-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوجمعة العنقيس يواصل اعترافاته لـ"الشروق" / الجزء الثاني والأخير

الوسط الفني فاسد ويُنسي المرءَ دينه وهويته

الشروق أونلاين
  • 12887
  • 18
الوسط الفني فاسد ويُنسي المرءَ دينه وهويته
الشروق
بوجمعة العنقيس عميد الأغنية الشعبية

في هذا الحوار يتحدث عميد الأغنية الشعبية بوجمعة العنقيس لـ”الشروق” عن أهم المحطات التي ميزت حياته منذ ولوجه إلى هذا العالم، بدأ من مولده إلى حبه للفن واحترافه للعب على “المندول” وأداء الأغنية الشعبية الأصيلة إلى العمل والنضال الثوري، حيث سبَّل نفسه لخدمة القضية الوطنية، كما كشف العنقيس عن أهم قناعاته، أهمها ما تعلق باعتزاله الساحة الفنية، حيث يرى أن الفنان عليه أن يختار الوقت المناسب للانسحاب حتى يحافظ على المكانة التي خصه بها جمهوره، وكذا اعترافه بندمه على دخوله عالم الفن، على خلفية أن الوسط الفني يلهي الإنسان عن عبادة خالقه، وهذا ما يعكس جنوحه لأداء المديح الديني في غالبية أغانيه، إلى جانب قضايا مثيرة تحدث عنها ‘العنقيس” لأول مرة.

 

 هل اكتشفت السلطات الاستعمارية أمرك بخصوص تجندك في صفوف جبهة التحرير الوطني؟

   لا.. لم يكتشفوا ذلك أبدا، وأطلقوا سراحي بعد أن ألقوا القبض على الشخص الذي كانوا يبحثون عنه.

 

 ما هي طبيعة عملك مع جبهة التحرير الوطني؟

  كنت أنفذ بعض المهمات التي أكلف بها في مختلف أنحاء التراب الوطني، وأعد تقارير حول كل ما يحدث في المنطقة التي كنت أسكن بها، وانقل لهم تحركات الفرنسيين بها، والأشخاص الذين تحوَّلوا إلى خدمة فرنسا، وحتى ما يتعلق بالفنانين.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كنا نمارس العمل السياسي في الحفلات التي كنا نحييها، وأذكر أنه عندما بدأت الفن في فرقة الشيخ عابد، كنا نلتقي بزعماء “حزب الشعب” في ذلك الوقت، وكنا نجتمع معهم، كما كنا نستغل هذه الأعراس لبث الوعي السياسي والوطني في نفوس الشعب، وبمجرد أن نحس بقدوم العساكر نتظاهر بأننا بصدد إحياء حفل، ومن جهة أخرى كنت اُستجوَب بخصوص الفنانين، وكانوا يسعون إلى تجنيد الحاج محمد العنقى كذلك في صفوف جبهة التحرير الوطني، واخبروني عن شكوكهم حول الفنان الهاشمي ڤروابي، وأظن أن الغيورين منه قاموا بنقل صورة سيئة عنه للمسؤولين في جبهة التحرير الوطني فأخبرتهم أن كل ذلك لا أساس له من الصحة، وأن الهاشمي ڤروابي شخصٌ وطني ونظيف، ومقابل ذلك كان معروفاً عن بعض الفنانين في ذلك الوقت ولاءهم للسلطات الاستعمارية، وكانوا معروفين لدى جبهة التحرير الوطني.

توقفنا عن الغناء منذ سنة 1956 إلى 1962، وفقا لتعليمات “الجبهة”، وحتى الأعراس لم تكن تقام لها الحفلات والسهرات، وحتى “الآلي” الذي تشتهر به العاصمة، فالكثير من إخواننا كانوا يموتون في ساحة القتال، وليس من المعقول أن تغني أو تفرح في تلك الظروف.

 

 وبعد الاستقلال؟

 اشتغلت في حقل الأغنية القصيرة بعدها مع كاتب الكلمات المعروف محبوب باتي لفترة قصيرة، ثم عدت إلى أداء الأغنية الشعبية الأصيلة، لأن بداياتي كانت بالأغنية الأصيلة، خاصة فيما يتعلق بالمديح الديني الذي أكنّ له مكانة خاصة، لأنه ينبه الإنسان إلى السير على خطى الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بينما الأغاني القصيرة فغالبا ما تكون خارجة عن الموضوع، لأن مواضيعها عادة ما تهتم بأمور الحب والغرام، ونحن مسلمون قبل كل شيء، ولو عاد بي الزمان إلى شبابي لاقتصر أدائي على المديح الديني فقط.

