-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مديرون عاشوا يوما على أعصابهم بسبب سوء البرمجة

امتحانات ترقية الأساتذة دون حراسة.. و”غرباء” لسد الشغور!

نشيدة قوادري
  • 2087
  • 3
امتحانات ترقية الأساتذة دون حراسة.. و”غرباء” لسد الشغور!
أرشيف

واجه، رؤساء مراكز إجراء الامتحانات المهنية لترقية الأساتذة في الرتب المستحدثة “رئيسي” و”مكون”، مشاكل بالجملة خلال سير العملية، بسبب سوء البرمجة وتواجد عدد كبير من المستخدمين في عطلة، الأمر الذي دفع بهم إلى الاستنجاد بأعوان الإدارة والأصدقاء لتغطية العجز في حراسة المترشحين الذين فاق عددهم 62 ألف ممتحن على المستوى الوطني.

وعاش رؤساء مراكز الإجراء على المستوى الوطني، يوم الثلاثاء “تاريخ الإجراء” على أعصابهم، بسبب جملة المشاكل التي واجهتهم، أمام العدد الكبير من الممتحنين الذين تقدموا لإجراء الامتحانات المهنية للترقية في الرتب المستحدثة بعنوان 2019، حيث اصطدموا بحضور محتشم للأساتذة الحراس وهو العدد الذي لم يغط كافة قاعات الامتحان، نظرا لتواجد الأغلبية منهم في عطلة، أين تم الاستنجاد بأعوان الإدارة وأشخاص غرباء عن القطاع من “الأصدقاء” لتأمين الحراسة للمترشحين، خاصة وأن عدد المترشحين ببعض قاعات الامتحان قد فاق 50 مترشحا.
وعبر رؤساء مراكز الإجراء عن استيائهم وسخطهم الكبيرين، لسوء برمجة مثل هذه الامتحانات التي تعد جد هامة في المسار المهني للأستاذ، أين وصفوها بأسوأ امتحانات عرفها القطاع، على اعتبار أن تاريخ الإجراء قد جاء اعتباطيا وغير مدروس على الإطلاق، والذي تزامن ونهاية الأسبوع وعطلة الشتاء، متسائلين عن عدم برمجتها خلال الأسبوع الأول من العطلة الشتوية بدل الانتظار إلى غاية الأسبوع الأخير من العطلة، أين يتواجد الجميع خارج ولاياتهم.

ونقلت مصادر “الشروق” أن نسبة الغيابات وسط المترشحين على المستوى الوطني قد بلغت 23 بالمائة من أصل 62 ألف مترشح مسجل، فيما تم تسجيل غيابات بالجملة وسط الأساتذة الحراس، الأمر الذي سهل على بعض الممتحنين ممارسة الغش بداخل قاعات الامتحان، بالمقابل حملت مصالح الامتحانات والتمدرس بمديريات التربية للولايات رؤساء مراكز الإجراء، مسؤولية توفير كل الإمكانيات الضرورية واللازمة لإنجاح الامتحانات، الأمر الذي أوقعهم في مأزق.

وعن طبيعة الأسئلة التي طرحت على المترشحين، أكدت مصادرنا أنها قد وردت “متشابهة” نوعا ما، حيث أعيد طرح بعض المفاهيم والمعطيات، والتي سبق طرحها في امتحانات الترقية لسنة 2017، وذلك جراء عدم التحضير الجيد لمثل هذه الاختبارات نظرا لتواجد الأغلبية في عطلة بما فيهم مديرو التربية للولايات ورؤساء مختلف المصالح بمديريات التربية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • dzair

    كور و اعطي لعور

  • جزائري حر

    وهل نحرس من يتعلمون لحفافة في رؤوس ليتامى. لاااااااااااااااا هدا لا يجوز ولن نعمل مثل النظام البوتفليقي الدي أنتقم من البراءة ومشكلته مع الكبار وليس الصغار دون أن ننسى بن غبريط الشجاعة في تنفيد أوامر التدمير

  • الحرة

    كل المسؤولين على مستوى قطاع التربية كانو في رحلة الى المغرب التى نظمتها الخدمات الاجتماعية