المنتخب هو المتضرر الأول من إضراب الأندية ولست على خلاف مع درواز
رفض مدرب المنتخب الوطني لكرة اليد، صالح بوشكريو، الرد على وزير الشباب والرياضة السابق محمد عزيز درواز، الذي اتهمه بعدم اتخاذ موقف صريح بخصوص الأزمة التي تعرفها كرة اليد الجزائرية، مؤكدا أنه ليست لديه أي مشكلة خاصة معه وأنه يبقى بالنسبة له مجرد رأي مناصر عادي لا أكثر ولا أقل.
وأكد صالح بوشكريو في حديثه مع “الشروق”، بأن موقفه من الأزمة التي تعيشها كرة اليد الجزائرية كان دائما واضحا، حيث كان قد أعلن بصراحة بأنه ضد فكرة رفع عدد أندية البطولة إلى عشرين فريقا، “موقفي من هذه المسألة كان واضحا منذ البداية، وكنت صرحت بأن الاتحادية أخطأت عندما قامت برفع عدد الأندية إلى 20 فريقا” أكد بوشكريو، مضيفا بأنه غير مسؤول عن ما حدث، سيما وانه كان رفقة المنتخب الوطني خارج الوطن عندما اتخذت الاتحادية هذا القرار “عندما اتخذت الاتحادية قراررفع عدد الأندية كنت خارج الوطن رفقة المنتخب الوطني، وهذا في الألعاب الإفريقية التي جرت بموبوتو في الموزمبيق”، أوضح بوشكريو.
إلى ذلك، قال المدرب الوطني بأنه وبعد عودته إلى الجزائر من الألعاب الإفريقية كان طلب من الاتحادية استفسارات عن سبب اتخاذ قرار رفع عدد أندية البطولة بدون استشارته، معتبرا بأنه لم يكن بمقدوره فعل أي شيء حيال هذه المسألة، باعتباره مدربا وطنيا وليس مسؤولا في الاتحادية. في نفس الإتجاه، أوضح محدثنا بأنه كان مجبرا أيضا على مواصلة العمل مع المنتخب الوطني الذي كان بصدد خوض نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي جرت بالمغرب خلال شهر جانفي 2012.
من جهة أخرى، أكد صالح بوشكريو، بأن موقفه من الإضراب الذي شنته بعض الأندية كان أيضا واضحا، مؤكدا بأن الإضراب غير مفيد وأضر كثيرا بكرة اليد الجزائرية، سواء اللاعبين، الأندية، المدربين والرؤساء وحتى الجمهور الرياضي الذي يعشق كرة اليد”الإضراب أضر بالجميع بداية باللاعبين والمدربين وحتى رؤساء الأندية الذين صرفوا أموالا بدون فائدة”، في نفس السياق، أكد صالح بوشكريو بأن المنتخب الوطني كان أول متضرر من الإضراب و توقف البطولة، حيث انعكس ذلك مباشرة على العناصر الدولية المحلية التي تعاني من نقص المنافسة، بالإضافة إلى عدم إمكانية القيام بمعاينة اللاعبين.
.
تحضيراتنا للبطولة العالمية تسير بطريقة جيدة
على صعيد آخر، وبخصوص تحضيرات المنتخب الوطني تحسبا للبطولة العالمية المقررة في اسبانيا شهر جانفي المقبل، أكد المدرب الوطني بأن عمله يقتصر حاليا على تحضير اللاعبين المحليين، وهذا في ظل عدم إمكانية تجميع اللاعبين المحترفين في الوقت الراهن”. في ظل توقف البطولة نحن نعمل مع اللاعبين المحليين” قال بوشكريو.
هذا وأوضح ذات المتحدث بأنه برمج عدة تربصات للاعبين المحليين، من أجل إبقائهم في جو المنافسة. “لقد تضمن التربص الأخير حوالي ست حصص تدريبية ونحن نحاول قدر المستطاع العمل مع اللاعبين المحليين، في انتظار التربص الأخير الذي سيشمل اللاعبين المحترفين”. هذاوكشف صالح بوشكريو بأنه قام بتدعيم التشكيلة الوطنية ببعض العناصر الشابة التي لا تتجاوز 21 سنة، حيث يحاول تدريجيا ضخ دماء جديدة في الفريق ومنحها فرصة الاحتكاك باللاعبين القدماء من أجل اكتساب الخبرة.