 

 ما رأيك في إعادة أغانيك وأغاني أعمدة الأغنية الشعبية من طرف هذا الجيل؟

 أريد أن أوجه كلمة لهؤلاء الذين يستقطبون فنانين من الخارج، من مصر وسوريا ومختلف أنحاء العالم، ويقومون بلف العلم الوطني حول أجسادهم كما يلفون خصورهم به ويرقصون به مرة أخرى، لأنهم يجهلون قيمته وهذا غير معقول وغير مقبول، فهذا العَلم ضحى من أجله أكثر من مليون ونصف مليون شهيد، العلم يملك قداسة كبيرة في قلوبنا وفي نفوسنا، ولهذا أقول لهم كفوا عن تدنيس العلم الوطني، والذين يريدون الشهرة، أقول لهم ليس على حساب علمنا الوطني، لأنه غال علينا واسترجعنا حريتنا بدماء الشهداء.

 

 نعود إلى سؤالي، هل تعارض إعادة أغانيك من طرف فناني هذا الجيل؟

 أنا لست ضد ذلك، أبدا وبالعكس، أفضل أن يعيد هذا الجيل أغاني وأغاني الهاشمي ڤروابي عن أن يتجهوا لأداء أغاني الشاب خالد أو الشاب مامي أو أغاني “الكفار والنصارى”، وهذا ما ألاحظه، حيث أن أبناء هذا الجيل أصبحوا يؤدون أغان بالانجليزية والفرنسية وأغاني “الروك” و”الراب”، وهي كلها أغان غريبة عن ثقافتنا الأصيلة، ولهذا فاعتقد أن جذب أبناء هذا الجيل إلى الأغنية الأصيلة أحسن من أدائهم لأغان غريبة عن قيمنا ومجتمعنا، وأصبحنا اليوم لا نفهم ولا نفقه من الأغاني التي أصبحوا يؤدّونها شيئاً بسبب الفوضى العارمة التي تغلب عليها، عكس المعنى الحقيقي للموسيقى والفن.

 

 يوجد من أبنائك من اتجهوا للغناء مثلك، ألم تعارض ذلك؟

 هذا صحيح؛ حكيم ومختار اتجها لأداء الأغنية الشعبية، وأحس أنهما يلتزمان بنفس الطريق التي انتهجتها في مشواري الفني، ولو أحسست للحظة أنهما خالفاني لمنعتهما من الغناء.

 

 ولماذا إذن قلت قبل قليل لو عاد بي الزمان إلى الوراء لما غنيت؟

 اسمعي يا بنيتي: الوسط الفني صعب للغاية، لأنه يُنسي المرء دينه وهويته، خاصة في مرحلة الشباب، ولكن احمد الله على ما أنا عليه، لأنني التزمت بتعاليم التربية الدينية التي ربتني عليها أسرتي، وأقولها وأعيدها لو عادت بي الأيام إلى الوراء لما غنيت مجددا، فحتى الأغنية الشعبية اليوم ليست بمنآى عن كل ما يحدث، كما أنها ليست في المستوى المطلوب، والفرق كبيرٌ بين الأغنية الشعبية هذه الأيام وفي عهد الحاج محمد العنقى والهاشمي ڤروابي وغيرهم من شيوخ الأغنية الشعبية، وأذكر أن الفنان القدير دحمان الحراشي بالرغم من الشهرة التي اكتسبها، إلا أن أغانيه كانت ممنوعة من البث في الإذاعة الوطنية بسبب كلمات بعض أغانيه التي اعتبرت “غير مهذبة” إن صح التعبير، ولإطلاق الأغنية الرايوية، أباحوا أغاني دحمان الحراشي، ثم أغاني الراي، حيث أصبحت هذه الأخيرة تبث بشكل عادي على الإذاعات الوطنية وحتى على شاشات التلفزيون، وبتلك الطريقة وجدوا وسيلة لتشتيت عقول الشعب وشغله عن قضاياه الحقيقة.

