-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انتفاضة حكومة

بشير مصيطفى
  • 3661
  • 10
انتفاضة حكومة

فاجأ قانون المالية التكميلي 2009 العائلات الجزائرية والمتعاملين الاقتصاديين بسلة من الإجراءات والتدابير القانونية أقل ما يُقال عنها أنها علامات انتفاضة حقيقية في المجال الاقتصادي لم تعرف البلاد شبيها لها منذ العام 1994، أي منذ الشروع في تطبيق برنامج التعديل الهيكلي. وقال مسؤول في الجهاز التنفيذي، الأسبوع الماضي، إن تدابير القانون المذكور تشكل البداية في سلسلة التدابير التي ستتخذها الحكومة ضمن موازنة الدولة للعام 2010 مما يثير مجالا واسعا للترقب، خاصة وأن الموازنة المقبلة هي أول موازنة سيوقعها رئيس الجمهورية في عهدته الثالثة. فماذا يعني أن تنتفض الحكومة بهذه الطريقة؟ وما جدوى هذه الانتفاضة من منظور التصحيح الاقتصادي والاجتماعي؟

  • تصحيح لابد منه
  •  
  •    من المتوقع أن تتراجع إيرادات الدولة من صادرات المحروقات هذا العام بنسبة 50 بالمائة لتلامس 40 مليار دولار وأن تزيد فاتورة الواردات بنسبة 25 بالمائة لتصل إلى 50 مليار دولار وربما يقفل العام على فائض في الميزان التجاري يقارب الصفر أو ينزل قليلا، خاصة وأن بيانات الثلاثي الأول من السنة أكدت تحول هذا الفائض من 9.99 مليار دولار العام 2008 إلى 1.32 مليار دولار العام 2009 أي بتراجع قدره 87 بالمائة. أرقام مقلقة من وجهة نظر التجارة الخارجية ودرجة مقاومة الاقتصاد للصدمات. والمقلق أكثر هو أن البرنامجين الاقتصادي والاجتماعي للدولة في مجالات الاستثمار والتشغيل وخلق الثروة ومحاربة الفقر لا ينتظر منهما نتائج على المدى القصير، في حين أن استجابة الاقتصاد الوطني لمتغيرات السوق الخارجية هي استجابة فورية بسبب هشاشة بنية الصادرات.
  •  
  • وهكذا يبدو أن الحكومة لا تملك في الوقت الحاضر أدوات السياسة الاقتصادية للتصحيح مما يحتم على راسمي القرار الاقتصادي اللجوء الى الإجراءات القانونية لتجنب الأسوأ، وفي حالة الشعور بالأزمة غالبا ما تبدو تلك الإجراءات سريعة، مكثفة وربما غير مدروسة ولكنها في ظروف محددة تكون لازمة.
  •  
  •    وتدور إجراءات التصحيح هذه حول خفض حجم الاستيراد قدر الإمكان بوضع قيود مالية وجبائية وقانونية صارمة مثلما ينص على ذلك قانون المالية التكميلي 2009. وعلى سبيل المثال، فإن إلغاء قروض الاستهلاك الموجهة للعائلات سيحد من الطلب الداخلي على سوق السيارات والمواد الكهرومنزلية بحوالي 50 بالمائة، مما يحد من طلب الوكلاء في السوق الخارجية بسبب الارتباط القوي بين الطلب الداخلي والمنتوج الأجنبي. ونفس الشيء بالنسبة لمنع استيراد الآلات الإنتاجية القديمة حيث ظلت تلك الآلات المنتوج المفضل للمستثمر بسبب أثر الأزمة الاقتصادية على أسعار أدوات الإنتاج المستعملة في السوق الخارجية. وفي نفس المنظور تفسر الإجراءات الجديدة على المستوردين من إجبارية التسديد بطريق الائتمان المستندي أو رسائل الإئتمان، وفرض رسم جديد على التوطين البنكي بنسبة 3 بالمائة من مبلغ التوطين الى حضور المعني بصفته الشخصية في معاملات التخليص الجمركي إلى خضوع الواردات لنمط جديد من المراقبة تقوده شركات أجنبية متخصصة.
  •  
  • ندفع ثمن غياب السياسة الاقتصادية
  •  
