-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الوجه الآخر للسلفية العلمية ظاهرة النزاعات والانشقاقات!

الشروق أونلاين
  • 8556
  • 19
الوجه الآخر للسلفية العلمية ظاهرة النزاعات والانشقاقات!

مع أن الأصل في “السلفية” أن يكون مقصدها الأسمى هداية الناس بنشر الاعتقاد الصحيح المؤسس على الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة، ونبذ البدع ومظاهر الشرك – كما هو الحال من لدن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي ومن جاء بعده من شيوخ السلفية إلى عصر ابن باز وابن عثيمين والألباني والوادعي اليماني رحمهم الله، إلا أنه برزت بعض الأزمات الفكرية المنهجية التي عصف المد السلفي في الآونة الأخيرة، حيث غدت القضايا “الأولوية” التي تثقل كواهل الشباب السلفي تتمحور حول مسائل بعيدة الغور كالـتبديع والإلزام به والهجر!

   وحتى لا أذهب بك بعيدا أيها القارئ أذكر لك بعض النزاعات والانشقاقات العميقة التي شهدها ويشهدها هذا التيار منذ بداية العقد الأخير تقريبا:

1 -صراع الشيخ علي حسن الحلبي – تلميذ الشيخ الألباني – مع اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية في قضايا الإيمان والكفر، حيث أصدرت اللجنة فتاوى في التحذير من كتب للحلبي وبعض رفاقه، وكذا أفتى بعض الشيوخ بالسعودية كالمرحوم الشيخ الغديان بأن “الحلبي هو الذي يقود تيار المرجئة في المملكة”، وامتد الأمر عند البعض إلى انتقاد الألباني عقديا، في حين نافح عن الحلبي جمع كالشيخ ربيع المدخلي وعبيد الجابري.

2 – صراع الشيخ أبي الحسن المأربي – من تلاميذ الشيخ مقبل الوادعي – مع الشيخ ربيع المدخلي والمرحوم الشيخ أحمد النجمي في مسائل البدعة ومن هو المبتدع والدفاع عن المبتدعة، أسفر عن تبديع المدخلي للمأربي، وإدراج أطراف أخرى ضمن قائمة المأربي مثل عدنان عرعور السوري، والعيد شريفي الجزائري وعبدالرحمن المغراوي المغربي، وتوجيه “بطاقات صفراء” لعلي الحلبي وأصحابه في الأردن لميلهم إلى المأربي.

3 – النزاع الشديد بين المنتسبين إلى السلفية في الجزائر بعد إسقاط الشيخ العيد الشريفي من طرف المدخلي والجابري، حتى وصل الأمر ببعضهم إلى الاعتداء البدني على المخالف له! وانتقاد للشيخ فركوس آنذاك بسبب عدم إبدائه موقفا واضحا من تلك القضايا.

4 – انقلاب الشيخ فالح الحربي على رفيق دربه ربيع المدخلي، وتبادل التهم بينهما إلى حد الوصول إلى المحاكم في السعودية! وصدور بيان من شيوخ المدينة منهم عبيد الجابري وصالح السحيمي لاحتواء الوضع، لكن بلا جدوى. وانتهاء القضية بإسقاط فالح وتصنيفه في غلاة التبديع بعد أن أسقط هو بدوره ثلة من طلبة العلم في عدد من الدول، منها الجزائر.

5 – إعلان الشيخ يحيى الحجوري اليمني الحرب على مركز صاحبه عبد الرحمن العدني وتصنيفه له في عداد الحزبيين وانتقاد من يثني عليه في السعودية كالمدخلي وعبيد الجابري، ثم امتد الأمر إلى ملاسنات بين الحجوري والجابري! ومحاولة المدخلي تهدئة الأوضاع، لكن بلا جدوى. وامتدت حروب الحجوري حتى طالت الشيخ فركوس وأصحابه بالجزائر.

 6 – تفجير الشيخ الحلبي (في السنوات الأربع الأخيرة) لقضايا الغلو في التبديع، وإصدار كتابه “منهج السلف الصالح” وتأسيسه لمنتدى عام عبر الانترنت، يقوم على رفض المنهج الذي آل إليه الشيخ ربيع المدخلي في التعاطي مع الخلافات العلمية لكونه – حسب الحلبي دائما – صار ينحو إلى الغلو بعد وفاة الشيوخ ابن باز وابن عثيمين والألباني. وبعد صدور الردود من الموالين للطرفين صرح المدخلي بأن الحلبي “من أحط أهل البدع”، وقد تبعه في هذه الحملة جماعة الإصلاح بالجزائر، حتى كافأهم الجابري حسب بعض المتتبعين بتزكيات جديدة، و رقى بعضهم إلى منزلة العلماء مقابل هذه المواقف.

