-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محاصرون.. اختناقات ومرعوبون وخسائر بالجملة

النيران “تحرق” الجزائريين عبر 9 ولايات

الشروق أونلاين
  • 13363
  • 10
النيران “تحرق” الجزائريين عبر 9 ولايات
الارشيف

قضت الحرائق المشتعلة، خلال اليومين الأخيرين، على آلاف الهكتارات من الغابات والأحراش والحقول، وأتلفت خلايا النحل والأشجار المثمرة، بولايات بجاية والبويرة وتيزي وزو وتيبازة والبليدة وجيجل، فيما عاش سكان ولاية بومرداس حالة من الرعب والهلع بعدما امتدت ألسنة اللهب إلى التجمعات السكانية بقرية أولاد صالح بالثنية.

تدخل قرابة 120 عون من الحماية المدنية من ولايات مجاورة لبومرداس، الجمعة، لإخماد وتطويق الحرائق التي حاصرت السكنات المتاخمة للأحراش والغابة في حدود منتصف النهار بقرية أولاد صالح في الثنية، وبمنطقة تيجلابين، وبني عمران، وعَمّال وسيدي داود، بعدما ساهمت حرارة الجو وهبوب الرياح في اتساع رقعة الحرائق.

وتطلب الأمر ساعات طويلة من جهد رجال الحماية المدنية وتعاون سكان القرية لإخماد النيران، وتحويل المصابين بحروق من مختلف الدّرجات ونحو 30 شخصا أصيبوا بالاختناق نحو المستشفيات، غالبيتهم من الأطفال وكبار السن ومرضى الربو، في ظل انقطاع التيار الكهربائي في كل من بلديات الثنية، تيجلابين، أولاد موسى، قدارة، بودواو، وجزء من برج منايل. 

وأتت الحرائق على عدد من إسطبلات تربية الدواجن والمواشي وصناديق النحل، مع إتلاف 40 كلم من أشجار الزيتون والكروم والغابات، وهو ما يهدد بخسائر فادحة لفلاحي الولاية. 

وتحولت سماء ولاية بجاية، ليلة السبت، إلى سحابة من الدخان استدعت إعلان حالة طوارئ قصوى من السلطات المحلية، إثر اندلاع سلسلة من الحرائق بغابات بلدية بني كسيلة، ومنطقة كاب سيغلي وإرياحن ببلدية تالة حمزة، متسببة في خسائر فادحة بالثروة الغابية، وبارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة.

وتواصلت عملية إخماد الحرائق إلى غاية ساعات الفجر، في حين فر سكان المناطق المجاورة للغابات المحترقة من منازلهم، بمعية مواشيهم، وفي ظل صعوبة المسالك ونقص نقاط التزود بالمياه لا تزال بعض البلديات والقرى محاصرة وسط الحرائق ببلدية بني كسيلة. 

 

43 حريقا بولاية تيزي وزو خلال 24 ساعة فقط

وخسرت ولاية البويرة هكتارين من الأحراش والغابات، في جبال القادرية وأغبالو، حسب مصدر من مديرية الغابات.

وهي حصيلة أقل بكثير من نظيرتها في نفس الفترة من السنة الفارطة، أين تم تسجيل إتلاف أكثر من 23 هكتارا من الغابات والأحراش، خاصة مع وضع الرتل المتحرك الخاص بمكافحة الحرائق بالغابات منذ أكثر من 15 يوما، والقيام بحملات تحسيسية بخطر الحرائق وسط المواطنين ومرتادي الغابات. 

وأحصت ولاية تيزي وزو نحو 43 حريقا خلال الـ24 ساعة الماضية، مسّت بلديات آيت شافع، تيقزيرت، سيدي نعمان، آيت عيسى ميمون، وأحدثت هلعا وسط السكان، خصوصا أنها اندلعت ليلا واقتربت من المنازل بمساعدة الرياح القوية، التي عرقلت عمل رجال الإطفاء. 

وأقوى الحرائق، تم تسجيله في أحراش قرية “امقرشن” ببلدية آيت عيسى ميمون، ما تطلب الاستنجاد بالوحدة المتنقلة للحماية المدنية المكونة من 10شاحنات و60 عونا، وأتت النيران على 10 هكتارات من الأحراش، 3 هكتارات من الغابات، 50 شجرة زيتون، 30 خلية نحل و50 شجيرة تين. 