 

 هذا يعني أنها سياسة؟

 للأسف، كانت سياسة، وما يحدث اليوم من انتشار مختلف مظاهر وأشكال الانحراف وسط أبناء هذا الجيل نتيجة لذلك، ولو أوكلت إلى هذا الجيل مهمة إخراج الاستعمار من بلادنا لما تمكنوا من ذلك للأسف، عكس الأجيال التي رباها الشعب والتي تمكنت رغم بساطتها وقلة إمكاناتها من إخراج المستعمر الفرنسي، ولكن أشك في أن شبان هذه الأيام كانوا سيمتلكون الشجاعة للصعود إلى الجبال لمحاربة الاستعمار، لأنهم يهتمون بأمور أخرى.

 

 هذا يعني أنهم أباحوا الأغنية “الماجنة” لإشغال الشعب والشباب بشكل خاص عن قضاياهم الحقيقية؟

 هذا صحيح، هدفهم تنويم الشباب من الجنسين وجعله يرقص في بحر الظلام دون أن يشعر بذلك، لقد سموا شباننا في وقت ما “لي حيطيست”، ما عساهم يفعلون إذا لم يحصلوا على حقوقهم في بلدهم؟ لو منحوا مناصب عمل لما بقوا عاطلين عن ذلك، ما عساني أقول عن أمة عجزت عن اختيار الرئيس المناسب لقيادة البلاد؟ أطراف تطالب الرئيس الحالي بالترشح لعهدة رابعة، وأطراف ترفض ذلك، واذكر أن الجزائر لم تعش مثل هذه المهزلة السياسية منذ الاستقلال.

 

 ما رأيك في جزائر الاستقلال؟

 يصمت مطولا، ثم يرد: تاهت الكلمات… والله حيرونا، يوجد من يمارس السياسة لتحقيق مصالحه الخاصة، وآخرون يمارسونها حبا في البلاد.. ما عساني أقول؟ أتمنى أن ينصبوا رئيسا همه الوحيد بلاده وكيف يخدمها وليس شيئا آخر غير ذلك، ولا يجب الحديث عن الرئيس فحسب، بل وحتى الطاقم الوزاري الذي يسير معه، يجب تحديد المسؤوليات فيما بينهم؛ فإذا قام هؤلاء بعملهم على أحسن وجه، نجحنا وإذا أهملوا عملهم حدث العكس وأصبحوا يهتمُّون بالنهب وأصبحت مصلحة الشعب آخر اهتماماتهم للأسف.

 

 نحن على أبواب الحملة الانتخابية، والملاحظ أن العديد من الفنانين يتحوَّلون إلى أبواق للسلطة ومختلف الأحزاب، ما رأيك في هذه الظاهرة؟

 هذا صحيح، أصبحوا يطبلون للسياسيين، لست ضد الفكرة، ولكن إذا “طبلوا” لشخص يستحق ذلك فهذا مقبول، لأن الفنان كذلك يملك دورا في المجتمع، ولكن المصيبة إذا دعموا الشخص غير المناسب.

 

منذ متى لم تغنِّ؟

 منذ عشر سنوات.

 

 ما خلفية اعتزالك الوسط الفني فجأة، ولماذا قررت الاعتزال؟

 عندما جاء هذا الجيل الذي أصبح يعشق الرقص وهز الجسد، وأصبحت حفلات الأعراس تُقام في قاعات الحفلات.

 

 ما هو الأمر الذي تتحفظ بشأنه؟

 في السابق، كانت حفلات الأعراس تقام في المنازل أو فوق السطوح، وحتى في الشارع مطلع الاستقلال، ولكن عندما أصبحت الأعراس تقام في “صالات” بها كراس، أصبحت أحسّ وكأنني في قسم، لا زغاريد ولا أي شيء آخر، فهذه الصالات قتلت روح الأعراس، والعرس الحقيقي هو العرس الذي تتعالى فيه زغاريد النسوة رغم أنهن لا يحضرن إلى جانب الرجال، والعرس بلا زغاريد النساء ليس بالعرس.

 

 يقال إنك مقرب من بعض المسؤولين في جهاز الحكم؟

 أرشيف صور الحفلات التي أحييتها يتوفر على العديد من الصور المثيرة رفقة مسؤولين نافذين في الدولة من بينهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وهو يحضنني، ولكن لا أحب أن أتحدث عن علاقتي بأحد، لأنني لا أحب أن أشهّر بنفسي من جهة، كما أن الوقت غير مناسب، لأننا على أبواب الحملة الانتخابية، وقد يُقرأ كلامي بطريقة أخرى.

