-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المرزوقي يدعو روحاني للضغط على الأسد لقبول هدنة في حمص

الشروق أونلاين
  • 1810
  • 2
المرزوقي يدعو روحاني للضغط على الأسد لقبول هدنة في حمص
ح.م
الرئيس التونسي، منصف المرزوقي

قالت الرئاسة التونسية إن “الرئيس منصف المرزوقي دعا الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني إلى الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد للقبول بهدنة في مدينة حمص”.

وذكرت دائرة الإعلام والتواصل التابعة للرئاسة التونسية في بيان نشرته الأحد في الصفحة الرسمية للرئاسة على شبكة التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، أن هذه الدعوة جاءت خلال اتصال هاتفي أجراه المرزوقي الأحد مع روحاني.

وأضافت إن المرزوقي “أعرب بهذه المناسبة عن بالغ انشغاله إزاء تصاعد وتيرة العنف في سورية“.

وأشارت إلى أن المرزوقي “دعا نظيره الإيراني إلى ضرورة الضغط على النظام السوري لقبول هدنة في حمص المحاصرة، والوقف الفوري للأعمال العسكرية من الجانبين”، على حد تعبيره.

وأضافت أن المرزوقي” بيّن للرئيس الإيراني أهمية هذه الهدنة، سيما خلال شهر رمضان الكريم في إنهاء الوضع المأساوي وحقن دماء الأطفال والأبرياء لتوفير ممر آمن يمكن المدنيين من مغادرة حمص وتأمين إخلاء الجرحى وإيصال المساعدات الإنسانية“.

وأوضحت أنه تم خلال الاتصال “التطرق إلى واقع وآفاق التعاون القائم بين البلدين وسبل العمل الكفيلة بمزيد تعميق الروابط الأخوية وتطوير العلاقات الثنائية بينهما في كافة المجالات بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محمد رايس

    المرزوقي يكاد يكون دمية في يد الغنوشي و شيوخ النهضة في تونس . بدل ان يركز على دولة القانون و مدنية الدولة التونسية و ينقذها من مخالب الاسلام السياسي راح يدلو بقربته في شان داخلي سوري ليرضي سدنة الهيكل و حراس المعبد ... .لماذا لا ينخرط المرزوقي في حزب النهضة و يعلنها صراحة .

  • عبد الحميد

    كف أنت عن ارسال الارهابيين لسوريا أيها العميل ما دخلك في سوريا كيف أصبح بعض الرؤساء عملاء في عصر الردة و الذل سوريا استهدفت من ارهاب أعمى استغل الضروف الاجتماعية و سياسية التي جيشت أكثر من حجمها و الأخبار الكاذبة و الملفقة لقيادة حرب دمار ضد سوريا بزعم الحرب ضد بشار الذي يقتل شعبه كذبة سمعنا بها بعد تسليح الارهابيين و ارسال المقاتلين من حقه القضاء عليهم و لا يستحقوا الشفقه فهم مجرمون و ارهابييون