدِّثتنا السابقة قد وجدت في دعم ووقوف والدها إلى جانبها حافزا ومصدرا تستمد منه قوتها، فإن موقف والد “س”، وهي شابة تبلغ من العمر 31 سنة، وخذلانه لها بل تخلّيه عنها هو الذي كاد أن يُغرقها في وحل الخطيئة، وكاد أن يحوِّلها من حسناء في مقتبل العمر إلى مرتادة سجون. تسرد لنا “س” حكايتها قائلة: دخلت السجن ظلما وعائلتي التي قدمت لها الكثير تنكّرت لي، لقد عملت في البيوت لسنوات وضاع شبابي في التنقل من بيت إلى آخر، وسماع عددٍ كبير من الشتائم والإهانات من أشخاص عملتُ عندهم، وعندما حاول صاحب أحد المنازل الاعتداء عليّ وهتك عرضي، صدّيته فاتهمني بسرقة مجوهرات زوجته المقدر ثمنها بـ100 مليون سنتيم ومبلغ 35 مليون سنتيم بالأورو والدينار، من هنا بدأت معاناتي دخلت المؤسسة العقابية، فلم يزرني أحدٌ من أفراد عائلتي باستثناء والدتي التي أخبرتني أن والدي سيتبرأ منّي إن لم أُعِد المجوهرات المسروقة، حتى أهلي لم يصدقوني كانوا يعتقدون أنني على علاقة مع شاب ما وسرقت المال لأمنحه له وأنا التي صنت شرفهم. بقيت في السجن لمدة 3 سنوات تلقيت فيها تكوينا في صناعة الحلويات والطبخ، لكن ما كان يحزنني ويزيد من غربتي وحسرتي هو مقاطعة أهلي لي، فلم يحدث وأن زارني أي فرد من عائلتي، كنت أشعر بالوحدة وظلم أهلي كان أشد ثقلا من ظلم الناس لي. بعد خروجي من السجن ذهبتُ إلى منزلنا العائلي الكائن بضواحي الحراش، وأول عبارة طرقت مسامعي هي “س.. خرجتِ من الحبس؟”. في حين رفضت بعض جاراتي الاقتراب منّي وتبادل السلام معي خوفا من عقاب أزواجهن وآبائهن، كانت تلك الكلمة تخترق مسامعي مثل الرصاص، إلا أنها لم تثنِ من عزيمتي توقعت كل شيء سوى ما أقدم عليه والدي لم أجد له مبررا، فقد طردني بكل برودة دم، لم تشفع لي عنده دموعي ولا حتى صرخات رجائي وشوقي لأمي وإخوتي، طلب منّي الرجوع من حيث أتيت فابنته “س” ماتت وما أنا الآن سوى “محابسية” فاسقة، ولا يرغب في تلطيخ شرف العائلة بفتاة خريجة سجون، قضيت ليلتي الأولى في محطة خروبة وأنا أبكي وأنتظر الفرج، ساعتها راودتني العشرات من الأفكار الجنونية والانتقامية كالتحوّل إلى مراوِدة طريق أو الانحراف وممارسة الدعارة في الطريق لكنني تراجعت خوفا من الله وحده، ثم توجهت إلى منزل عمّتي في ولاية باتنة والتي احتضنتني وبقيت عندها لمدة سنة كاملة لتعرض عليّ بعدها الزواج من أحد أبنائها، صحيح أن وضعيته الاجتماعية صعبة لكنه وقف بجانبي وساعدني على تجاوز محنة السجن وظلم عائلتي، إلا أنني وإلى حد الساعة أتفادى الاحتكاك بأقاربي خشية أن ينادونني بالمسجونة، وتجدينني أفكر باستمرار في مستقبل أبنائي عندما يكبرون ويعلمون حقيقتي.

