-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوتفليقة يستقبل نظيره الإيراني أحمدي نجاد

امتلاك النووي لأغراض سلمية والقضية الفلسطينية يجمعان طهران والجزائر

الشروق أونلاين
  • 13485
  • 7
امتلاك النووي لأغراض سلمية والقضية الفلسطينية يجمعان طهران والجزائر

استقبل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أمس، نظيره الإيراني بمطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة، حيث حل، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمود أحمدي نجاد بالجزائر، زوال أمس، قادما من سوريا، في “توقف تقني” يدوم بضع ساعات، عقب مروره بدمشق متجها نحو الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتناول الطرفان العديد من القضايا المطروحة في الساحة الدولية والتي تكتسي موقفا مشتركا

وتنقل الرئيسان بوتفليقة وأحمدي نجاد إلى القاعة الشرفية بالمطار الخاصة باستقبال ضيوف رئيس الجمهورية، في لقاء دام ساعتين، وحضر الاستقبال الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية، رئيس مجلس الأمة، ورئيس المجلس

الشعبي الوطني، رئيس المجلس الدستوري، كما حضر المحادثات وزير الخارجية الإيراني، مانوشهر متقي، وعبر الرئيسان على “وجود إرادة مشتركة لاستكمال الاستشارة بين البلدين فيما يخدم مصالح المنطقة”، حيث تتفق الجزائر وطهران على حق امتلاك النووي لأغراض سلمية، وكذا على نصرة الشعب الفلسطيني الرافض للاحتلال الصهيوني.  

وعقب مأدبة غداء أقامها بوتفليقة على شرف رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال أحمدي نجاد أن العلاقات الجزائرية الإيرانية كانت دائما “جيدة جدا ومتطورة على الدوام”، حيث سبق له أن زار الجزائر في جانفي 2009، خلال رحلة الذهاب والإياب للمشاركة في مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي، واستقبله حينها رئيس المجلس الشعبي الوطني، عبد العزيز زياري نيابة عن رئيس الجمهورية.

وكان الرئيس الإيراني، قد غادر، أمس، طهران باتجاه الولايات المتحدة الأمريكية، مرورا بدمشق ثم الجزائر، للمشاركة في أشغال الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بنيويورك، وحسب ما أوردته الصحافة الإيرانية، فإن الرئيس أحمدي نجاد، صرح بأنه سيعلن عن مضمون جولته، في عدة ملتقيات صحفية، وأنه سيلتقي بنيويورك “برؤساء الحكومات ومجموعة من الأمريكيين من الصناعيين ومثقفين وسياسيين وأصحاب القرار”، وقال “انتقد الغرب، لأنه غير قادر على حل مشاكل العالم”. 

ويشار أن الرئيس الإيراني التقى نظيريه السوري بشار الأسد والجزائري عبد العزيز بوتفليقة، بعد يومين، من زيارة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جورج ميتشال، إلى العاصمة السورية، والذي شارك في المحادثات المباشرة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، هذا الأخير قال أن “أمريكا تريد سلما شاملا في المنطقة بما فيه السلم بين إسرائيل وسوريا”.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • souad

    hadek makene khassna

  • جزائري

    الي صاحب التعليق رقم2 اقول ان اسرئيل اثرت فيكم لانها تقول لكم انهم شيعة وانهم يسبون الصحابة هدا كلام خطير بل ايران هي الدولة الوحيدة التي تدافع عن حق الفلسطنيين وليس السعودية او مصر او اي دولة اخري هي الدولة الاسلامية الوحيدة التي هددة بمسح اسرائيل فاتقي الله واعد النظر مرة اخري

  • karima

    que tu sois le bien venu najad est bonne contunuation tu se fort allah ykoun m3ak

  • aldjazairi

    je suis cotent que ahmed anadjad venue en algerie c un vrais prisident c un docteur qui a evoluer son pay ces des vrais hommes musulmans et je suis fiere de nos frere iranien qui voulait le loubi arabo judao americano le detruire mais iran reste un grand pay de technologie et de paix pas comme les autre gouvereur rabe de khroto qui pense que a leur desirent vive la civilisation perce et bonne contunité pour ahmed elnadjad pas comme les dictateur arabe bonne chance au peuple iranien et tt les peuple arbomusulman avec vous pas les gouverneur tel que ... allho layoubarik fih et 123 viva algerie et viva iran

  • بدون اسم

    proud to have a man like him here

  • بدون اسم

    راهم معولين علينا باش ينشرو العقيدة نتاعهم بيهم الطمع فالبلاد يسبو عائشة والصحابة

  • مسلم

    ان ايران سوف لن تبخل علينا بالتكنولوجيا النوية العصرية لدلك علينا ان نستغل هدا المناخ السائد للاستفادة من الخبرات الايرانية في هدا المجال