  •      تستورد الجزائر المواد الغذائية بحجم يجاور 7 ملايير دولار، والمواد الصيدلانية والأسمدة بجوار 4 ملايير دولار، والخدمات من نقل ودراسات ومصرفية بجوار 11 مليار دولار، ومواد أولية ونصف مصنعة وأخرى بجوار 26 مليار دولار. وربما تزيد هذه الأرقام أو تنقص لأسباب إحصائية وتدخل السوق الموازية وعدم شفافية وسائل الدفع. والملاحظ على هذه المواد، أن جزءا مهما منها تمتلك فيه الجزائر مزايا نسبية بل تنافسية لإنتاجه محليا سواء برأسمال وطني أو بالشراكة. ولكن غياب السياسة الاقتصادية بسبب طبيعة الاقتصاديات النفطية وضعف الإدارة الاقتصادية غالبا ما تحجب الحكمة عن واضعي السياسات، وعندما تضاف إلى هذه المعادلة عناصر التسيّب والفساد وانعدام الشفافية وغياب الرقابة وتساهل التشريع، فإن النتيجة تدفع بالموارد إلى خارج نطاق التحكم وتختل معادلة التوازن بين الاستثمار الحقيقي والتجارة أي بين خلق الثروة وشراء السلعة. مشهد لا تملك الحكومة أمامه خيارات كثيرة في المدى القصير وتصبح الإجراءات عندها حلولا مفضلة لوقف النزيف.
  •  
  • لسنا اليوم بصدد مساءلة الحكومات كلها عن جدوى أدائها الاقتصادي والاجتماعي الذي دفع بثاني دولة ناهضة في إفريقيا الى إدارة اقتصادها من منظور الأزمة لا من رؤية الاستراتيجية، بل إن حق المواطنة يفرض علينا واجب الإشارة الى أن مساحة واسعة للحوار ضمن مؤسسات التشاور الاقتصادي والاجتماعي لازالت غير مستغلة ولو استغلت تلك المساحة في الوقت المناسب لأمكن إطلاق العناصر الأساسية لاقتصاد وطني متين منذ أن تخلصت البلاد من الضغوطات المالية الخارجية.
  •  
  • لم يفت الأوان 
  •    مازال المتدخلون في الشأن الاقتصادي الوطني يحذرون منذ فترة من انعكاسات الأزمة الاقتصادية على الوضع في الجزائر وأن إحلال الواردات بالشكل الناجع لن يكون خارج حفز القطاع الوطني المنتج، ومازلنا منذ فترة ندعو الى تخفيض حصة الواردات من التجارة الخارجية للدولة ليس كاختيار اقتصادي فحسب بل وكأداة فنية لوقف نزيف العملة الصعبة وأكثر من ذلك اقترحنا سقفا للواردات لا يزيد عن 27 مليار دولار في المدى القصير. وبعضنا ظل يركز على أخلقة النشاط الاقتصادي وإدراج المنظومة الاقتصادية الوطنية ضمن القيم الاجتماعية وفسح المجال أمام أدوات التمويل الإسلامي عالي النجاعة، واستغلال البحبوحة المالية الحالية في دعم المؤسسة بصورة مباشرة في القطاعات التي نملك فيها مزايا نسبية وهي عديدة. وفي نفس الوقت لا أحد يستطيع أن يغمض عينيه عن مساع بذلتها وتبذلها الدولة في هذا الاتجاه، سواء ضمن المخطط التوجيهي لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، أو المخطط المدير للنهوض بقطاع السياحة أو ضمن المراسيم التنفيذية لحماية الأراضي الفلاحية واستغلال العقار الموجه للاستثمار أو ضمن الصناديق المختلفة لتنمية الهضاب والجنوب أو ضمن برنامج دعم النمو. ولكن لا أحد يستطيع أن يغمض عينيه عن التجاوزات التي طالت القطاعات المختلفة والاختلال في متابعة تنفيذ البرامج واستغلال المال العام في تشكيل البرجوازية الجديدة بالشكل الذي أفقد الخطاب الرسمي مصداقيته وأفرغ بعض تلك البرامج من بعض نجاعتها، ومع ذلك: لم يفت الأوان…
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • المسعود

