امرأة مجهولة حولتها من مدرستها.. ووالدتها تفطر في الشارع بحثا عنها
لا تزال قضية اختفاء الطفلة سهام طوايبية من بيتها ببلدية بكارية بولاية تبسة يشكل لغزا كبيرا لم يستطع أحد الى غاية اليوم من فك خيوطه ومعرفة مصير الطفلة التي لم تتجاوز 10 سنوات ومتمدرسة بالمدرسة الابتدائية المحاذية لمنزلها بحي البريد بالبلدية الحدودية التي تحولت الى كابوس، خاصة بعد أحداث درامية وقعت بذات البلدية.
الجديد في حادثة سهام والتي سبق للشروق اليومي التعرض لاختفائها التي غابت عن الأنظار منذ السادس من شهر ماي هو وصول أمها إلى معلومة غريبة، فقبل اختفائها بشهر تقريبا كانت قد حولت من المدرسة الابتدائية التي تتمدرس بها إلى مدرسة أخرى دون علم أهلها؟.. ولما تمت مساءلة المدير عن هوية من قام بعملية تحويل التلميذة رغم ان القانون يمنع منعا باتا تحويل تلميذ من مؤسسة الى مؤسسة، إلا برغبة الولي وإحضار شهادة القبول والتسجيل شخصيا دون غيره، لكن الغريب في الحادثة عملية التحويل قامت بها سيدة ادعت أنها قريبتها وقد بصمت على ورقة دون تسجيل معلومات عن هويتها لدى ادارة المؤسسة، ولعل تلك البصمة كفيلة بكشف هوية السيدة التي قد تحمل لغز الاختفاء رغم ما للعملية من صعوبة كبيرة ولكن إن كان للسيدة بطاقة تعريف وطنية على مستوى دائرة الكويف فيمكن الوصول الى البصمة وهذا بعد مراقبة البصمات الموجودة على مستوى الدائرة التي تضم بلديات بولحاف والكويف وبكارية مسقط رأس السيدة التي قامت بعملية التغيير.
وفي سياق آخر وردت معلومات تفيد أن رقما مخفيا من هاتف نقال أصبح هذه الأيام كثير الاتصال بأحد أرقام أفراد من الأسرة دون أن يتحدث وهو مؤشر آخر على إمكانية العثور على الطفلة سهام، التي حولت حياة الأم والإخوة والجيران إلى كابوس، ففي الوقت الذي ينهض فيه الناس حتى خلال شهر رمضان قاصدين عملهم أو الأسواق فإن أم سهام يوميا تدق الأبواب وتتوجه إلى مختلف الأماكن لعلها تجد أثرا لابنتها لإطفاء، كما قالت نارها الملتهبة، ولم تكتف بهذا فقط بل ءصبحت عيناها مشدودة حتى الى السيارات التي تمر ذهابا وإيابا معتقدة أن أي سيارة قادمة قد تكون على متنها سهام أو حاملة لخبر سار لها، حتى أصبحت قضيتها قضية كل سكان الولاية الذين قالوا لـ”الشروق اليومي” أن رمضان هذا سيفك لغز سهام، والكل مؤمن بأنها لا تزال على قيد الحياة وهي قد تكون موجودة بمدينة بكارية ولكن عند من؟ ومن قام بالعمل الاجرامي؟.. الجهات الأمنية هي الوحيدة القادرة على استعمال مختلف الوسائل للوصول الى مكان تواجد الطفلة وفك اللغز المحير والذي يحمل أكثر من علامة استفهام.