“المستوطنون حاولوا التسلل مجددا إلى القرية ووالدي الشهيد في حالة خطيرة جدا “
كشف عم الرضيع الفلسطيني علي سعد دوابشة الذي قتل حرقا على يد إرهابيين صهاينة، أن مستوطنين يهود حاولوا، أمس، مجددا، التسلل للقرية لكن تصدى لهم الشباب، مشيرا إلى أن والدي الشهيد يوجدان بحالة خطيرة جدا وبين الحياة والموت، أما أخوه فحالته مستقرة.
قال عمر دوابشة في تصريح لـ“الشروق” أن الجريمة غير مسبوقة، وأحدثت غليانا كبيرا في الشارع الفلسطيني. وتحدث عمر للشروق عن حالة من الغضب العام الذي يسود الشارع الفلسطيني، بعد هذه الجريمة النكراء التي وقعت في حدود الساعة 2 فجر الجمعة، عندما تلقوا خبر أن حريقا شب في مسكن قريبهم بالقرية فسارعوا لعين المكان ليتم نقل المصابين والمتوفى، إلى المستشفى وإخماد الحريق الذي استعملت فيه حسبه مادة شديدة الالتهاب يعتقد أنها الفوسفور، حيث تضرر المسكن بشكل كبيرة ونوعية الحروق كانت خطيرة.
وقال عمر: “اعتقدنا في البداية أن الحريق سببه شرارة كهربائية، ثم سرعان ما تبين أنه عمل إجرامي، بعد العثور على عبارات بالعبرية تحرض على الانتقام من الفلسطينيين“. مشيرا إلى آن العائلة الضحية لا علاقة لها بأي طرف في المقاومة، بل تهمتها وذنبها الوحيد أنها عائلة فلسطينية.
وأشار عمر إلى أن الشرطة والمخابرات الإسرائيلية وصلتا للمنزل، وأخذت عينات وباشرت تحقيقا، كما تحقق الشرطة الفلسطينية في الحادث. فيما تلقت العائلة تضامنا كبيرا من السلطة الفلسطينية حيث حضر رامي الحمد لله رئيس الوزراء، جنازة الرضيع الشهيد رفقة عدد من الوزراء، كما تتلقى الأسرة اتصالات مستمرة من قيادات فلسطينية، وكشف المصدر ذاته أنه “جار إعداد ملف للجنائية الدولية بخصوص هذه الجريمة التي لا يمكن السكوت عنها، وقد تهدد بتفجير انتفاضة جديدة في الأراضي المحتلة”.