 

وبمنطقة أزفون، أتت ألسنة الحرائق على 30 هكتارا من الأحراش، 5 هكتارات من الفلين والكاليتوس، 80 خلية نحل و15 شجرة زيتون. وبتيقزيرت أتلفت 3 هكتارات من الغابات والأحراش.

وبولاية تيبازة، التهمت ألسنة 50 حريقا، اندلعت بمناطق الداموس، قوراية ،حجرة النص، شرشال، مناصر، سيدي اعمر، القليعة…، 42 هكتارا من المحاصيل الزراعية والغابات.

وحمّل فلاحو بلدية الداموس السلطات المحلية مسؤولية الحرائق التي أتت على 10 بيوت بلاستيكية من الخضر و3 آلاف حزمة تبن، بعد تحويل إحدى الغابات إلى مفرغة عمومية.

 

إنقاذ 6 عائلات بزيامة منصورية من خطر الحريق

فيما تمكن أعوان الحماية المدنية من إخماد ثلاثة حرائق وإنقاذ ست عائلات بحي موزاوي بزيامة منصورية بولاية جيجل.

وأكبر الحرائق نشب بغابات منطقة الكهوف العجيبة، الذي أتى على أكثر من عشرين هكتارا من غابات البلوط الفليني.

وامتد، عشية أمس، إلى غاية قريتي تزراران والشريعة. وشكل غياب المسالك بغابات البلوط الفليني عائقا لأعوان الحماية المدنية.

وتكاثفت جهود 60 عون حماية مدنية لإخماد النيران التي اندلعت ليلة أمس بغابة سيدي سالم ببلدية بوعرفة بولاية البليدة، فيما شهد صبيحة أمس إقليم بلدية ذراع قبيلة، شمال ولاية سطيف حريقا مهولا، أتلف 10 هكتارات من غابة تاوري، وشهدت الولاية في اليوم الثاني لعيد الفطر، حريقا مماثلا بمنطقة الموان ببلدية أوريسيا، أين التهمت النيران 9 هكتارات من قمح تابعة إلى أحد الخواص، وقبلها بأيام التهمت النيران 22 هكتارا من القمح بمنطقة الهرهورية بإقليم بلدية أوريسيا.

 

إتلاف 24 هكتارا من “الحصيد” و63 هكتارا من القمح بميلة

 وبولاية ميلة، نشبت عدة حرائق، أول أمس، ببلديات عين التين، بن يحي عبد الرحمان، فرجيوة، ما أدى إلى إتلاف 63 هكتارا من القمح الصلب واللين و700 شجرة مثمرة، إضافة إلى 24 هكتار حصيد و1700 حزمة تبن. وبمشتة قيقاية ببلدية عين التين شرق ميلة، أتت ألسنة اللهب على 40 هكتارا من القمح الصلب.

وأتلف حريق بقرية المصالحة التابعة إلى بلدية بن يحي عبد الرحمان جنوب ميلة، 7 هكتارات من القمح اللين و16 هكتارا من القمح الصلب، إضافة إلى 19 هكتار حصيد و1000 حزمة تبن علاوة على 1.5 كلم أنبوب ري بلاستيكي.

أما بمشتة منتورة ببلدية فرجيوة، فقد أتت ألسنة النيران على 700 شجرة زيتون و700 حزمة تبن بالإضافة إلى 5 هكتارات حصيد. فيما خسرت ولاية تيسمسيلت 6 هكتارات من الصنوبر الحلبي خلال أول أيام العيد، بسبب اندلاع حريق بغابة في دوار أولاد بوضياف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • علي

    الغطاء الغابي في الجزائر في تدهور مستمر وهو سبب ارتفاع الحرارة والتصحر. الغابة ثروة يجب الحفاظ عليها لانها الحياة لانها الاوكسجين.

