-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بناء على بيان أصدره المجلس الدستوري

المرشحون للرئاسيات مطالبون بكشف مصادر تمويل الحملة

الشروق أونلاين
  • 2704
  • 6
المرشحون للرئاسيات مطالبون بكشف مصادر تمويل الحملة
ح. م
المجلس الدستوري

دعا المجلس الدستوري، أمس، المترشحين للانتخابات الرئاسية إلى إيداع حساب حملتهم الانتخابية لدى كتابة ضبط المجلس الدستوري، في أجل أقصاه 23 جويلية المقبل، بغرض التحقق من قيمة المبالغ التي تم صرفها والتعرف على مصادرها، لتعويض ما تم إنفاقه من أموال لتنظيم الحملة الانتخابية.

وجاء في بيان المجلس الدستوري بأنه ينبغي على المترشحين لرئاسيات أفريل الماضي إيداع حساب حملتهم الانتخابية لدى كتابة ضبط المجلس الدستوري في أجل أقصاه يوم 23 يوليو القادم، طبقا للمادة 209 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، وذلك عن طريق إعداد حساب حملتهم الانتخابية، الذي ينبغي أن يتضمن مجموع الإيرادات المتحصل عليها، أي النفقات الحقيقية التي تم صرفها،وذلك بحسب مصدرها وطبيعتها،  شريطة أن يكون تقرير حساب الحملة الانتخابية مختوما وموقعا من طرف محاسب خبير أو محاسب معتمد، وأن يتضمن على وجه الخصوص، طبيعة ومصدر الإيرادات مبررة قانونا، والنفقات مدعمة بوثائق ثبوتية . وأضاف البيان بأنه يمكن إيداع الحساب من طرف أي شخص يحمل تفويضا قانونيا من الحزب أو المترشح المعني.

ويطرح تعويض المرشحين للانتخابات الرئاسية عن الأموال التي صرفوها خلال الحملة الانتخابية إشكالات عدة، بسبب عدم التزام بعضهم بالسقف الذي يحدده القانون، وهو مليار ونصف في الدور الأول وملياري دج في الدور الثاني، وهي مبالغ تعد جد ضئيلة لا تكفي حتى لتغطية مصاريف الملصقات وكراء القاعات لتنظيم التجمعات، فضلا عن صعوبة الالتزام بها بالنظر إلى رمزيتها مقارنة بما تتطلبه الحملة الانتخابية الخاصة بالرئاسيات من إمكانات ووسائل كبيرة، تستدعي في الكثير من الحالات من المرشحين الاستعانة برجال المال والأعمال لتغطية تلك المصاريف، خاصة المتعلقة بالتنقل عبر الولايات علما أن استئجار طائرة واحدة في اليوم لا يقل عن 150 مليون سنتيم، في حين يكتفي آخرون بأداء حملة انتخابية تتناسب مع إمكاناتهم المادية المتواضعة، كتنظيم التجمعات بعواصم الولايات والمناطق الحضرية التي ترتفع فيها الكثافة السكانية، أو التوجه إلى المناطق التي تضم مؤيدين متعاطفين معهم.

ويضع بيان المجلس الدستوري المرشحين الخمسة في حرج، لأن حساب الحملة الانتخابية يجب أن يتضمن مصدر وطبيعة الإيرادات المتحصل عليها، وهو إجراء قد يصعب على مرشحين الالتزام به، تجنبا لجر وكشف أسماء قد ترفض الظهور في الصورة.   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • وحشي

    شيئ مليح لكن ابداو ببتفليقة اولا, الحملة نتاعو ممولة مباشرة من خزينة الدولة

  • علي الحقيقة

    كم ..كم ....كم صرف بربكم ..حزب التخريب الوطني ....لو تتطليعوا على الارقام ......................لبكيتم كثيرا......

  • بدون اسم

    ذر الرماد فقط

  • بدون اسم

    بعدما جعلم طاب جنانو يفوز اصبحتم تنبشون في باقي المرشحين لتجدو لهم سببا لتحرمو عليهم الترشح مرة اخري لما لا تحاسبو من حكم 15 سنة و تلقي 200 مليار دولار المودوعة في الخرينة الامريكية و البلد حالها لازالت مخروبة لا صحة لا تعليم لا جامعات لا اقتصاد خارج المحروقات لا سياحة لا تطور علمي الا الستيراد و كأننا مزبلة العالم نتلقي كل خردة صينية و اروبية لما لا تحاسبونه علي علاجه في فال دو غراس و اولاد الغفراء يموتون دون دواء و دون علاج الحمد لله هناك رب يحاسب الكل سواسية دون فراق انشر قبل ان اموت غيضا

  • monireali

    اي قانون و محاسبة تتكلمون عنها البلد تنهب جهارا نهارا و الفساد له انياب و مخالب في هذا البلد لقد قضي الامر و اختم ما اردتم بمطقكم القهري ضربني و ابك و سبقني و شكى

  • amine

    في فرنسا رغم أن القانون فوق الجميع ويوجد تلاعبات في الأموال المخصصة للحملات الإنتخابية ... فما بالك بدولة القانون يطبق إلي علي الشعب البسيط