 

 هذا يعني أنك كنت تحيي أفراحَهم وأعراسهم، أليس كذلك؟

 نعم، أحييت أعراسهم، ومن بين أهم الأعراس التي أحييتها وميزها حضور المسؤولين في الدولة في ذلك الوقت، عرس العقيد قاصدي مرباح رحمه الله سنوات السبعينيات، الذي شهد حضورا كبيرا للمسؤولين في الدولة.

 

 ما رأيك في الأغنية الشعبية اليوم؟

 الأغنية الشعبية فقدت بريقها مع رحيل الهاشمي ڤروابي، حسن السعيد، الحاج مريزق، الحاج منوّر، عمر الزاهي، العنقى، بوجمعة العنقيس، وغيرهم من الفنانين الذين نحتوا أسماءهم في سماء الأغنية الشعبية الأصيلة، وعندما غادر هؤلاء الساحة الفنية انتهت الأغنية الشعبية، لأن المتواجدين في الساحة اليوم يقتصر أداؤهم على التقليد وإعادة الأغاني السابقة، استغرب من الأمر لماذا لا يؤدون أغاني خاصة بهم ويقتصر أداؤُهم على إعادة الأغاني، وحتى عندما يتحدث عنهم الجمهور يصفهم بشبيه الفنان الفلاني، وبهذه الطريقة لن يتمكن من ترك بصمته الخاصة ولا من تكوين مكانة خاصة به في الوسط الفني، لماذا لا يقتدون بنا؟ وحتى الأغاني التي يقدمونها تفتقر إلى جماليات الأغنية وإلى الإبداع، وهذا يعني أنهم يفتقدون لـ”الموهبة”، والفنان الذي لا يبدع ليس بفنان، وغالبية الأصوات الموجودة في الساحة لا تعجبني، لأنهم لا يبذلون جهدا من أجل تطوير أنفسهم أو تطوير الأغنية الشعبية.

 

 وما رأيك في “النيوشعبي” كما يُطلق عليه؟

 حتى اللفظة أجنبية وتتناقض مع الأغنية الشعبية الأصيلة، لماذا لا يسمونه بـ”الشعبي الجديد”؟

 

 اكتشفت من خلال هذه الساعات التي قضيتها في بيتك، أن عائلتك محافظة جدا رغم أنك فنان؟

 هذا صحيح، ترعرعت في حضن عائلة محافظة أصيلة، وربيت أولادي على عادة أجدادي، والحمد لله، فنحن مسلمون ولن أستطيع أن أكون لا أنا ولا أولادي على غير هذا النهج الذي رباني عليه والدي رحمه الله فأوصيهم دائما باحترام الآخرين وعدم التكبُّر على الآخرين، والتمسك بتعاليم الدين الإسلامي، أنا جد فرح بأولادي، لا يدخنون، ولا يتركون صلواتهم، ويواظبون عليها منذ طفولتهم، كما ان لي ابنة تدرس القرآن في المسجد.

 

 هل تزوجت إبان الثورة، أم بعد الاستقلال؟

لا.. تزوجت بعد اندلاع ثورة نوفمبر، وكان ذلك سنة 1955، ولي تسعة أبناء من بينهم بنات وبنين، وزوجتي قريبتي، وهي ابنة عمي والحمد لله.   

 

 ألا تلاحظ أن الفنانين في هذا الوقت قدّموا صورة سيئة عن الفن، فقبل أيام ظهرت إحدى “أشباه” الفنانات على التلفزيون الجزائري لتقول أن الفنان معذورٌ ولا يملك الوقت حتى للنطق بالشهادتين عند موته للأسف؟

 قلتُ لك من قبل لو عادت بي الأيام إلى الشباب ما خضت تجربة الوسط الفني، لأنني متحفظ على العديد من الجوانب فيه، خاصة في فترة الشباب، حيث يكون المرء مُقدِماً على الدنيا و”ما كانش شجرة اللي ما يهزهاش الريح”. 

 

 هل تتذكرك السلطات الوصية على حقل الفن والثقافة ببلادنا في مختلف المناسبات؟

 تقصدين وزارة الثقافة؟ لقد كرمتني تومي في إحدى المرات على أساس أنني عميد الأغنية الشعبية، ووجهت لي العديد من الدعوات، ولكنني أصبحت لا ألبي تلك الدعوات.

