المطالبة بفتح ملفات الفساد في قطاعي السينما والكتاب
يعيش القطاع الثقافي هذه الأيام موجة من الاحتجاجات التي تتناغم ومطالب الحراك الشعبي الرفض لتعيين بن صالح رئيسا للدولة ورفض حكومة بدوي.
وفي هذا السياق جدد يوم الخميس عمال وزارة الثقافة رفضهم لتعين مريم مرداسي على رأس الوزارة كما رفع عمال الوزارة لافتات تطالب بالكشف عن ملفات الفساد في القطاع وخاصة مجال السينما والكتاب. ودعا العمال في سياق متصل إلى احترام الكفاءات والكف عن التهميش والمحسوبية وهي ذات المطالب التي رفعها الفنانون والمثقفون الذين تجمعوا أمام مبنى المسرح الوطني مؤكدين على تجند الفاعلين في القطاع الثقافي على غرار باقي فئات الشعب مطالبين بمحاسبة الفاسدين في القطاع وإعادة الاعتبار للفنان والمثقف.
إلى ذلك دعا الفاعلين الثقافيين في المجتمع المدني بولاية المسيلة إلى رحيل مدير الثقافة رابح ظريف حيث برر المحتجون موقفهم من المدير “بالوضع الكارثي الذي وصل إليه قطاع الثقافة بولاية المسيلة من تدهور مستمر خلال السنوات الأخيرة ومن أجل رفع الغبن على القطاع وأهله”.
وأكد المعنيون خاصة من خلال منشوراتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أنه حان الوقت لتطهير القطاع خاصة وأن ظريف أحد رجالات وزير الثقافة السابق عز الدين ميهوبي الذي وحسبهم منح امتيازات في القطاع لمقربين منه، وندّد المعنيون بما وصفوه بتهديد الشخصيات الثقافية إضافة إلى التهميش والحقرة، المحاباة في منح الإعانات المالية، تهميش الجمعيات الفاعلة، إهانة الحراك الشعبي من طرف مدير الثقافة.