الوزير والي يغادر غليزان غاضبا ويرفع تقريرا أسود إلى سعداني
تأجلت عملية الانتخابات الأولية للتجديد النصفي لحزب جبهة التحرير الوطني بولاية غليزان بسبب حالة الفوضى والاحتجاجات التي طبعت سير العملية بعد الإقصاء المتعمد لبعض الأسماء من قائمة المنتخبين. وضم أسماء لا علاقة لها بالحزب، ما أغضب مبعوث سعداني وزير الأشغال العمومية، عبد القادر والي، الذي رفع تقريرا أسود على واقع الحزب بالولاية في الفترة الأخيرة بسبب الصراعات بين الأفلانيين.
وحسب ما رصدته “الشروق“، فقد سجلت تجاوزات داخل قاعة دار الثقافة التي شهدت الانتخابات التي تقدم لها 7 مترشحين، حيث حاولت أطراف فاعلة بالحزب التأثير على سير العملية والميل إلى مترشح معين؛ من خلال ضم أسماء منتخبة من خارج الحزب العتيد التحقوا حديثا بالأفلان؛ وهي الحقيقة التي اكتشفها الوزير والي الذي قال بأنه يرفض مثل هذه التصرفات التي لا تشرف الحزب وأن هناك أشخاصا يريدون تسيير الحزب من خارج القاعة بعد أن احتج بشدة بعض المنتخبين ممن وجدوا أنفسهم خارج قوائم الناخبين.
وفي السياق، قال الوزير والي بأنه قدم كمشرف على الولاية مبعوثا من المركزية الحزبية للإشراف على سير العملية الانتخابية، وليس لأجل القيام بعملية تنظيمية وتحضير قوائم الناخبين؛ وهو ما اعتبره أمرا لا يقبل بتاتا ويضرب سمعة الحزب العتيد، خصوصا أن المنظمين اعتمدوا على قوائم مشبوهة ضمت أسماء لا يحق لها الانتخاب، وأقصت منتخبين أفلانيين من مختلف المجالس المنتخبة.