وبالمقابل، يساند محدث المدينة الشيخ عبدالمحسن البدر توجهات الحلبي إجمالا، كما في مقاله: “مرة أخرى رفقا أهل السنة بأهل السنة”، ومثله الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري، والدكتور إبراهيم الرحيلي الذي قام مؤخرا برفع دعوى قضائية ضد الدكتور محمد المدخلي. فهذه من أهم المحطات في النزاعات السلفية المعاصرة التي آثرنا طي الكشح عن تفاصيلها مخافة الإملال، والتي كان ينتج عنها في كل مرة انقسامات جديدة وفتن و تدابر بين الأئمة والدعاة والشباب، الأمر الذي عرقل سير الدعوة إلى السلفية، وجعل عامة المنتسبين إليها “متقوقعين” على أنفسهم، منفصلين شعوريا عن مجتمعهم وعن واقعهم.

ومن أراد الاستيثاق من هذا الكلام فليخالط القوم يجد أنهم يفنون مهجما في اغتياب بعضهم بعضا إلا من رحم الله. و لينظر كيف يدعون عامة الناس إلى السلفية التي فهموها: فما إن يكاد الوافد الجديد يعتاد الصلاة في المسجد جماعة، أو ينتهي من قراءة بعض الرسائل المختصرة حتى يُدفَع به إلى حبل المشنقة في هذه النزاعات: فإما أن يقدم الولاء للحزب عفوا الجماعة الفلانية و و تقليدا، وإما أن يهجر حتى يتوب، أو يرتكس في الذنوب ولا يؤوب! لقد غدت السلفية بصورتها المعاصرة أشبه ما تكون بالمدارس الفلسفية المتناحرة؛ لا تكاد تعرف مشاكلها الحدود ولا نزاعاتها القيود، وكل مدرسة منها تزعم أنها الموافقة لما كان عليه السلف الصالح وعلماء العصر، مع دخول كثير من روادها في معارك “دونكيشوتية” متناسين أو ناسين بأن عامة الناس في حيرة تائهون وعن تعلم دينهم غافلون، وأن أعداء الأمة الدوائرَ بها يتربصون. ولعل كثيرا من السلفيين سيستاء من هذا المقال، فالجواب :”يداك أوكتا وفوك نفخ” فما كان لهذه الصراعات أن تشتهر لولا تسويد البعض صفحات الانترنت بها.

فهلا تفطن سلفيونا إذن واستناروا بقبس من الوحي وقدر من الوعي، ولزموا الاشتغال بالتحصيل العلمي والحرص على تعليم الأمة ما ينفعهم في دينهم من التوحيد والفقه والتزكية ولم لا العلوم المادية؟ وهلا تركوا قليلا التعمق في مثل هذه النزاعات التي لا ناقة لهم فيها ولا جمل إلى أن يفرج الله سبحانه كروب الأمة ويضمد جراحها؟! في النهاية لا بد من تنبيه القراء إلى أن أصل الرد على المخالفين يشهد له الشرع لأنه بيان للحق وعلاج للانحرافات، ومتى تصدى له أهله العارفون وانضبط بالشرع كان مقبولا؛ والإشكال إنما يكمن في حشر المتردية والنطيحة من ضعفاء التأصيل والتحصيل في هذه الصراعات. وليدل إخواننا الكرام من السلفية بأفكارهم ومطارحاتهم على صفحات هذه الجريدة، حتى تتضح المفاهيم وتستوعب المضامين للسير قدما نحو الإصلاح المنشود، والله تعالى أعلى وأعلم.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • أبو عبد البارئ

    اعلم يقينا يا مثقف أن السلفية هي دين الله عزوجل الصافي من كل المحدثات لا لشيء إلا لأنها تستقي من المعين الذي دل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا وهو اتباع الكتاب والسنة على فهم سلف الأمة و السلفية بريئة ممن ينتسب إليها ويتسمى باسمها ويخالف منهجها ويهدم قواعدها وفي هذا يقول تعالى أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون و الله عزوجل قيض أناسا يبينون خبث هؤلاء و يزيلون عنها ما ألصقوا بها من قواعد فاسدة حتى تقوم الساعة وهذه سنة الله في خلقه

  • فهيم الباتني

    ..هلا سميت هذه الفرق ال 200

  • عبدالرزاق

    و كيف يؤمل الإنسان رشداً ** و ما ينفك متبعاً هواه
    يظن بنفسه شرفاً و قدراً ***** كأن الله لم يخلق سواه