 

العدالة برَّأتني والمجتمع أدانني

ولأنَّ أغلبية معاناة المسجونات تبدأ مع أول خطوة يخطونها خارج أبواب المؤسسة العقابية، حيث العالم الخارجي والمجتمع يؤشرون عليهن بالبنان، ترى الفتيات أن الليلة التي تسبق خروجهن من السجن أصعب وأطول من أول ليلة يمضينها فيه، تقص لنا “ف” حكايتها التي لم تقوَ على حبس دموعها وهي تعيد تذكّر تفاصيلها تقول: “حدث ذلك قبل 4 سنوات ونصف سنة عندما اتهمت رفقة شقيقيَّ في سرقة قرابة ملياري سنتيم. وبعض العتاد من شقة أحد جيراننا والتي اتخذها مقرا لشركته، وبمجرد فتح التحقيق وجه الضحية أصابع الاتهام إلينا. فقد تشاجرنا معه في الليلة التي تسبق الحادثة بسبب “الباركينغ” الذي يحرسه شقيقاي وتطوَّر الأمر إلى استعمال الأسلحة البيضاء، ولولا تدخل العقلاء ومساعيهم لتهدئة الأوضاع لوقعت فتنة كبيرة في الحي، وفي اليوم الموالي سافر هو ووقعت الجريمة ليصدر وكيل الجمهورية. أمرا بإيداعنا جميعا الحبس المؤقت وبقينا هناك لمدة 45 يوما، بعدها صدر حكمٌ بالبراءة من المحكمة الابتدائية، استأنفت النيابة وبرأنا مجلسُ قضاء العاصمة أيضا، لكن هذا كله لم يشفع لنا في الحي فالجميع يرانا عائلة منحرفين وخرِّيجي سجون، لقد تحوَّلت هذه اللفظة إلى وصمة تطاردنا في كل مكان، وكلما فكر أحدُ الشبان من خارج الحي التقدم لخطبتي إلا وأخبره الجيران عن حكاية السرقة التي تورطت فيها، وعن مكوثي في المؤسسة العقابية قرابة الشهرين فيغادر الخطيبُ من تلقاء نفسه، بل وهناك من يفتعل الشجار مع والدتي أو إخوتي فقط ليُسمِعهم عبارة عائلة المساجين أي “لافامي تاع المحابسية”، مضت سنوات على الحادثة واستطاع إخوتي أن يشقوا طريقهم في الحياة بطريقة عادية، إلا أنا مازلت أخشى حضور حفلات الزفاف والتجمعات هروبا من نظرات وهمز الناس ولمزهم.

 

زوجي أدخلني السجن 

تتجلى مأساة المسجونات دوماً في رفض المحيطين بهم لهم، وتضاؤل فرصتهم في تحصيل منصب شغل يتلاءم وقدراتهم، لكن وطأة ظلم الأقارب لهم هو أشد إيلاما وقسوة، فتخلّف جروحا لا تندمل بمرور الأيام. تحكي لنا “ص” أنها لم تكن تتخيل يوما وهي الموظفة المحترمة أن تكون نهايتها يوما في غياهب السجن على يد زوجها وحبيبها الذي لفّق لها قضية خيانة زوجية لأنها فكَّرت في طلب الطلاق منه لكثرة وساوسه وشكوكه غير المبررة، تقول: “لأن الحياة أصبحت مستحيلة معه طلبت الطلاق لأستعيد حريّتي لكنه رأى في ذلك طعناً لرجولته لذلك حبك سيناريو محكماً ووقعت فيه. وبعد خروجي من السجن اصطدمت بعدة عوائق ومشاكل فزوجي الذي كان يجد متعة في زيارته لي داخل السجن، ومناداتي بـ”المحابسية” في كل مرة، وعند خروجي من السجن أخطرتني والدتي وأشقائي بحكم أن والدي متوفي أنهم لا يرغبون في رؤيتي مجددا في منزلهم فالقضية التي سجنت فيها تسيء إلى سمعة وشرف العائلة، خاصة وأن زوجي كان قد التقط لي صوراً عندما صحبتني الضبطية القضائية إلى مركز الشرطة رفقة المصلح، والذي كان يقوم ببرمجة جهاز استقبال القنوات الفضائية في غرفة نومي فنشرها على الأنترنت ووزعها على جميع أصدقائنا ومعارفنا وحتى زملائي في العمل. 