    اي انتفاضة ايها الدكتور فانك صائم او تهذي و المعروف ان الانتفاضة هي الثورة او عدم قبول اوضاع معينة . اي محاولة تحسين الوضع .
    و الملاحظ اخي الدكتور انك تريد تلميع صورة حكومة فقدت كل مبررات وجودها . في جثة هامدة لا تصلح لا للعادة او العبادة .
    فالحكومة تريد تكريس وضع كارثي و استدامته . واضحي الاقتصاد مجرد عمليات تبزنيس علي شاكلة ربراب الذي يستورد المادة الاولية للزيت و يعبئها في صفائح و قوارير و يبعيها كما يشاء . و هو لا يبذل اي مجهود في زراعة عباد الشمس او غيرها و تصنيع الزيت المحلي مائة بالمائة . و هو يحتكر سوق الزيت مجانيا و يصل المواطن باغلي الاثمان . وكان الاجدر استراد الزيت في صافئحة و قواريرة و سوف يكون الزيت المستورد اقل ثمنا من زيت ربراب لانه يحسب كل تكاليف اعادة تعبئته .
    و هاهو طاحكوت يتحكم في النقل و اصبحت الجزائر ملكا له . وما هؤلاء الا الصورة التي تخفي الحقيقة .
    ان تكريس مثل هذا الاقصاد ايها الدكتور يجعل البلاد علي شفا حفرة من جهنم . فقليلا من الجدية ايها الدكاترة فانتم تقع علي عاتقكم

  • المسعود

    اي انتفاضة ايها الدكتور فانك صائم او تهذي و المعروف ان الانتفاضة هي الثورة او عدم قبول اوضاع معينة . اي محاولة تحسين الوضع .
    و الملاحظ اخي الدكتور انك تريد تلميع صورة حكومة فقدت كل مبررات وجودها . في جثة هامدة لا تصلح لا للعادة او العبادة .
    فالحكومة تريد تكريس وضع كارثي و استدامته . واضحي الاقتصاد مجرد عمليات تبزنيس علي شاكلة ربراب الذي يستورد المادة الاولية للزيت و يعبئها في صفائح و قوارير و يبعيها كما يشاء . و هو لا يبذل اي مجهود في زراعة عباد الشمس او غيرها و تصنيع الزيت المحلي مائة بالمائة . و هو يحتكر سوق الزيت مجانيا و يصل المواطن باغلي الاثمان . وكان الاجدر استراد الزيت في صافئحة و قواريرة و سوف يكون الزيت المستورد اقل ثمنا من زيت ربراب لانه يحسب كل تكاليف اعادة تعبئته .
    و هاهو طاحكوت يتحكم في النقل و اصبحت الجزائر ملكا له . وما هؤلاء الا الصورة التي تخفي الحقيقة .
    ان تكريس مثل هذا الاقصاد ايها الدكتور يجعل البلاد علي شفا حفرة من جهنم . فقليلا من الجدية ايها الدكاترة فانتم تقع علي عاتقكم

