المصالحة الوطنية حققت تجربة رائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف
أكد اللواء عبد الغني هامل، المدير العام للأمن الوطني، على الأهمية التي توليها الجزائر للتعاون مع منظمة الأنتربول في مجال مكافحة الجريمة المنظمة. وذكر في السياق بسياسية المصالحة الوطنية التي تعتبر تجربة رائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف.
وقال اللواء هامل عبد الغني، في كلمته التي ألقاها خلال أشغال الدورة الرابعة والثمانين للجمعية العامة للأنتربول، التي انعقدت بكيغالي (جمهورية روندا)، أول أمس، وتستمر على مدار أربعة أيام حتى نهاية الأسبوع الجاري، إن ما تحقق اليوم في الجزائر من أمن واستقرار وتنمية يعتبر من ثمار السياسة الرشيدة لرئيس الجمهورية، مضيفا أن الجزائر بفضل سياسة المصالحة الوطنية اكتسبت تجربة ثمينة ومعتبرة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار اللواء هامل ـ حسب بيان للمديرية العامة للأمن ـ إلى أهمية التعاون الأمني المشترك، لمكافحة الجريمة المنظمة، الذي جعل الجزائر تحرص على تعزيز قدرات التكوين وتبادل التجارب المتميزة مع الدول الصديقة والشقيقة. كما شدد في السياق على أهمية آلية الأفريبول باعتبارها أرضية تعاون ستسمح بتطوير وتعزيز علاقات العمل الأمني المشترك بين أجهزة الشرطة للدول الإفريقية في مجالات مختلفة، منها تنامي الجرائم الإرهابية، الاتجار غير الشرعي بالمخدرات والجرائم المعلوماتية والتهريب، معتبرا أن الجزائر تقف في طليعة هذا الجهد. وقامت في هذا المقام بالعديد من المبادرات في مجال التعاون مع عدد من أجهزة الشرطة، طالت تخصصات قانونية، مهنية وعملياتية، كما تم تكثيف تبادل التجارب المتميزة والخبرات على المستوى الإقليمي والدولي، التي تجلت من خلال تطبيق عدة برامج في مجالات مهمة، من بينها التكوين التخصصي ورفع مستوى التدريب والإعلام والاتصال.