كلما فكر أحدُ الشبان من خارج الحي التقدم لخطبتي إلا وأخبره الجيران عن حكاية السرقة التي تورطت فيها، وعن مكوثي في المؤسسة العقابية قرابة الشهرين، فيغادر الخطيبُ من تلقاء نفسه، بل وهناك من يفتعل الشجار مع والدتي أو إخوتي فقط ليُسمِعهم عبارة “لافامي تاع المحابسية”، مضت سنوات على الحادثة، واستطاع إخوتي أن يشقوا طريقهم في الحياة بطريقة عادية، إلا أنا مازلت أخشى حضور حفلات الزفاف والتجمعات هروبا من نظرات وهمز الناس ولمزهم.

وتضيف: بعد خروجي من السجن واجهت مشاكل عديدة بدءا من رفض زوجي تطليقي، وإصراره على بقائي معه فقط من أجل تعذيبي وإذلالي ومقاطعة عائلتي لي، وصولا إلى فصلي من منصب عملي، كل هذه المشاكل جعلتني على حافة الانهيار وأفقدتني أعصابي لينتهي الأمر بي في مستشفى الأمراض العقلية بدريد حسين، ليضاف لي لقبٌ ثان فبعد “المحابسية” أصبحت “مهبولة” أيضا، أقفلت الأبواب كلها في وجهي فلجأت إلى الصلاة، وساعدتني مرشدة دينية في مسجدنا، بدأت التردد على الحلقات وتعرَّفت على عجوز كبيرة في السن أقمت معها مقابل خدمتها وذلك بعد أن انفصلت عن زوجي لأستعيد ثقتي بنفسي شيئا فشيئا، ففكرت في افتتاح محل لبيع العجائن وساندتني العجوز وأبناؤُها، واليوم طويت الماضي وانطلقت من جديد في الوقت الذي يتواجد فيه حاليا طليقي في المؤسسة العقابية لبرج بوعريريج، لتورُّطه في قضية اختلاس وأصبح هو أيضا “محابسي”، والغريب أنني كنت الوحيدة التي زرته ووقفت إلى جانبه في هذه المحنة.

 

تهميشٌ “مؤبّد”

من جهتهم، يرى المختصون في علم الاجتماع، أن المجتمع الجزائري محافظ جدا لا يغفر التاريخ الإجرامي للرجل، فما بالك عندما يتعلق الأمر بالمرأة فهي أساس المجتمع وركيزته، وستظل تعاني من تبعات الخطأ الذي ارتكبته وتبعات دخولها للسجن طوال حياتها من قبل المحيطين بها، والذين ينظرون إليها نظرة احتقار وازدراء فبدخولهن المؤسسة العقابية يفقدن “الاحترام” الذي تحرص كل امرأة على التمتع به، وإذا كان المختصون يرون أن نسبة ارتكاب المرأة للجرائم قليلة مقارنة بالدول الأخرى، إلا أن الاندماج في المجتمع والحصول على فرصة عمل أو الانطلاق من جديد والزواج، وتكوين أسرة أمر صعب جدا بالنسبة إليهن في ظل رفض عائلاتهن مد يد العون لهن، وانتشالهن من عالم الخطيئة الذي يرزحن فيه، وحكم المجتمع عليهن بـ”التهميش المؤبد”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • mimika

    الكمال لله والله غفور رحيم. كيما يقدر الرجل يغلط تقدر المراة تغلط وماشي ليدخل للحبس راه خارج الطريق وضايع .لازم نفهموا كل واحد وسبتوا ماشي كامل النساء دخلوا على قضايا دعارة ولا سرقة وواحد فينا ما راه ضامن روحوا مايدخلش للحبس ولا السبيطار يقول المثل الحبس للرجال ماشي معنتها الحبس حاجة مليحة للرجال. الرجال ليقدروا للحبس
    كي خلقهم ربي قوامين و ديروا فبالكم الحبس والله ما ساهل راني نروحلوا وشفت بعيني وربي يطلق سراح ةكل مؤمن ويصبرهم

