“النسخة الداعشية للقذافي المؤامرة الجديدة لأزلام النظام”
يتهم مدير هيئة الإعلام الخارجي في حكومة الإنقاذ الليبية بطرابلس جمال زوبية، من يسميهم ازلام النظام السابق بالتآمر على الثورة الليبية، ويذكر في هذا الحوار مع الشروق أن صناعة تنظيم داعش في ليبيا من تدبير النظام السابق.
أنصار القذافي يخرجون في أكثر من مدينة، هل هي بداية الثورة المضادة؟
ما يحدث مؤامرة وليس الثورة المضادة، لأن الثورة المضادة لم تتوقف منذ 17 فبراير 2011، أما المؤامرة فهي على عدة مستويات، وتتم بتكليف من مسؤولين في نظام القذافي البائد، ومن ذلك إيهام الراي العام بانشقاق مصطفى عبد الجليل والتحاقه بالثورة، ومحمود جبريل، وغيرهم كثيرون ممن غادروا إلى الخارج.
والوجه الآخر للمؤامرة ضد ثورة 17 فبراير، هي النسخة الداعشية للقذافي، والتي تختلف عن النسخة العراقية والنسخة السورية، واختلاق أزمة الكهرباء وافتعال ندرة الوقود، وكلها حاصلة من أزلام القذافي، بالاستعانة بجيشه الالكتروني الذي كان مرتبطا بسيف الإسلام، والكثير من أزلام النظام اليوم في مناصب رفيعة في الأجهزة الأمنية والسياسية والتنفيذية، وهم يدعمون مؤامرة نظام القذافي في الخفاء.
تتحدث عن توليهم مسؤوليات، هل هذا في حكومة طبرق أو حكومة الإنقاذ الوطني في طرابلس وأنت أحد إطاراتها؟
في كلا الحكومتين .
سارعتم في حكومة الإنقاذ إلى إصدار قرار بطلب رخصة للخروج في مظاهرات، أليس هذا نوعا من التقييد والعودة إلى الاضطهاد؟
في كل دول العالم وحتى الدول الغربية، لا يمكن الخروج في مسيرة أو مظاهرة دون طلب رخصة مسبقة، ويتم هذا الإجراء لحماية المتظاهرين أولا، لأنه من الممكن أن يحدث عمل عبثي، على هذا الأساس يجب اتخاذ إجراءات احترازية لا غير، أو بالإمكان استهداف التظاهر من طرف خارجي، وما طلب الحصول على رخصة هو أمر يتم في أعرق الديمقراطيات في العالم كما هو الحال في لندن.
بالمحصلة من حق كل فرد الخروج إلى الشارع ومن حق الدولة اتخاذ الإجراءات لسلامة مواطنيها وممتلكاتها والحفاظ على الأمن العام.
كيف تعلقون على الأخبار المتعلقة باستقالة عبد الله الثني من رئاسة الحكومة المؤقتة؟
الاستقالة ليست حدثا حتى ولو صارت سارية المفعول، المعني أعلن في أكثر من مرة استقالته ثم يستمر في منصبه، ببساطة بقاء أو ذهاب الثني سيان لأنه لا يفعل شيئا رغم امتلاكه شرعية دولية مزعومة، وما هو سوى عربيد وسط مجموعة من المرتزقة، ولا يملكون أي سلة، تصور انه لو أراد الثني شرب قهوة او شاي فلن يقدر إلا إذا وصلته قارورة الغاز من طرابلس.
هنالك حالة من التباين بين أعضاء المؤتمر في طرابلس من مسألة الحوار، لماذا؟
هنالك مصالح شخصية تحرك البعض فيهم، والمبعوث الأممي يحاول استغلال هذا الأمر عبر وعود لهم له بتعيينهم سفراء في وقت لاحق.
أعضاء المؤتمر تحركهم المطامع الشخصية، وحكومة الشرق مرتزقة، وحكومة الغرب بها أزلام النظام، من ينقذ البلاد إذن؟
وجب التنبيه، أني قلت البعض تحركه المطامع الشخصية، أما عن المنقذ فهم الليبيون الشرفاء.