  • عبدالرزاق

    لا يضرهم مخالفة مخالفيهم لهم لا في دينهم ولا في عاقبة امرهم اما الله يوم الحساب ..هذا لو كنتم تعقلون يا من تنادون وراء الابواب المغلقة وفي ظلمات الليل بغير هدي نبوي يتبع ولا مقصد شريف المنبع..تتشبهون بانصاف الفقهاء وارباع الفقهاء وتلبسون لباس اهل العلم والعمل لتغزوا اصحاب الفهم المتعطل..فكما قيل يا مسكين "دع عنك الكتابة لست من اهلها ولو سودت وجهك بالمداد".

  • عبدالرزاق

    هذا قول الله تعالى يا صاحب القول ان السلفية تعاني ظاهرة النزاعات والانشقاقات.
    السلفية بحمد الله مباركة دعوتها من الله القوي المتين..لا يضرها اشباهك ..قال صلى الله عليه وسلم" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك "

  • عبدالرزاق

    قال تعالى" لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ".هذا قول الله

  • عبدالرزاق

    هل ترى نفسك اعلم منهم ام اهدى سبيلا من اهل الفتوى والدعوة الى الله.
    هم يدعون الى سبيل الله الواحد الاحد ويناصحون من اخطئ ويصبرون عليه نصحا له الذي يعد بالسنوات قبل ان يحكموا على منهجه وتوجهه.وان ردوا على شخص ما فليس حبا في الخصام والمراء وما اظنك تجهل هذا فهم يردوا الباطل بالحق على من اخطئ نصرة لدين الله لا تاخذهم في الله لومة لائم ولو ان اقرب قريب ..قال تعالى

  • عبدالرزاق

    انت الذي تصور للناس ان العلماء مختلفون وانك صاحب النظر الثاقب والاستيعاب الشامل المحقق والمدقق..هل سالت نفسك اين انت منهم..واين كتابتك من مؤلفاتهم..

  • عبدالرزاق

    انت لا يهمك من رد على من ..ولا من اصاب ومن اخطئ..ولا يهمك الناس ان يتبعوا اهل العلم الراسخين فيه...
    انت يهمك الدريهمات التي تقبضها من الزبالة التي تنشرها في وعاء المزابل المسمى بغير حق الشروق اليومي والذي احق ان يوصف بالشرور والله المستعان.

  • عبدالرزاق

    واسلوبك يظهر عناءك في البحث عن تشويه صورة العلماء الاجلاء وتشويه منهجهم الذي سلكوا فيه سنة نبيهم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين وعلماء الاسلام
    الاسلام.
    فانت صورت السلفية على انها بدات من عد المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
    ولم تقر بانها دين الله الذي ارتضاه لنبيه وانها اتباع الكتاب والسنة عل فهم سلف الامة لا على فهم الخلف المتخلفون والخلفيون امثالك لذين يلبسون على الجهال من الناس على طريقة يهود
    الماكرين والعياذ بالله.

  • عبدالرزاق

    فلو كنت من اهل العلم كنت بدات بحمد الله والثناء الحسن على رب العزة ولصليت على نبي الامة محمدا صلى الله عليه سلم.
    وان لم تكن من اهل العلم للزمك التعلم لا التعالم كما ظهر في كتابتك وتوجهك وللزمك ايضا عدم الخوض في المسائل الشرعية والتحدث بغير علم.
    فالذي ينخدع بكلامك يظنك محيطا بالامور والمسائل ولحسبك من المبرزين في العلم وما انت كذلك بطبيعة الحال.
    واسلوبك يظهر عناءك في البحث عن تشويه صورة العلماء الاجلاء وتشويه منهجهم الذي سلكوا فيه سنة نبيهم على فهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين وعلماء الاس

  • عبدالرزاق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كلامي موجه بالدرجة الاولى الى صاحب المقال
    الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبي الرحمة محمد وعلى ءاله وصحبه وبعد
    اول سؤال اطرحه على صاحب المقال هو ما قصدك من نشر مثل هذا المنشور في الجريدة الي يقرؤها عامة الناس الذين لا علم لهم بالمسائل الاولية في التوحيد والعقيدة ?
    ثم هل انت تعتبر نفسك من اهل العلم حتى تقحم نفسك وتحملها ثقل الفتوى وارشاد الناس الى ما يلزمهم في امور دينهم.
    كما قال الشاعر:
    يقولون هذا عندنا غير جائز ... ومن انتم حتى يكون لكم عندو
    فلو كنت من اهل