  • الطيب

    يانائلة..اشكرك....لان المراة وللرجل سواسية في التار او الجنة
    والعمل الصالح للمراة والرجل....كلامك جميل ...مرايك اذا تقدمت لخطبتك...ولكن الصداق يكون سهل؟

  • نائلة

    لت تعد تستعمل هذه الجملة في مكانها أصبحت تستعمل لكل من هب ودب ويتواسون بها

  • نائلة

    حتى انت أخي عمر لم تفهم تعليقي أبدا ما قصدتُ ان الحبس للرجال مقولة أقبلها أو أدعمها أو أستعملها حتى، كل ما قصدته هو ان الرجل حتى لو دخل السجن وهو مذنب(سرقة زنا رشوة الخ)عندما يخرج لا يوجد حرج ولا حشومة في مواجهة المجتمع ويلتقي بأصحابه في المقهى ويقولون له الحبس للرجال!هذا ما قصدته بعكس المراة تماما حتى لو كانت بريئة تخرج و و صمة العار تلاحقها مدى الحياة ولم أسمع يوما مقولة الحبس للنساء!ولا داعي تشيبه رجال سُجنوا على مبادىء ومواقف مع اشباه رجال لا وجود للمقارنة هنا

  • نائلة

    إذا أردت التعقيب فأحسن الأدب ،لا تتهم الناس بالحمق مالم تعرفهم عندما قلت (الحبس للرجال)لم أقلها من مُنطلق أنهم أبطال وشجعان بل هي الحُجة المستعملة في المجتمع تجد العائلة تتباهى وتفتخر وتذبح الذبائح للرجال الخارجين من السجن وأتكلم عن علم ودراية ،جارنا إرهابي قضى 10سنوات في السجن وعندما خرج أقيمت الأفراح والزردات وقيل للجيران الحبس للرجال !وراح اناس يُحمدون له ويتمنون له الأماني كأنه عائد من حج أو عمرة!هذا ما قصدته لا أمتدح السجين ولكن شئنا أو أبينا هذه مقولة المجتمع ولامقارنة بينهم وبين مجاهدينا

  • ahmed

    كي تعود برك ماكش مريض نفسي ستجد الحب والاحترام والتقدير في كل مكان وتعيشى عادي فحياتك لي خاطيك يعييك المهم حارب في حياتك وجاهد باش ما تمرضش نفسيا خاطاك المرض النفسي هو السجن هو العذاب هو عدم رحمة المجتمع لخطيءة الانسان وكل شيء يترتب على المرض نفسي يا اخوتي التوجه الى اللله واطاعته والصلاة

  • منصور الجزائري

    ان الله غفور رحيم
    ليس العيب ان نخطأ و لكن العيب ان نتمادى في الخطأ

  • محمد

    لو كانت المرأة تعلم بدينها و ما الموقف الذي حظيت به و المكانة التي أغرزها المولى عز و جل فيها بقوله تعالى " ان الجنة تحت أقدام الامهات" و جهلها أنها هي عماد المجتمع .

  • سارة

    شكون اللي رباتك و سهرت عليك ...الخ ؟ مبعد تجي تقول هدي الهدرة ؟ عيب وعار عليك .. الاسلام رفع من قيمة المراة ونتوما شكون باه تهبطولها مكانتها .. هيه كاين نساء خير من اللي تسموهم رجال. وعلا المراة كي تغلط بهينوها طول حياتها وتولي عار على المجتمع و الرجل لا ؟ يخي ربي يغفر للرجل و المراة ؟ و اصلا مش كامل النساء دخلو للحبس معناها راهم ميصلحوش . كاين ظلموهم معلابالناش
    واصلا ممكن وحدة دخلت للحبس و ضرك راهي خير منك في التربية و الدين

