-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المحترفون منبهرون للإمكانيات المسخرة لهم ويجمعون:

المنتخب لم يعد يختلف عن الأندية الأوروبية في طريقة تسييره

الشروق أونلاين
  • 19965
  • 1
المنتخب لم يعد يختلف عن الأندية الأوروبية في طريقة تسييره
صورة مبعوث الشروق إلى بريتوريا

إذا كان مجرد التأهّل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم يعتبره الجزائريون إلى وقت قريب، إنجازا عظيما فإن الشهية تفتحت أكثر وأصبح الحلم الذي يراودهم هو حجز بطاقة مؤهلة للمونديال للمرة الثالثة في تاريخ الكرة الجزائرية.

  • ويبدو بأن هذا الحلم لم يعد مقتصرا على عموم الجمهور الجزائري بل أضحى مقصد المشرفين على الكرة الجزائرية خاصة والرياضة بصفة عامة، والدليل على ذلك ما الإمكانيات الكبيرة التي تضعها الاتحادية تحت تصرف المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة، وبالضبط منذ الشروع في المنعرج الأخير من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس إفريقيا والمونديال.
  • وأصبح الأمر لافتا للانتباه إلى درجة أن اللاعبين المحترفين أنفسهم انبهروا للتجند الكبير للمسؤولين الجزائريين وراء “الخضر”، غير متأخرين في منحهم كافة وسائل التألق، حتى أن تكاليف التجمعات والتنقلات الخارجية لأشبال سعدان أصبحت تقدر بالآلاف من  “اليوروهات”، إلى درجة أن الذهول أصاب لاعبينا الذين ينشطون بمختلف البطولات الأوروبية والمتعوّدين على نمط معين من التسيير المحترف.
  •  
  • شهادة سعدان
  • هذه الحقيقة ترجمتها تصريحات المدرب الوطني رابح سعدان نفسه، حيث لا يمل هذا الأخير من جلب الانتباه إلى الظروف الجيدة التي أصبحت تطبع عمل المنتخب الوطني، وهو الذي قضى سنوات طويلة وعبر عهدات مختلفة على رأس التشكيلة الوطنية.
  • وينقل سعدان شهادته عن ردود أفعال اللاعبين الجزائريين بخصوص الرعاية الخاصة التي أصبح يحظى بها المنتخب الوطني، إلى درجة أن كل شيء أصبح يحضر بطريقة دقيقة، ما لاحظه رفقاء زياني أنفسهم، الذين استحسنوا كثيرا مبادرة “الفاف” بتخصيص طائرة خاصة للوفد الجزائري لنقله إلى زامبيا من جنوب إفريقيا اليوم على أن تكون العودة إلى جوهانسبورغ بنفس الكيفية.
  • وذهب سعدان إلى حد التأكيد على أن كثيرا من اللاعبين المحترفين أضحوا مقتنعين بأن طريقة تسيير المنتخب الوطني أصبحت لا تختلف كثيرا عما هو سائد في الأندية الأوروبية المحترفة، وعندما تصدر مثل هذه الشهادة من لاعبين ترّبوا على قواعد الاحتراف، ندرك حجم القفزة النوعية التي تم تسجيلها في طريقة تسيير المنتخب الوطني بعدما كان الكثير من لاعبينا المحترفين، في الماضي القريب، يترّددون بل ويرفضون تقمّص الألوان الوطنية بحجة نقص الإمكانيات وغياب الضمانات التي تحفظ حقوقهم في حالة ما إذا لحق بهم الأذى، وهي الحقيقة التي عايشها بعض المحترفين على غرار حرشاش وبلباي الذين تحطم مشوارهما الكروي بعد إصابتهما بالزي الوطني. ونتذكر في هذا المجال أيضا تلك الشروط التي وضعها النجم الجزائري السابق لباريس سان جرمان للالتحاق بالتشكيلة الوطنية، حتى أنه اتهم آنذاك “بالنقابي”.
  •  
  • المطلوب نقل التجربة إلى الأندية المحلية
  • ومهما تكن مبررات “انتفاضة” المسؤولين الجزائريين حاليا من خلال منح كل الإمكانيات لفائدة التشكيلة الوطنية من أجل التأهّل إلى المونديال، فإن الأهم هو الحفاظ على ذات النسق وأن لا يكون ذات الاهتمام مناسباتيا فقط، وأكثر من ذلك أن تعّمم الطريقة الاحترافية الجديدة على الأندية الجزائرية، خصوصا منها تلك التي تتأهب للاشتراك في أول بطولة احترافية الموسم ما بعد القادم، لأنه مهما كانت نتائج المنتخب الوطني في التصفيات المزدوجة، فإن استعادة أمجاد المنتخب الوطني يمر حتما عبر ما تفرزه المدارس الكروية الجزائرية من مواهب وليس انتظار ما تدره علينا الفرق الأوروبية.. ومع ذلك نقول أن شهادة اللاعبين المحترفين بخصوص الإمكانيات المتوّفرة لدى التشكيلة الوطنية، تدفعنا للقول بأن الكرة هي في مرمى اللاعبين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • feriel

    الف مبروك وانشاء الله يربحوا ويفرحون يارب ايكون معاهم ويشرفوا بلادهم وشعبهم