الوزير الأول البوركينابي يدعو شعبه لـ”صلاة الانتصار” على”الخضر”
دعا الوزير الأول لبوركينافاسو، لوك أدولف تياو، الأحد، الشعب البوركينابي بمختلف أطيافه الدينية، للالتفاف حول منتخب “الخيول” ومساندته بكل قوة يوم السبت المقبل في ذهاب الدور الفاصل المؤهل لكأس العالم 2014 أمام المنتخب الوطني، وجدد رئيس الحكومة البوركينابية طلبه لأفراد شعبه من المسلمين والمسيحيين، بالدعاء لمنتخب بلاده والصلاة من أجله لمساندته لتخطي عقبة “الخضر” والتأهل إلى المونديال لأول مرة في تاريخه.
تحركت الآلة الحكومية لدولة بوركينافاسو من أجل حشد الجماهير المحلية وراء منتخب بلادها السبت المقبل في مواجهة الجزائر، حيث استغل الوزير الأول لوك أدولف تياو إجراء أكبر دورة كروية للشباب المسماة “الدورة الجهوية لاتحاد الوسط الغربي” المخصصة للهواة، وتنقل شخصيا للإشراف على انطلاقها في حدث غير مسبوق، بالنظر للقيمة الفنية لهذه الدورة، غير أن تزامنها مع موعد لقاء “الخضر” ومنتخب الخيول، دفع تياو لاستغلال هذا الحدث لحشد الأنصار البوركينابيين.
.
لبس قميص منتخب بلاده و”شحن” الأنصار
ولم يكن حضور تياو عاديا جدا، حيث كان يرتدي رفقة أفراد الوفد الحكومي المرافق له بدلة كاملة بألوان منتخب بلاده، في إشارة ضمنية إلى اهتمامه الكبير بلقاء السبت المقبل، وظهرت الحيوية على وجه رئيس الحكومة البوركينابية وهو يعطي إشارة الانطلاق لأول مباراة في الدورة، كما حملت تصريحاته الإعلامية دعاوى متكررة للشعب البوركينابي للالتفاف حول منتخبهم حتى لا تضيع عليه فرصة التأهل التاريخية إلى المونديال لأول مرة في مشواره.
.
“صلاة الإنتصار” للإطاحة بزملاء تايدر
وشدّد الوزير الأول في كل تصريحاته الإعلامية أول أمس، على ضرورة قيام الشعب البوركينابي بكل أطيافه الدينية بصلاة سماها البعض بـ”صلاة الانتصار” والدعاء لزملاء جوناتان بيترويبا من أجل تجاوز عقبة زملاء تايدر في الفاصلة المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، مشيرا إلى أنه يثق كثيرا في اللاعبين وقدرتهم على تسجيل إنجاز تاريخي على حساب المنتخب الجزائري، معتبرا أن بلاده أمام فرصة تاريخية لا يمكن التفريط فيها.
.
تأجيل كل لقاءات 12 أكتوبر لعيون “الخيول”
هذا وتقرر تأجيل كل لقاءات هذه الدورة الكروية، التي أشرف على افتتاحها رئيس الحكومة البوركينابية، المقررة يوم 12 أكتوبر حتى يتسنى للمشاركين متابعة لقاء منتخب الخيول ضد المنتخب الجزائري، حيث ينتظر أن تتكرر الصور التي صنعها البوركينابيون خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة، عندما نصبت الشاشات العملاقة في الشوارع والأحياء لمتابعة منتخب بلادهم.