-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المواطنون يستنكرون انتشار‭ ‬بيوت‭ ‬الدعارة‭ ‬السرية‭ ‬بالمسيلة‮ ‬‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 7446
  • 6
المواطنون يستنكرون انتشار‭ ‬بيوت‭ ‬الدعارة‭ ‬السرية‭ ‬بالمسيلة‮ ‬‭ ‬

اشتكى سكان حي 05 جويلية وحي 500 مسكن بالمسيلة من استباحة بعض الشباب المنحرفين لحرمة الأحياء، من خلال ممارستهم للرذيلة ببيوت بعض الغرباء، وأمام تزايد أعداد هؤلاء المنحرفين فقد راسل السكان جميع السلطات وبالأخص الأمنية منها، من أجل تكثيف نشاطها للقضاء على هاته‭ ‬المظاهر‭ ‬التي‭ ‬تحدث‭ ‬في‭ ‬وضح‭ ‬النهار‭ ‬غالبا،‭ ‬وما‭ ‬زاد‭ ‬من‭ ‬مخاوف‭ ‬السكان‭ ‬هو‭ ‬رمي‭ ‬قارورات‭ ‬الخمر‭ ‬وبقايا‭ ‬الأكل‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬مساكنهم،‭ ‬داعين‭ ‬مصالح‭ ‬الأمن‭ ‬إلى‮ ‬تطهير‭ ‬الحي‭ ‬من‭ ‬هاته‭ ‬المظاهر‭ ‬السلبية‭.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • هيا يا اولاد المسيلة يا اولاد الحضنة طهرو لبلاد دار دار بيت بيت زنقة زنقة..........هيا نزحف عليهم الملايين من الصحرا للصحرا 500 مسكن مويلحة رشيدة هيا إلى الأمام لا رجوع لا رجوع ثورة ثورة ...من أنتم

  • بدون اسم

    الله لا يوفقهم

  • بدون اسم

    أنتم في الشروق تزيدون الطينة بلة بذكركم لأسماء الأحياء وكأنها دعوة للمزيد من المنحرفين بالتوجه إلى هذه الأماكن دون عناء البحث

    نتمنى أن لا تذكرو أسماء الأحياء والمناطق والإكتفاء بذكر المدينة فقط.

  • روجي الفرجيوي

    ربي يهدينا

  • عبد السلام

    الشكر كل الشكر على جميع المواضيع التي تعالجونها ولكن نرجوا منكم الإهتمام أكثر بقضايا الجنوب خاصة الاحداث الاخيرة التي تعصف بمدينة تماسين بمدينة تقرت والتي آثارها ما زالت إلى حد الآن حيث نعاني من الإنسداد الكبير في قنوات الحوار مع المسؤولين ورغم الأحداث الكبيرة التي حدثث إلا أن باب الحوار مازال موصودا في وجه شباب المنطقة مما ينذر بتفجر الوضع مرة أخرى وهذا رغم التعليمات الواضحة لرئيس الجمهورية ووزير الداخلية بضرورة التكفل بإنشغالات ومطالب المواطنين لهذا نرجوا منكم التدخل كصحافة مستقلة لدى السلطا

  • Dadine

    معذرة لو عبرت باللغة الفرنسية لدي مستوئ ظعيف
    Je présume que les maisons de prostitution se propage d'une manière inquiétante et les autorités en sont conscients. Il est urgent de faire bouger les brigades des mœurs crées au sein de la police pour éradiquer ce fléau qui menace la personnalité de l'algérien et de sa famille.Malheureusement il n' y a plus de pudeur et se genre de métier pullule dans tout les quartiers d’Alger encourager par le mutisme égoïste des habitants.