  • بدون اسم

    بل أصلا ما كان ينبغي تخرج لتعمل خادمة في البيوت ...و تتحمل المذلة و الإهانات و الشتم من أنذال المجتمع ....الأب ملزوم شرعا بالإنفاق على ابنته حتى تتزوجا ينبغي على الأب و الأخ أن يعملو على البيت و ليس البنت أو الأخت

  • بدون اسم

    فعلا انه مجتمع لا يرحم كيف لاب أن يرمي ابنته لأنها دافعت عن شرفها و عرضها و الذي هو شرفه وعرضه أيضا...بل أصلا ما كان ينبغي تخرج لتعمل خادمة في البيوت ...و تتحمل المذلة و الإهانات و الشتم من أنذال المجتمع ....الأب ملزوم شرعا بالإنفاق على ابنته حتى تتزوجا ينبغي على الأب و الأخ أن يعملو على البيت و ليس البنت أو الأخت

  • بدون اسم

    المجتمع ظالم و لا يرحم ..يالطيف معقول كل هذه القساوة و الظلم و الباطل .. معقول ; أب يرمي فلذة كبده للشارع ...و هي التي سجنت ظلما و باطلا ...بل لأنها دافعت عن شرفها و عرضها و الذي هو شرفه وعرضه أيضا ....

  • بدون اسم

    الابتعاد عن الشريعة الاسلامية هو سبب الماساة

  • بدون اسم

    انت جزائري مقيم بتل أبيب

  • بدون اسم

    الرجل الحقيقي هو من لا يتسبب لدخول السجن اما من دخله لسبب هو جعله مثل الزنى او السرقة او ما شابه فهو رجل عند اعين الحمقى مثلك اما ابناء الحلال لا يعتبونه الا وسخ و خرج لينجس البيئة

  • نادية

    ربي نسألك العفو والعافية يا رب

  • بدون اسم

    كلمة الحبس للرجال قيلت فى عهد الاستعمار...التى تعنى ان المجاهدين و الرجال العضماء هم من يدخل سجون فرنسا.

  • بدون اسم

    الرجل لا يسرق و لا يقتل و لا يختلس و لا يخدع...من تتكلم عنه هو شبه رجل..و العقاب عند الله متساوى بين المراة و الرجل.و لا يوجد فرق بينهما..

  • بدون اسم

    مابك يا هذا..الرجل يسرق راااجل ..يدخل الحبس راااجل ..يقتل راااجل لنرى ماذا ستقول لله عزوجل يوم القيامة ...انا راااجل ...وغغغغد

  • منير

    فعلا انه مجتمع لا يرحم اعز الناس يتبرأ من فلذة كبده ويا ماوراء الجدران من نساء ورجال مظلومون محقورون دخلوا السجن ربما من اجل لقمة عيش او دفع معتد على اعراضهن واعراضهم
    الله سبحانه وتعالى يقول : (( يَأيٌهَا الذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُم فَاسِقٌ بنبأ فَتَبَيَنُوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) وللأسف نرى ان العدالة لا تحب تتعب نفسها في البحث عن الحقيقة وقد يكون الذي رفع الدعوة صاحب مال وشهرة وشخص مرموق ولكن هناك رب لا يظلم عنده احد فأقول للذين سجنوا ضلما وبهتانا صبرا .

  • بدون اسم

    بئس الناس أنتم إن رأيتم خيرآ كتمتموه وإن رأيتم شرآ أذعتموه

  • assia

    les filles de famille ne vont pas en prison l'éducation religieuse et civique doit etre dés le jeune age la famille,l'école et aprés la société dans les pays développés ils décèlent les délinquents dés l'age de trois ans

  • Rabah

    قال صلى الله عليه و سلم «كل ابن آدم خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون » و لا فرق بين المرآة و الرجل في الخطأ عند الله فقال تعالى: ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مئة جلدة ) [النور: 2]. نفس العقاب ٬ فعلى المجتمع أن يدرك بأن الخطأ ناتج عن سوء التربية و كلنا مسؤلون ٬ فلإقصاء يؤدي إلى مزيد من الإنحراف و الله أعلم

