المخابرات الأمريكية تعرقل إنجاز فيلم حول مأساة لطفي رايسي
علمت الشروق من مصادر موثوقة أن شركة “وورنر بروس” الأمريكية، دخلت في مفاوضات بغرض إنتاج فلم عن مأساة الطيار الجزائري، لطفي رايسي، داخل سجن بلمارش الشهير ببريطانيا، وهذا بعد صدور كتابه الذي يروي تفاصيل اتهامه بتدريب الانتحاريين، وسجنه بطلب من المخابرات الأمريكية، غير أن صعوبات تعترض الاتفاق، بسبب عراقيل تسببت فيها الأجهزة الأمنية الأمريكية التي مازالت تضع اسم لطفي رايسي ضمن قائمة الممنوعين من السفر إليها.
- وقد سببت المعركة التي خاضها لطفي رايسي ضد الحكومة البرطانية إحراجا كبيرا للأجهزة الاستخبارتية البريطانية والأمريكية، التي طالبت به وسجنته دون تقديم دليل واحد ضده، وهو الحرج ذاته الذي أحدثه الكتاب الذي أصدره بداية الشهر الجاري بفرنسا، والذي جاء بعنوان “الانتحاري رقم 20 لا وجود له” حيث يكشف فيه معلومات مثيرة عن ظروف الاعتقال التي تعرض فيها لمحاولتي اغتيال.
- وتشكل قضية لطفي رايسي إخفاقا كبيرا للمخابرات البريطانية والأمريكية التي اتهمته دون وجه حق، وقدمت دلائل باهتة، تحولت فيما بعد إلى فضيحة قانونية جعلت الحكومة البريطانية ممثلة في وزير العدل السابق، جاك سترو، يعتذر كتابيا عن الخطأ الذي ارتكبته حكومته.
- ويعد لطفي رايسي مثالا للشاب الجزائري المسلح بقوة الإدارة، حيث تمكن بمفرده من هزم أقوى حكومات العالم في عقر دارها، وتحول من شخص متهم في نظر العالم إلى قدوة للشباب العربي.