-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الناطق باسم الحركة زياد العذاري لـ"الشروق":

“النهضة قد تبقى على الحياد في الدور الثاني.. ولا ندعم الاستقطاب في تونس”

الشروق أونلاين
  • 1207
  • 2
“النهضة قد تبقى على الحياد في الدور الثاني.. ولا ندعم الاستقطاب في تونس”
ح.م
زياد العذاري

يشرح الناطق الرسمي لحركة النهضة، زياد العذاري، موقف الحركة من الانتخابات التونسية، ويؤكد أن الحركة التزمت بموقفها بعدم دعم أي مرشح، نافيا انتساب “رابطات حماية الثورة” إليها، ويرجح أن تبقى الحركة على موقفها السابق في الدور الثاني من الانتخابات بعدم دعم أي مرشح.

 

ما هي قراءة الحركة للنتائج التي أفرزتها الانتخابات الرئاسية؟ 

الملاحظات العامة للحركة على سيرورة العملية الانتخابية، أنها جرت في جو من التوتر، وهناك توترٌ حاد في بعض المناطق، مع التأكيد أن الحركة بقيت متمسكة بمواقفها الصادرة عن مؤسّساتها قبل مدة والقاضية بعدم دعم أيّ مرشح وعدم تفضيل أي مرشح على آخر، وترك الحرية لأفراد الحركة وسائر الشعب التونسي باختيار من يرونه الأفضل. 

 

لكن المعلومات تتحدث عن دعم “رابطات حماية الثورة” التي تعد أحد أذرع النهضة للمرشح منصف المرزوقي؟ 

وجب التنبيه إلى مغالطات يتم تداولها من قبل وسائل الإعلام، هذه المغالطات هي صنيعة أطراف سياسية، تروّج أن رابطات حماية الثورة تابعة لحركة النهضة، هذا الكلام عار من الصحة، لا علاقة تربطنا مع رابطات حماية الثورة، مؤسسات الحركة وهياكلها التنظيمية معروفة ومعروضة على الجميع في قوانينها الداخلية والتنظيمية، ولا يوجد وفق ما أشرت إليه آنفاً، شيء في أطرنا القانونية والتنظيمية اسمه رابطات حماية الثورة، إذن فتصرفات وتوجهات وخيارات منخرطي الرابطات هي خيارات خاصة وشخصية بهم ولا علاقة لها باختياراتنا وتوجهاتنا. 

 

هل توافقون على توصيف موقفكم بالتزام الحياد في الدور الأول بأنه “خبثٌ سياسي” منكم لتحسين موقعكم في العملية السياسية؟ 

قرارنا المتخذ بالتزام الحياد من المرشحين للانتخابات الرئاسية، لم يكن لأغراض سياسية مصلحية خاصة، ولكن لخيارات استراتيجية، ووقف الاستقطاب الحاد في البلاد، حركة النهضة ترفض تقسيم المجتمع ودعم الاستقطاب الإيديولوجي الذي من شأنه تهديد المسار الديمقراطي، ما جعل الحركة وبعد حوار جاد وطويل داخل مؤسساتها تخرج بالقرار المعلن في وقت سابق، بالحياد وعدم دعم أي مرشح.

 

وهل ستحافظون على نفس الموقف في الدور الثاني؟

لا أعتقد أن هنالك تعديلا للقرار بعدم دعم أي مرشح، هذا الأمر يبقى مبدئيا، لكن سيتم طرح كل التطورات الحاصلة في البلاد وعليه سيأتي اتخاذ القرار بما هو مناسب، على اعتبار وزن الحركة وتفاعلها مع الجميع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Amine

    النهضة بارعة في ازدواجية الخطاب فهي تقول شيئا و تاتي بضده فقبل انتخابات الدور الاول صرحت انها لا تساند احدا من المترشحين و يوم الاقتراع نزل النهضاويون بكل ثقلهم للتصويت للمرزوقي. هذا الاخير الذي مني حزبه بهزيمة نكراء في التشريعية بحصوله على اربعة مقاعد فقط في مجلس الشعب لم يكن بوسعه الترشح للدور الثاني لولا دعم القواعد النهضويه وحلفاءها من الجهادية التكفيرية و مليشيات حماية الثورة له. لكل هذه الاعتبارات ستكون الدورة الثانية شديدة التنافس لكنها ستؤول للسبسي و لو بفارق ضئيل.

  • عزيز

    المنافسة بين الثورة و الفلول افهموا هذا أنه لا يزال صغيرا فصدق ذلك و أرادوا أن يجعلوا تونس مهزلة كما فعلوا بمصر التي وعدوا شعبها بالرفاهية إن هم انقلبوا على الشرعية فكذبوا وها هي مصر متجهة إلى الإفلاس لا سمح الله والتردي على جميع الأصعدة زيادة على الدكتاتورية والحديد والنار التي تحكم به إذن فهم يريدون وأد الديمقراطية الفتية في مهدها عن طريق دعم فلول النظام البائد وبالتأكيد من يقوم بهذه العملية بالوكالة كالعادة ----آل سعود والإمارات ----