-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الموريتانيون يصوتون لصالح التعديلات الدستورية

الشروق أونلاين
  • 2198
  • 2
الموريتانيون يصوتون لصالح التعديلات الدستورية
الأرشيف

صوت الناخبون في موريتانيا، الأحد، لصالح التعديلات الدستورية التي تنص على الغاء مجلس الشيوخ وتغيير العلم الوطني، وهو مايعد انتصارا واضحا للرئيس محمد ولد عبد العزيز ترفض المعارضة الاعتراف به.

وقالت اللجنة الوطنية للانتخابات إن 85 في المئة من الناخبين صوتوا لصالح التعديلات الدستورية، التي يتبناها الرئيس محمد ولد عبدالعزيز، ما يعد نصرا قويا للأخير.

وكان ولد عبد العزيز قد دعا إلى هذا الاستفتاء، بعد أن رفض مجلس الشيوخ (الغرفة العليا من البرلمان) اقتراحاته بشأن تعديل الدستور، في مارس الماضي.

وبلغت نسبة المشاركة أقل قليلا من 54 في المئة، وفق لجنة الانتخابات.

ورفضت أحزاب المعارضة، التي قاطعت الاستفتاء، تلك النتائج ووصفتها بأنها “تزوير علني”.

وتتهم تلك الأحزاب ولد عبد العزيز بالسعي لتعديل الدستور، بهدف تعزيز سلطاته وتمديد فترة حكمه لأكثر من ولايتين رئاسيتين، الأمر الذي ينفيه الأخير.

وبمقتضى التعديلات الدستورية، سيتغير العلم الموريتاني، ليضم خطين أحمرين من الأعلى والأسفل، يضافا إلى العلم الأصلي الذي يجسده اللون الأخضر ويتوسطه هلال ونجمة باللون الأصفر، وذلك بهدف “تمجيد الدماء التي بذلها من قاتلوا من أجل تحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي”.

وشنت أحزاب المعارضة حملة لمقاطعة الاستفتاء، ودعت لمظاهرات حاشدة ضده.

وجذبت حملة المقاطعة تأييدا سياسيا واسعا، من شخصيات متنوعة ضمت متدينين محافظين ونشطاء في مجال مناهضة العبودية.

وعقد أعضاء في أحزاب المعارضة التي تتزعم حركة المقاطعة مؤتمرا صحفيا الأحد، رفضوا خلاله “الانتخابات الهزلية التي أفسحت الطريق أمام تزوير علني”، وأضافوا أن الشعب “رفض بوضوح تلك التعديلات الدستورية”.

تقول المعارضة إن التعديلات ترمي لتعزيز سلطات الرئيس ولد عبدالعزيز وتمديد فترة حكمه

وتعد قضية المشاركة أكثر القضايا المثيرة للخلاف حول هذا الاستفتاء، مع الأخذ في الاعتبار أن حزبا معارضا واحدا أعلن تأييده للتصويت بـ “لا” على التعديلات الدستورية، بينما جذبت حملة المقاطعة العديد من الأحزاب وحركات المجتمع المدني.

وكان نحو عشرين عضوا من أعضاء مجلس الشيوخ الموريتاني قد اعتصموا بمقر المجلس لثلاثة أيام احتجاجا على الاستفتاء، لكنهم علقوا اعتصامهم الأحد، وقالوا في بيان إنهم سيجتمعون الاثنين لبحث “التزوير”، الذي ارتكبه ولد عبدالعزيز ومؤيدوه.

وجاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى السلطة في مورتيانيا إثر انقلاب عسكري عام 2008، وانتخب رئيسا لمدة خمس سنوات عام 2009، ثم انتخب لفترة رئاسية ثانية عام 2014.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبد اللطيف

    ربما يستحي من طلب عهدة ثالثة بعد العفس على الدستور طبعا أو ان لم تستحي افعل ما شئت

  • عبد اللطيف

    قروض حسب القانون و عقارات حسب القانون و استراد حسب القانون و اعفاء ضرائب حسب القانون و فرعون هو و مقربيه و من دعمه يستفيد من الغنيمة هذا حكم البلدان المتخلفة في جميع الميادين