امرأة تشم رائحة مرض “باركنسون” قبل سنوات من الإصابة به
استغل العلماء قوة حاسة الشم القوية لدى امرأة اسكتلندية لتطوير اختبار لتحديد ما إذا كان الأشخاص مصابين بمرض باركنسون.
واستغرق الاختبار سنوات بعد أن أدرك الأكاديميون أن جوي ميلن، يمكن أن تشم رائحة المرض، حيث لديها حالة نادرة تمنحها حاسة شم قوية.
ولاحظت المرأة البالغة من العمر 72 سنة، أن زوجها الراحل أصبح لديه رائحة مختلفة قبل نحو 12 عاما من تشخيص إصابته بداء باركنسون الذي يؤدي إلى تضرر أجزاء من الدماغ تدريجيا خلال عدة سنوات.
https://twitter.com/DolphinDemVoter/status/1567572252064944131
ووصفت ميلن، الملقبة بـ “المرأة التي يمكنها شم باركنسون”، رائحة “مسكية”في زوجها مختلفة عن رائحته الاعتيادية.
وأثارت ملاحظتها اهتمام العلماء الذين قرروا البحث عن الرائحة التي يمكن أن تشمها، وما إذا كان يمكن تسخير ذلك للمساعدة في تحديد الأشخاص الذين يعانون من حالة عصبية.
بعد سنوات، حقق الأكاديميون في جامعة مانشستر تقدما كبيرا من خلال تطوير اختبار يمكنه تحديد الأشخاص المصابين بمرض باركنسون باستخدام برعم قطني بسيط يمتد على طول مؤخرة العنق.
ويمكن للباحثين فحص العينة لتحديد الجزيئات المرتبطة بالمرض للمساعدة في تشخيص ما إذا كان شخص ما مصابا.
ويعتقد العلماء أن الرائحة قد تكون ناجمة عن تغير كيميائي في زيت الجلد، المعروف باسم “الزهم”، والذي يسببه المرض.
ويأمل الباحثون أن تؤدي النتيجة إلى اختبار يجري تطويره للكشف عن مرض باركنسون، والعمل على افتراض أنه إذا تمكنوا من تحديد توقيع كيميائي فريد في الجلد مرتبط بالمرض، فقد يتمكنون في النهاية من تشخيصه من مسحات جلدية بسيطة.