  • ابراهيم المعسكري

    اتق الله كل دين الا و ادخل فيه شوائب من أصحاب الدين أنفسهم و في ديننا مبتدعة كثر ابتدعوا في هذا الدين و شيوخ السلفية يحذرون من المبتدعة في الدين و ليس المبتدعة في الجماعةالسلفية فأنت ترى أنهم يحذروا من أشخاص زعموا أنهم من الجماعة نفسها أو جماعة اسلامية أخرى و في الحقيقة يحذرون من معتقدات الأشخاص و هكذا يصا ن الدين و يحفظ أم حسبت أن الله لما قال- إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون - يعني أن يحفظه بغطاء أوعاء أو ما شابه ذلك بل يحفظه بأهل العلم يذدون عنه ذود الأسود عن عرينها و المدخلي أسد شرس ...

  • سلفي مقلد

    جميل جدا، بارك الله فيك و ذلل لنصيحتك آذانا صاغية. فعلا كثير من منكري التحزب(و هذا حق) أكثر تحزبا من الأحزاب.
    لكن هناك جانب مهم لا يمكن إغفاله وهي المعالجة الأمنية لهذا الموضوع إذ أن كثيرمن المتصدرين لا تستطيع إلا الاعتراف بدورهم الأمني بل قد يصرح بذلك،و اللبيب بالإشارة يفهم.فيجب إدراك أن هناك أياد تخريبية أو قل أياد جعلت من هذه الدعوة مطية لمآرب غير محمودة و قل مثل ذلك في تجار العلم و لا يمكن التصدي لهؤلاء مادام التقديس متشربا في القلوب.اتباع الحق و ليس الرجال يجب أن يكون واقعا لا شعارا أجوفا!

  • محمد

    السلام عليكم ،وبارك الله فيك يا استاذ فنحن في الجزائر اصبحنا نعاني من ظاهر التسالف التي اقبل عليه العديد من الشباب فنحن في قريتنا هناك بعض الشباب الذين يدّعون السلفية فيعفون اللحية ويتبعون القنوات الاعلامية فقط دون تحصيل علمي و مستواهم في الغالب من ذوي المستوى العلمي الضعيف و لكنهم نراهم يجادلون الشيوخ الكبار و ينعتونهم بالصوفية لدرجة التعصب ...و هذا ما دفع بهؤلاء الشيوخ الى وصف كل متدين بالتعصب و التطرف ليتحول لفظ السلفي مفهوم يعايرون به كل من يخالفهم او ينصحهم

  • أوبشير محمد

    ثم أتيت ابن شبرمة فأخبرته، فقال: ما أدري ما قالا، حدثني مسعر بن كدام عن محارب بن دثار عن جابر قال: بعت النبي صلى الله عليه وسلم ناقة، وشرط لي حملانها إلى المدينة، البيع جائز، والشرط جائز .
    و لعلمك فقط إ فإن هذه "الظاهرة" (الخلاف) كانت موجودة بين الأئمة الأربعة فإذا سلَمنا بما ذكرته في مقالك لحكمنا عليهم بأنهم ليسوا على شيء.

  • أوبشير محمد

    فأتيت أبا حنيفة فأخبرته، فقال: ما أدري ما قالا، حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن بيع وشرط، البيع باطل، والشرط باطل.. ثم أتيت ابن أبي ليلى فأخبرته، فقال: ما أدري ما قالا، حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أشتري بريرة فأعتقها، البيع جائز، والشرط باطل...

  • أوبشير محمد

    روى عبد الوارث بن سـعيد قال : قدمـت مكة فوجدت بها أبا حنيفة، وابن أبي ليلى، وابن شبرمة، فسألت أبا حنيفة عن رجل باع بيعاً، وشرط شرطاً، فقال: البيع باطل، والشرط باطل، ثم أتيت ابن أبي ليلى فسألته، فقال: البيع جائز، والشرط باطل، ثم أتيت ابن شبرمة، فسألته فقال: البيع جائز، والشرط جائز، فقلت: يا سبحان الله! ثلاثة من فقهاء العراق اختلفوا في مسألة واحدة ؟ ......

  • علي

    إن مشكل السلفيين هو خروجهم عن المذاهب الاربعة .وبالتالي اصبح كل جماعة تتبع داعية معين وتتعصب لأفكاره و تبدع الجماعات الاخرى باسم اتباع السلف . حتى أصبح عدد الفرق السلفية أكثر من200 فرقة .اتفقت على شيء واحد هو تضليل بعضها البعض