-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر استفادت منه في تصفيات مونديال البرازيل

الهدف خارج الديار سيكون حاسما في مباريات السد الإفريقية

ب. ع
  • 2540
  • 0
الهدف خارج الديار سيكون حاسما في مباريات السد الإفريقية

عكس ما هو معمول به في القارة العجوز، خاصة في الكؤوس الأوروبية للأندية، وعلى رأسها رابطة أبطال أوربا، حيث صار الهدف خارج الديار لا معنى له في حالة التساوي في النقاط والأهداف، وهذا بداية من الموسم الكروي الحالي..

فإن الأمر مازال مختلفا بحسب أوساط كروية إفريقية، على الأقل خلال مباريات السد الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم في قطر، وبالتالي فإن أي هدف يسجله رفقاء يوسف بلايلي هناك في جابوما، سيكون له أثر كبير معنويا وخاصة في الحسابات بعد المباراة الثانية، التي ستجري في البليدة، بشرط أن يكون مرمى مبولحي محصنا جيدا في مباراة العودة، وبالتالي فإن نتيجة التعادل صفر مقابل صفر هي الفخ الكبير الذي ستقع فيه المنتخبات وخاصة المستقبلة في لقاء العودة.

الجزائريون يذكرون آخر تأهل لهم إلى كأس العالم في البرازيل، عندما خسروا في مواجهة السد الأولى في بوركينا فاسو بثلاثية مقابل هدفين، حيث كان لهدفي سفيان فيغولي وكارل مجاني الأثر الإيجابي، وجعل الخضر يلعبون على هدف وحيد وليس هدفين في البليدة، وتمكن مجيد بوقرة من تولي التسجيل وتأهل الخضر إلى المونديال بالرغم من أن مجموع الأهداف ما بين المنتخبين كان ثلاثة لكل منتخب، وهذه المعادلة لم تعد سارية حاليا سواء في الكأس في إنجلترا التي بدأت هي الأولى بتطبيقها وأيضا في رابطة أبطال أوربا التي بلغت دور إقصاء المغلوب أو الثمن النهائي، وصار تسجيل التعادل من دون أهداف خارج الديار بقيمة التعادل بالأهداف.

ومازال المصريون المتأهبون لمواجهة السينغال، يتحدثون بحسرة عن تصفيات مونديال 2010، عندما سجلوا هدفين على أرضهم من دون مقابل أمام منتخب الجزائر، وكانوا قد خسروا بثلاثية مقابل واحد في البليدة في شهر جوان من سنة 2009، ولكن ذلك لم يكن كافيا ولُعبت حينها مباراة السد الشهيرة في أم درمان، ويعود ذلك لأن الحكاية لم تكن في مباراة سد فاصلة وإنما هاتين النتيجتين حصلتا في دور المجموعات، ولم تكونا منفصلتين عن مواجهات أخرى للمنتخبين أمام زامبيا ورواندا، فلعبت مباراة سد في ذلك الوقت وكانت فريدة من نوعها في تاريخ القارة السمراء، وحتى محمد أبو تريكة مسجل هدف الفراعنة في البليدة تأسف للأمر.

في تصفيات كأس العالم 1982، تمكن رفقاء بلومي من تسجيل هدفين في رحلتهم الشاقة إلى نيجيريا، فكان لزاما على نيجيريا تسجيل ثلاثية كاملة في ملعب 17 جوان بقسنطينة، إذ انتهى الشوط الأول بهدف لمثله، ولعب النسور من أجل هدفين في الشوط الثاني ولم يتحقق الأمر بسبب قوة الخضر وهدف ماجر الساحر في الشوط الثاني الذي منح الخضر الفوز التاريخي والتأهل أيضا، وفي تصفيات كأس العالم 1986، سافر الجزائريون إلى تونس وعادوا برباعية كاملة لصالحهم مقابل هدف واحد، وصار لزاما على منتخب تونس الفوز في ملعب الخامس من جويلية برباعية نظيفة، وهو أمر مستحيل بسبب ما تمتع به رفقاء ماجر من نضج، وجاء الفوز الثاني بثلاثية نظيفة حلقت بأشبال سعدان في المونديال، على أمل أن تكون لبنة التأهل الخامس إلى المونديال بدءا من لقاء جابوما في 25 من الشهر الحالي بالأهداف والنتيجة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!