المشطوبون من الجيش يكتسحون ساحة الأمير عبد القادر
منعت قوات الأمن صبيحة أمس المئات من المفصولين من الجيش الوطني الشعبي من الاعتصام والاقتراب من محيط وزارة الدفاع الوطني، وأجبرتهم على التراجع إلى غاية ساحة الأمير عبد القادر ببلدية الجزائر الوسطى، أين نظموا اعتصاما حاشدا، ناشدوا فيه رئيس الجمهورية التدخل وإعادة إدماجهم في سلك الجيش الوطني الشعبي.
-
رفضت مصالح وزارة الدفاع الوطني استقبال ممثلي المشطوبين صبيحة أمس على الرغم من أن ذات المصالح أعطت ممثلي المفصولين تاريخ 16 ماي كموعد لعقد أول اجتماع للجنة التي أمر بها رئيس الجمهورية والمشكلة من 10 عسكريين و4 من ممثلي المشطوبين من الذين فصلوا بسبب قرارات وملفات إدارية تعسفية، حيث أكد ممثلو المشطوبين للشروق بأن لا أحد استقبلهم في وزارة الدفاع وبأنهم ظلوا واقفين أمام مدخل الوزارة إلى غاية زوال أمس.
-
والتحق بالاعتصام في ساحة الأمير عبد القادر المفصولون من الجيش لسبب غير منسوب للخدمة من أصحاب الأمراض المزمنة التي أصيبوا بها خلال فترة الخدمة بالجيش الوطني الشعبي كالقصور الكلوي والربو والسرطان وغيرها من الأمراض، حيث واجهوا صعوبات كبيرة في العثور على فرصة عمل أينما ذهبوا بحجة أنهم مرضى مزمنون، حيث وعدوا سابقا بتشكيل لجنة، حيث بلغ عدد المعتصمين في ساحة الأمير عبد القدر قرابة الألف معتصم، بعد أن ضربت قوات الأمن جدار بشريا حول الساحة، لكن دون حدوث أي مناوشات مع المعتصمين.
-
وقرر المحتجون الذين قارب عددهم الألف، الشروع في اعتصام مفتوح بساحة الأمير عبد القادر وذلك إلى غاية الاستفادة من قرار ملموس من طرف وزارة الدفاع الوطني حول إعادة إدماجهم وسماعهم من طرف لجنة الانضباط، او الخروج بقرارات حكومية مثل ما حصل عليه أفراد الحرس البلدي، مؤكدين على أنهم خدموا الجزائر وكافحوا الإرهاب، وبأنهم مستعدون لخدمة الجزائر مرة أخرى.