المنتخب الليبي يريد تكرار سيناريو الكاميرون أمام الجزائر
ينتهي تربص المنتخب الليبي في حمام بورقيبة التونسية، الخميس، والذي تخللته مباراة ودية واحدة لعبت البارحة ضد أولمبيك الكاف التونسي، والملاحظ خلال تواجدنا في عدة حصص تدريبية تركيز الطاقم الفني على الكرات الثابتة، أي أن ليبيا تريد مباغتة الخضر بأقوى أسلحتهم.
لا يزال الليبيون منتشين بفوزهم على الكاميرون، والذي تحقق من كرتين ثابتتين، ويبدو أن التفوق الواضح لخط وسط الخضر في المواجهة الأولى جعل المدرب أربيش يفضل عدم المغامرة في مباراة العودة والاعتماد على الكرات الثابتة علّها تؤتي أكلها، وخصص الناخب الليبي وقتا طويلا للتدرب على المخالفات من كل مكان ولا يكتفي وقتها بإسداء النصائح والإرشادات للمهاجمين فحسب، بل يتوقف مرارا مع المدافعين ما يعنى أن التدريبات خاصة بالخطين الخلفي والأمامي.
ولم يخطئ المدرب الوطني خليلوزيتش حين تخوف من الاندفاع البدني القوي لعناصر المنتخب الليبي، لكون هذه الميزة لم تتعمدها عناصر هذا المنتخب ضد الخضر، بل هي حاضرة حتى فيما بينهم أثناء التدريبات، حيث لاحظنا التلاحم القوي بين لاعبي الفريق الواحد لدرجة أن طبيب المنتخب يدخل الملعب كل ربع ساعة تقريبا لإسعاف أحد اللاعبين.
.
اللاعبون والطاقم الفني عاينوا شريط لقاء الذهاب
برمج الطاقم الفني الليبي حصة فيديو تم فيها إعادة معاينة شريط مباراة الذهاب التي لعبت في الدار البيضاء، وقد تم فيها تقييم أداء كل عنصر على حدا والتركيز على الأخطاء التي وقع فيها من أجل عدم تكرارها في مباراة البليدة، وكان الجميع قد اعتبر أن الحظ فقط هو من أدار ظهره لمنتخب ليبيا ولمهاجمها أحمد الزوي الذي أضاع فرص الفوز.
.
مواجهات ودية أمام أندية تونسية
أجرى المنتخب الليبي مساء الأربعاء، مواجهة ودية ضد أولمبيك الكاف والتي أرادها أربيش لتكون مسك ختام تربص حمام بورقيبة قبل الالتحاق بتونس العاصمة، حيث يلعب مواجهتين وديتين قبل التنقل إلى الجزائر، وستكون الأولى ضد جندوبة الرياضية يوم السبت، ثم ضد قرمبالية الرياضية يوم الثلاثاء القادم.
.
الحارس نشنوش يلتحق والسنوسي يتزوج
التحق الحارس البارع للمنتخب الليبي أحمد النشنوش، مساء الثلاثاء، بزملائه في حمام بورقيبة بعد أن حصل على الإذن لغيابه خلال الأيام الأولى للتربص لظروف خاصة، وينتظر أن يكون هذا الحارس أساسيا في مباراة العودة ضد منتخبنا الوطني نظرا لوزنه الكبير في تشكيلة أربيش، غياب حمد السنوسي عن رفقائه في هذا التربص لم ينسهم تهنئته على زواجه الذي كان البارحة، حيث لم يتردد زملاؤه في الاتصال به وتمنوا له حياة زوجية سعيدة.