الملحقون الدبلوماسيون يستلمون مهامهم في الخارج
استلم الملحقون الدبلوماسيون الجدد مهامهم في عدد من السفارات والقنصليات الجزائرية في الخارج، وستنصب مسؤولياتهم على مسألتين أساسيتين، هما تشجيع الاستثمار الأجنبي في البلاد، ومتابعة إصدار الوثائق الإدارية، وتحديدا جوازات السفر وما تستلزمه العملية من تحر حول هوية الأشخاص المتقدمين لإصداره.
وأفادت مصادر للشروق، أن المحلقين الجدد، والذين تلقوا تكوينا خاصا في كيفية التفاوض، طلب منهم من كبار المسؤولين في الخارجية، بضرورة إنجاح وتشجيع الاستثمار الأجنبي لدخول الجزائر، وتم تكليف كل ملحق على حدا بعدد من الملفات والتي يتفاوض بها شخصيا مع المستثمرين الأجانب والدوائر الرسمية المعنية في الدولة التي يتواجد بها.
وفي الشق الثاني من المهام المنوطة بالملحقين الدبلوماسيين، مسؤوليات أمنية بغطاء إداري، وتتلخص في عملية متابعة إصدار جوازات السفر البيومترية والتي تعرف الكثير من التأخر، ويرجع مصدر الشروق الوضعية إلى “احترازات أمنية“، حيث يتم التدقيق بشكل واف من هوية المتقدم لإصدار جواز السفر، ويعلق مصدرنا كذلك “منح جواز سفر بيومتري بوثائق مزورة يعني حرية تنقل المعني بكل سهولة سواء للجزائر ولغيرها، ولهذا وجب متابعة العملية والتدقيق“، كما تشكل عملية منح التأشيرة لدخول التراب الوطني في ظل المخاوف من وصول عناصر إرهابية هاجسا آخر للدبلوماسيين.