  • المسعود

    اي انتفاضة ايها الدكتور فانك صائم او تهذي و المعروف ان الانتفاضة هي الثورة او عدم قبول اوضاع معينة . اي محاولة تحسين الوضع .
    و الملاحظ اخي الدكتور انك تريد تلميع صورة حكومة فقدت كل مبررات وجودها . في جثة هامدة لا تصلح لا للعادة او العبادة .
    فالحكومة تريد تكريس وضع كارثي و استدامته . واضحي الاقتصاد مجرد عمليات تبزنيس علي شاكلة ربراب الذي يستورد المادة الاولية للزيت و يعبئها في صفائح و قوارير و يبعيها كما يشاء . و هو لا يبذل اي مجهود في زراعة عباد الشمس او غيرها و تصنيع الزيت المحلي مائة بالمائة . و هو يحتكر سوق الزيت مجانيا و يصل المواطن باغلي الاثمان . وكان الاجدر استراد الزيت في صافئحة و قواريرة و سوف يكون الزيت المستورد اقل ثمنا من زيت ربراب لانه يحسب كل تكاليف اعادة تعبئته .
    و هاهو طاحكوت يتحكم في النقل و اصبحت الجزائر ملكا له . وما هؤلاء الا الصورة التي تخفي الحقيقة .
    ان تكريس مثل هذا الاقصاد ايها الدكتور يجعل البلاد علي شفا حفرة من جهنم . فقليلا من الجدية ايها الدكاترة فانتم تقع علي عاتقكم

  • حمزة

    أتساءل فقط كيف يمكن لهذه الدولة أن تدعم القروص العقارية
    هل يمكن للبنوك أن تمول شراء قطعة أرض بمليار سنتيم وتمويل بنائها ب مبلغ خيالي في ظل سعر الاسمنت يتجاوز 600 دج
    من سينال هذا التمويل؟ من سينتفع بهذا القرار؟
    هل سينتفع الموظف العادي والأجير والمستخدم الذي في أغلب الاحوال لن يفوق أجره 30000 دج شهريا
    من هذه البنك التي يمكن أن تقرض شخص بهذا الأجر مبلغ يفوق على الاقل 250 مليون سنتيم
    في تقنية إدارة المخاطر سأساند البنوك مليون مرة إذا امتنعت عن تقديم القروض العقارية
    لأنها وببساطة لا يمكن أن تضمن استرجاعها
    مع العلم كان الواجب على الدولة أن تنشيئ مؤسسات التأمين على الديون لتواكب التطورات العالمية في هذا الشان

    تحية طيبة لك دكتور بشير مصيطفى
    ومواضيعك دائما في القمة

    صح فطوركم

  • التوفيق

    شكرا للدكتور بشير على هذا التحليل الرائع والعرض الممتاز.ولكن ألا يعتقد الأستاذ المحترم أن أزمة الجزائر أكبر من تقليص حجم الواردات،،فماذا يفعل المبزنسون في الاستيراد هل لهم عمل آخر يقتاتون منهم سوى إغناء أنفسهم وإفقار الشعب المغبون..إننا نحتاج إلى صناعة القادة لتسيير هذا البلد الغني بثرواته الفقير بمسيريه ،البلد المهمش فيه الإطارات وأصحاب العقول النيرة والمقدم فيه أصحاب المعارف المتينة.وشكرا

