-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من أصل 16 مدربا من خارج القارة السمراء

المدربون الأجانب يحطّمون رقما قياسيا ويسيطرون على “كان” 2015

الشروق أونلاين
  • 3735
  • 0
المدربون الأجانب يحطّمون رقما قياسيا ويسيطرون على “كان” 2015
ح م

ينتظر أن تحطّم النسخة الـ30 من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية ( من 17 جانفي إلى 8 فيفري) الرقم القياسي لعدد المدربين الأجانب الذين سيقودون المنتخبات الإفريقية خلال هذه الدورة، وهذا بوجود 13 مدربا أجنبيا من أصل 16 منتخبا متأهلا.

 ولم يسبق في تاريخ البطولة أن عرفت تواجد هذا العدد من التقنيين الأجانب على حساب المدربين المحليين، الذين سيقتصر تواجدهم على ثلاثة منتخبات إفريقية فقط، ويتعلق الأمر بمدرب منتخب جنوب إفريقيا إيفرايم ماشابا، مدرب مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية فلورون إيبانغ وهونور زانجا مدرب منتخب زامبيا، والذين سيشكلون الاستثناء في النهائيات القادمة بغينيا الاستوائية.

ويتوزع المدربون الأجانب على ستة بلدان أوروبية هم على التوالي، خمسة مدربين فرنسيين، وعلى رأسهم مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف، كلود لوروا مدرب الكونغو، هارفي رونار مدرب كوت ديفوار، ميشال دوسويي مدرب غينيا، و ألان جيراس مدرب السينغال.

إلى ذلك، يضاف المدربان البلجكيان كل من مدرب بوركينافاسو بول بوت ومدرب المنتخب التونسي جورج ليكانس، ومدربان من البرتغال هما مدرب منتخب الرأس الأخضر روي أغواس ومدرب الغابون جورج كوستا.

في نفس السياق، تملك كل من ألمانيا وبولونيا وإسبانيا ممثلا واحدا عنها في كأس أمم إفريقيا المقبلة، وهم على التوالي مدرب منتخب الكاميرون الألماني فولكار فينك، مدرب منتخب مالي هنري كازبرزاك ومدرب منتخب غينيا الإستوائية أندوني غواكوتيكسيا، يضاف إلى القائمة مدرب من إسرائيل وهو أفرام غرانت مدرب منتخب غانا الجديد.

وعرف معدل تواجد المدربين الأجانب في نهائيات كأس أمم إفريقيا تطورا مذهلا خلال السنوات الأخيرة، وهو مرشح ليواصل الارتفاع ليشمل أغلبية منتخبات القارة، وهذا بعدما كان يتراوح سابقا ما بين تسعة وعشرة مدربين على أقصى تقدير.

 ويعود الرقم القياسي السابق إلىكان” 2008 الذي جرى في غانا، وهذا بتواجد آنذاك أحد عشر مدربا أجنبيا في الدورة، في مقابل ذلك فإن آخر مرة كانت فيها الغلبة للمدربين المحليين فتعود إلىكان” 2002.

وفي ظل الزحف المتزايد لعدد التقنيين الأجانب على القارة السمراء للإشراف على المنتخبات الإفريقية، ينتقد الكثير من المتتبعين تنامي هذه الظاهرة على حساب المدربين المحليين، وهذا بالرغم من المؤهلات الفنية التي يملكها أغلب المدربين الأفارقة، الذين أثبتوا تفوقهم على التقنيين الأجانب، على غرار ما فعله المدرب ستيفان كيشي مع منتخب نيجيريا عندما قاده للتتويج بـكان” 2013 بجنوب إفريقيا. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!