  • جزائري

    مزال غير لمحبسيات معطيتهومش الحق
    وريحا دولة لحريم هذي
    حسبي الله و نعم الوكيل
    وراح توصلو الرجل في بلاد الرجالا
    الجزائر دولة رجال و راح تقلبوها دولة نساء معلابليش علاش

  • بدون اسم

    اولا ابدا من راي الاخصائيين المجتمع الجزائري ليس محافظ جدا و لكن بدائي جدا و غبي جدا و اذا كنتم تحسبون انفسكم رجالا باحتقار المراة فالرجل الحقيقي من يقف في وجه هذا المجتمع السادي و الفاسق الا من رحم ربي و قال له لا

  • عمر

    في القديم كان العلماء و الصالحون يدخلونهم السجون لانهم قالوا كلام صدق و حق في وجه ظلم الامراء و السلاطين ابتداء من ابو حنيفة النعمان و الشافعي مرورا بابن تيمية الذي مات في السجن و تلميذه ابن قيم الجوزية وصولا الى الشيخ عبد الحميد كشك و ابي اسحاق الحويني عندما نقول الحبس للرجال بهذا المعنى ليس من يسرق جاره و يضرب زوجته او امرأة تعمل في الدعارة او رجل يبيع المخدرات فأي عار يطبع في جبين هؤلاء فشتان بين الأمرين الّا من تاب و ندم فان الله غفور رحيم

  • جزائري مقيم في إسبان

    الي زهيرة مجراب لتوضيح جيب لنا أخبار طلاق ومشاكل الزوجية لتوضيح راني متوحش مقلات طلاق جزائري مقيم في إسبانيا

  • اقصي الشرق

    النساء الجزائريات دخلن سجن المجتمع مند مدة.وهدا مند طبعا قانون الاسرة الجديد الدي انصف المراة واهبط راس الرجال.ولهدا تغيرت نظرة وعقلية الرجال وازدادت حدة مند هاد القانون تاع النساء الكتير من الرجال الجزائريين تخلو عن الزواج مند التعديل لقانون الاسرة.فدخلت المراة الجزائرية في زنزانة انفرادية تعاني ويلات العنوسةو الوحدة.

  • جزائري مقيم في إسبان

    أنتم بغيتو مساوا لتوضيح الي حبتو حقوق المراء ومساوا لزم ديرو كما رجال تدخل السجن تشرب الخمر تشاجر مع رجال بـ بونيا وتقص شعركم كما رجال لتوضيح أين هم بنات لحبيين مساوا هههههه جزائري مقيم في إسبانيا

  • عبد الحكيم

    هذا من عيوب التوسع في عقوبة السجن على حساب العقوبات الاخرى ذات الابعاد الاصلاحية

  • نائلة

    والله موضوع شائك ومُؤلم في نفس الوقت، صحيح مجتمعنا لا يرحم وهو مُحافظ بالرغم من الإنهيار الأخلاقي الذي نعيشه إلا أنه لا يغفر الخطيئة!الرجل يمر بسهولة ويقولون (الحبس للرجال)أما المرأة فهي بداية النهاية .يجب أن لا ننسى بأنه يوجد مظلومين في السجون ويوجد مجرمين في الخارج !صحيح وضع المرأة أصعب وأشد وتبقى تُعاني طيلة حياتها لكن يجب أن نعلم بأن الله يغفر الذنوب فما بال الإنسان لا يفعل؟!قد يكون دخول السجن نقطة تحول في حياة الإنسان يصبح إكثر حرصا و وعيا وإنضباطا يجب أن نساعدهم في الإندماج في المجتمع

  • f

    المرأة لا يحق لها ان تخطئ لانها نصف المجتمع دخول المرأة السجن حتى لو كان دفاعا عن نفسها وشرفها فلن يرحمها المجتمع الرجل يبقى راجل