 

 هل هي مقاطعة أم غضب؟

 لا.. ليست مقاطعة، بل احتراما لنفسي ولمسيرتي الفنية، كبرت وحان الوقت لأنسحب من الساحة، اعتزلت الفن رغم حبي الكبير وعشقي له.

 

 ما هو السبب الرئيسي الذي جعلك تقدم على الاعتزال؟

 تأملي معي يا ابنتي: عندما يحس الفنان أنه بلغ سنا معينة، يجب أن يتوقف عن الغناء، وإذا لم يلاحظ هو ذلك، فإن الآخرين أو الجمهور بشكل عام سيلاحظون ذلك، وسيوجهون إليه مختلف أنواع الانتقاد، ويجب على الفنان أن ينسحب في الوقت المناسب حتى يتجنب كل هذه الانتقادات، وحتى يبقى عزيزاً على جمهوره، وهذا الكلام ينطبق على كل إنسان، ينبغي أن لا يمنح فرصة لمطالبة الآخرين إياه بالمغادرة.

 

 وهل ينطبق هذا الكلام على الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؟

 أنصحه بالانسحاب، أنا متأكد أن الخلل ليس في الرئيس بقدر ما هو في الأشخاص المحيطين به، فهو رجلٌ ذكي جدا ويملك من الحنكة السياسية ما يؤهله لتسيير البلاد، ولكن “يداً وحدة لا تصفق” كما يقال، ويجب أن يملك كل الطاقم نية العمل من أجل مصلحة البلاد، وشكيب خليل هرب بعد أن نهب الملايير، ولن نتحدث عن الأشخاص الذين لم نسمع عن فضائحهم وتجاوزاتهم.

 

 يبدو أن علاقتك طيبة بالرجل الأول في البلاد؟

 يحبني ويحترمني وأحبه واحترمه كثيرا.

 

 يحبك كفنان؟

 كفنان وكشخص.

 

 هذا يعني انه اكنت لك علاقة به؟

 في السابق نعم، وكان لا يفوّت فرصة دعوتي للغناء في مختلف المناسبات الوطنية، سواء في أعياد الاستقلال أو عيد الثورة، ولكن الآن أصبحت لا أذهب إلى أي مكان، لأنني كبرت وقررت أن اعتزل كل شيء، وكما قلت لك يجب على الفنان أن يعتزل قبل أن يخسر جمهوره أو شعبيته حتى يحافظ على الصورة التي شيَّدها طول عمره.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • محمد

    و شهد شاهد من اهلها

  • رشيد

    الفن عنوان الدول المتحضرة والعبرة ليست في قطع الفن نهائيا وانما بترقيته والنهوض به لان الفن هوية الدول وبصمتها وجزء من ثقافة الشعوب مند الازل اما في حالة قطعه فهدا ليس سوى اندثار وتخلف وطمس للهوية الوطنية واكيد ان الجمهور حتما سيلجا الى ماهو اجنبي سواءا كان غربي او عربي وبالتالي سوف يدوب المجتمع في ثقافة غير ثقافته وهوية غير هويته ومن ثم نهاية الشخصية الوطنية والفن والابداع الدي يرقي ويربي ويعزز المكانة بين الامم والفن بانواعه تربية ادا نضرنا اليه باحترام ورقيناه وراقبناه وان لا نتجاوز الحدود

  • الأثري الغريب

    قال الله تعالى:(قل هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)

  • رشيد

    لماذا لا نوقف الحفلات و الاغاني حتى لا تنسينا عن ديننا انا مع قطع كل الاغاني و وقف كل الحفلات

  • محرز

    الاخ سام من فرنسا الولد إذا بلغ سن المراهقة فلا يمكنك ان تتحكم فيه مهما كانت الامور حتى وان تربى في عائلة محافظة الا ان يلطف الله به ويحفظه خاصة في وقتنا الذي نعيش فيه فما يبقى لك الا ان تدعو الله سبحانه وتعالى ان يتغمدنا برحمته ويكفي عمي محمد انه ندم على ما فات واقلع عما كان فيه والامر ليس باليسير مع كل الاغراءات خاصة وان الرجل ليس له دخل سوى التقاعد وقد ذكر لي في إحدى الليالي فقال: اسال الله ان يثبتني خاصة عندما تاتيني بعض الطلبات من اناس لاحياء ليلة باموال جد مغرية، فكان حفظه الله يرفض.

