-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعلنوا عن تمسكهم بمطالب إعادة تصنيفهم

المساعدون التربويون يهددون بشل المؤسسات التربوية في الدخول المقبل

الشروق أونلاين
  • 3695
  • 5
المساعدون التربويون يهددون بشل المؤسسات التربوية في الدخول المقبل
الأرشيف

جددت اللجنة الوطنية للمساعدين التربويين، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، مطالبتها بضرورة إعادة النظر في القانون الأساسي المعدل لمعالجة اختلالاته بما يضمن الإنصاف والعدل لهم، معلنة عن المساهمة الفعالة للمساعد التربوي في تأطير الامتحانات الرسمية مقابل تعويضات مالية وصفتها بغير المحفزة.

وأشار بيان اللجنة، الذي تحوز “الشروق” على نسخة منه أنه كلما اقترب موعد إجراء الامتحانات الرسمية، إلا وتقوم وزارة التربية الوطنية، باستدعاء فئة المساعدين التربويين للمشاركة في تأطيرها، بحيث يتم تكليفهم بالعمل في الأمانات على مستوى مراكز الإجراء أو كملاحظين، كما يتم تعيينهم أيضا في مراكز التجميع والإغفال و التصحيح الموزعة عبر الوطن، مؤكدة أن “القيمة المالية التي يتحصل عليها المساعد التربوي تعويضا عن جهده المبذول طيلة فترة الامتحانات تعد بالضئيلة جدا مقارنة بما يتقاضاه زملاؤهم الإداريون وأسلاك التدريس وبفروقات كبيرة، رغم أن العمل المؤدى هو نفسه يضيف البيان نفسه-.

ووصفت اللجنة الوطنية، مساهمة المساعد التربوي في تأطير الامتحانات الرسمية بالفعالة، إلا أن الإجحاف يبقى متجددا في حقهم، ولذا فلا يوجد أي مبرر لاختلاف التعويضات في هذه المهمة، مشددة أن رؤساء مراكز الإجراء أنفسهم قد تحدثوا بصراحة عن كفاءتهم وأدائهم الجيد لمهامهم، بحكم أنهم تربويون وإداريون في نفس الوقت إضافة إلى خبرتهم الميدانية المكتسبة.

وهددت اللجنة الوطنية بالدخول في حركات احتجاجية شاملة في الدخول المدرسي المقبل، تعبيرا عن رفضهم للقانون الأساسي لمستخدمي التربية الذي جاء حسبها – مجحفا، معلنة عن تمسكها المطلق بمطالبها المتمثلة أساسا في إدماج المساعدين التربويين في رتبة التوظيف الجديدة، إذ لا يعقل أن يمس الإدماج كل أسلاك التربية وتفتح آفاق الترقية لهم و تستثنى منها هذه الفئة، على اعتبار أن القانون الأساسي قانونا يرسم المسار المهني لموظفي التربية دون تمييز لحفظ كرامتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • fifi

    قل هل يستوي الأعمى و البصير

  • سليم

    إلى التعليق رقم 02 لاتتكلم عن أسيادك بهذه الطريقة فما أنت إلا راعي جنب المدرسة التي يؤطر التلاميذ من طرف هذا المساعد الذي تصفه بهذه الصفات ...أولم يكن تاريخك وذكرياتك الدراسية مرتبطة أصلا بهذا المساعد الذي تصفه بهذه الصفات فما أنت إلا جاحد....باختصار شكلك أنت مثل قصة مات والسلام...

  • S.G

    لا يعملون انهم يحضروا فقط لتسجيل يوم العمل.يخافون من التلاميذ و يسخرون من زميل لهم اذا اراد العمل الى ان يضعوه في مسيرتهم و يصبح مثلهم لا يعمل الا تسجيل حضوره خوفا من خصم يوم الغياب. فهذه العقليه موجودة عند المساعدين منذ القرن الماضي.فهم دائما غير مقتنعين بتصنيفهم منذ قديم الزمان. فهم يريدون ان يصنفوا مثل م.التربية او المدير.هذهالحقيقة المرة من مستشار تربية.

  • ناصر

    أقسم با لله أن المساعدين لا يبذلون أي مجهود إلا السخرية والغمزات والهمزات واستهلاك القهوة بغزارة والقيل والقال وسؤ الحال . والعاملون منهم قليلون جدا . فعن أي زيادات يتحدثون ؟ منطق مقلوب !!!!

  • البشير بوكثير

    مؤسساتنا من بكري مشلولة...فاتكم القطار....