  • بدون اسم

    هذا غضب الله من اعمالنا اما انا قررت البقاء هنا هذا الصيف بسبب غلاء تذكرة الجوية نحن في4 600 اورو × 4 = 2400 اورو يعني ما يكفىنا في الماعيشة حتى اخر السنة ان شاء الله ما يخصنا الا وطننا و ذوينا اما هم لازم يصبروا هذه السنة على الكسوة و الكادو و رؤيتنا و يشاركو في طلب التعويض مع الشعب من الحكومة بالمساعدة و رفع اجور العمل و الرزق من الله عز و جل

  • بدون اسم

    لدى الجيش طائرات نقل قديمه كان يكفي تحويرها للقيام بمهمه اطفاء هذه الحرائق .
    دوله مثل الجزائر لديها مئات الالاف الهكتارات من الغابات لا تتوفر على اسطول جوي لاطفاء الحرائق يعتبر مهزله و تخلف .
    مشكله مسؤولينا انهم خارج مجال التغطيه لا يعرفون كيف يخططوا و يفكروا و قبل كل هذا كيف يحبون الجزائر لان الجزائر بتصورهم البقره الحلوب التي يغتنون منها ثم يذهبون لامهم الحنون فرنسا للتمتع باموال هذا الشعب الغائب عن الوعي

  • كاره لعصابة لفرنكو-حلاليف(Les Fran-cochons)

    لم يكن يحدث هذا قبل 1992 لان الشعب كان متآخي متسامح واقف ومتظامن وحتى المدرسة وبرامجها ومن يسيرها كان يتكلم ويعلم ابناءنا الحفاظ على الثوابت والواطن من غابات وطرق واشجار مثمرة وغير مثمرة اما اليوم اولاد فرنسا من الذين حكمو بالنار والحديد والانقلاب لايهمهم شيء وى تحطيم كل ما بناء الاسلاف من اخلاق وثوابت الجزائر اليوم هناك قطبين قطب وطني حر متمسكن بلغته ودينه وقطب علماني متخلف يوميا واقف امام المرآت يرى نفسه وكأنه لن يموت المهم ان يعيش يوم واحد دون مراعات مستقبل البلاد هم عمال فرنسا في الجزائر.

  • benaissa

    النيران "تحرق" الجزائريين هاد النيران تحقكوم مين اللساسة انشاء الله و سونمي يمحيكوم مين وجه الئرض , يموفسيدين الوطن

  • الغراب

    الصورتان غير معبرتان كيف لرجال الحماية المدنية ان يخمدوا هذه الحرائق بدون قفازات ولاخوذة تقى من النار ولا حتى البسة مخصصة لهذا الغرض مع احترامي وتقديري لهم.

  • Mohamed El Djazaeri

    SALUT ,Salut Dans un pays où la culture du moindre effort est un crédo ,il y’aura pire car en plus de notre haine de l’arbre et tout ce qui est verdure ,nous n’avons aucun plan de reboisement à court moyen ou long terme ,les autorités s’en fiche pas mal que toute l’Algérie brule ,car ils ne vivent pas en Algérie ,leur seul souci c’est l’argent des algériens ,le jours ou Alger sera comme Nouakchott alors nos enfants porteront des Kamis ,et pourrons se pavaner dans une capital DESERT SALUT

  • جواهر

    غضب الله والعياذ بالله

  • جزائري

    الله يستر ويحفظ
    هاد الحرائق تكون نتيجة ارتفاع درجات الحرارة
    والكدب تاع الارصاد الجوية فالشمال راهي توصل لـ 46 و 48 درجة
    ويقولو لك هي درجة الحرارة فالجنوب

    والآن خسائر كبيرة للفلاحين غدوا يخرجو يقولو الدولة لازم تعاونا ولا تعوضنا
    ولكن كان الاجدر التحذير و الاحتياط خصوصا عند ارتفاع درجات الحرارة والتحذير منها وتجنب كثير من الكوارث وخسائر مادية تجعل كثيرين منهم يهجرون الفلاحة والاستثمار فيها وفي تربية النحل

  • بدون اسم

    حرائق متعمدة ( أين هي مصالح الغابات وما هو دورها ؟ ) كل سنة تلتهم النيران آلاف الهكتارات دون أن تقوم مصلحة الغابات بغرس شجرة واحدة خلافا لكل مصالح الغابات في العالم ، موظفي مصلحة الغابات يتنافسون على الأستلاء على المشاريع لا غير .