  • hamid

    vous avez chanté toute la vie, et depuis 10 ans vous avez arrêté, pour nous dire que c'est haram, nous praler de chariaa, et d'identité. votre identité monsieur est kabyle et berb-re, en kabylie la chanson est un élément de la culture et donc d'une identité, le chant est inhérent à lh'omme depuis son existance.

  • الحاج

    و الله يا ناصر تيبازة مادام الشيخ بوجمعة ما حب يذكر الناس ألس غنات مع فرنسا والي انت تظن بلي كانت مع فرنسا راك غالط لأنو الرسالة ألأي كانو يبلغوها أسمى و أكبر مشي ألي تقدر تتصورو و المعنى غامق مشي ألي نقدر نوصفلك في هذا الرسالة الأنسان عمروا ما يقدر يحكم على الأخرين و اسمحلي خويا

  • Sam

    الحمد لله انك ندمت وقلت لو ترجع الايام لما غنيت انا ارى الايام قد رجعت مع اولادك لما لا تنصحهم وتقول لهم لااريدكم ان تندمو مثلي واطال الله عمرك وغفر الله لك ولنا ولجميع المستغفرين

  • سعد

    كلام متزن ومعقول لحد بعيد يبرهن علي رجاحة عقل جيل ما قبل الاستقلال عموما

  • amar

    عرس منا غنا منهيه شطيح منهيه كدا منهيه.باش يحركوا المرميطة بصفة عامة ياعمي بوجمعة اك عبالك.
    الغناء حرام ..من يوم خرج علينا هدا الغنا ء وكل الاخلاق راحت ولم يبقى شيئ نفتخر به.
    و نشيد باليتيمة التى تبث لنا اكثرمن 8ساعات يوميا غناء.
    اين اسلامنا ؟

  • محفوظ

    هطا الكلام عن الشعبي الذي فيه الكثير من التراث النقي والأخلاقي...فما بالُنا بالتعفن الذي هُجم به على المجتمع الجزائري المحافظ في عمومه...فهذا الذي سُمي "الراي" و من على شاكلته هو مسخ ونجاسة أصابت التراث...و المفسدون في السلطة منعوا الشباب معظم حقوقهم ...ودفعوا بهم إلى كل ساحات الغناء و عن قصد.

  • saliha

    كلامكم دائما نقي ونظيف وفيه الحكم والان راهم برك يغنوا باش يدر وا الدراهم الله يحفظك يا العنقيس

  • الشاب اذا تاب

    الوسط الفني فاسد ويُنسي المرءَ دينه وهويته

  • مصطف

    يعطيك. صح الحج انت مثل لي كل الفنانين و انشأ الله الفنانين تع آخر الزمان يتعلمو الفن مشي. لعفن !!!!!! اول لزم يتعلمو يتكلمو . 2 لزم يحترم الناس. و المشهدين في كل الجزائر 3 ( منين. نبدأ و منين الخلص ) خليها عل الله !!! الحج شكر 10/10

  • بوروبي

    و شهد شاهد من اهلها ... اعتزل الشر قبل ان يلقى ربه, بورك فيك بالتوبة منه , و ارجو من الله ان يعنك على اقناع ولديك على ترك الغناء و ان يحذوا نهج اختيهما بارك الله فيها . حسن ما فعلت يا عماه !

  • الطيب

    كنا صغار نسمع لتلك الكلمات الجملة النظيفة...وخاصة في المذياع ..
    ادام وأطال الله في عمرك حسن عملك....

  • محمد القري

    كثير من الفنانين عملوا في الاذاعة الفرنسية ابان الثورة كالاخوة حيلمي والدحاوي والعماري.والبعض انضم لفرقة الجبهة بتونس كاحسيسن وجعفر بك ولابرانتي.ولبعض التحق بالثورة في الجبال او سجن كقاسي تيزي وزو واكلي يحياتن.عند الاستقلال التحق الاغلبية بالاذاعة وعفى الله عما سلف حتى على من كان يغني في قصر الصييف للاكوست.التقى الجميع في اغنية الحمد لله ما ابقى استعمار في ابلادنا. الوقت حان لكشف من كان يعمل لفرنسا ومن كان ضد من الفنانين.لان الجميع اصبح يدعي مجاهدا.على الاقل انت العنقيس صريح محمد.ق

  • nasser

    barak alah fik wi ettoual fi omrek si el hadj boudjemaa