  • جلول

    ان سياسة شد الحزام التي تريد الحكومة تبليغها للراي العام و الامة الجزائرية ماهي الا سياسة ذات مكيالين . تقشف كبير و مطالبة الفيئة ذات الغالبية بزيادة ربط الحزام . في الحين الذي تزداد اشكال التبذير للعملات الاجنبية من طرف الفيئة الصغيرة و بكميات فاقت كل حدود الخيال .
    و لا يمكن اعتبار ان القوانين الجديدة انها وطنية الصنع . وبصفة خاصة الغاء القروض الاستهلاكية . فبصمات السفير الفرنسي واضحة . والمنتوجات الفرنسية لم تفقد سوقها كبقية الماركات الاخري التي اكتشفها الجزائريون واكتشف معها جودتها و انخفاض اسعارها بالمقارنة مع تلك الفرنسية و قد ادحضت تلك الفكرة ان المنتوج الفرنسي هو الانسب و الاصلح للجزائر وكانها مصصمة من اجل الجزائر .
    فالسفير الفرنسي يضمن ان ما يقارب 5000 بلدية و كل الولايات و الدوائر و غيرها من الادارات و المؤسسات العمومية الادارية و الاقتصادية تجدد سنويا حضيرتها من المنتوج الفرنسي .
    و ان كان نية الحكومة كما تقول انها تتقشف و تحافظ علي العملات الاجنبية و التقليل من الواردات . فما الجدوي من وجود كل تلك السفارات الجزائرية في الخارج و تلك الارمادة من المحظوظين و المقربين الذين لا مهمة لهم سوي استهلاك اكبر قدر ممكن من العملات الاجنبية . وهل تستطيع الحكومة ان تقدم الارقام التي تستهلكها تلك السفارات من النقد الاجنبي . وما الذي قدمته تلك السفارات للجزائر و الامة الجزائرية . مع العلم انه لا توجد لدينا منتوجات خارج المحروقات حتي يقال انها تبحث عن الاسواق و زيادة الصادرات الجزائرية للخارج . وحتي انها لا تهتم بالجاليات و الرعايا الجزائريين .
    كما انه لماذا لم تلجا الحكومة لمنع استراد بعض الواردات الكمالية و التي تكلف مبالغ ضخمة من النقد الاجنبي ام ان تلبية حاجات الاسياد فوق كل اعتبار .
    وعندما تتحجج الحكومة بالغاء القروض الاستهلاكية و توجيهيها للقروض العقارية فهذا امر يقتل من شدة الضحك . وكما هو معلوم ان هناك الفيئة العظمي مقصاة من القروض العقارية اليا . فالبنوك تشترط اجرا يفوق 40.000 دج و حيازة قطعة ارض او غيرها . وغالبية اصحاب المرتبات تنحصر مرتباتهم ما بين 12.000 دج و 39.000 دج اي الفئة العظمي مقصاة من القروض و من السكن بكل صيغيه الاجتماعي و التساهمي اما عدل فهو مازال لم يفي حتي بطلبات سنة 2001 المقبولة . كما ان القروض العقارية ستشهد اقبالا من طرف العنصر النسوي بحكم انهن غير مجبورين باعالة الاسرة . ومرتباتهن اما ان تؤول للتخزين الادخار او صرفها علي الكماليات و اضافة الحكومة لهن العقار .
    و ما نراه نحن ان قرارالغاء القروض الاستهلاكية يخدم الصناعة الفرنسية و بعض المصالح الفردية المحلية التي تريد الاستحواذ علي سوق النقل الجماعي . وادخال الميطرو كشركة مساهمات . اي بعبارة اصح ضمان كثافة كبيرة من المسافرين .
    و ما يدعوا للقلق اؤلاءك الاقتصاديون الذين يدعون صراحة الي عدم الزيادة في رواتب الموظفين والعمال بحجة التضخم . اي وجود كميات كبيرة من النقود التي لا تقابلها لا سلع و لاخدمات . و نحن نرجع ذالك للتحايل في اتلاف الاوراق النقدية الغير صالحة و التي تسيئ لسمعة البلاد . حيث تجري لها محاضر بالاتلاف و تعاد للتداول مرة اخري .
    اما عن الزيادات في الاجور فهناك فيئات من العمال و الموظفيين بحاجة ماسة لتلك الزيادات . او الغاء فرض ضرائب الاجور علي تلك الفيئات .

  • nour

    شكرا لك أستاذ على هذا التحليل الدقيق ولكن لماذا لا تقوم السلطات بمراجعة سياستها الإقتصادية بمناسبة العهدة الجديدة للرئيس ؟

  • إلياس

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة علي رسوله الكريم تحية إلي الدكتور بشير مصيطفي مقال جيد لكن أقول لك ياسيدي فات الأوان فمهما كانت الإجراءات فإن العمود الفقري لاي أمة هو العدل والعدالة وهوأقوي سلاح تمتلكه الأمم اليوم والجزائر ليس لها منه نصيب فلا أمل للجزائر قبل 2050 وهو الزمن الدي لا حظ لنا فيه فنقول أخيرا
    يا بحر أنت رجاؤنا وبك الصباح قد إقترب
    صح فطورك ياسيدي المحترم وشكرا

  • BELAHBIB A.KAMEL

    من اهم سبل مواجهة خطر العجز او التدهور في الميزان التجاري هو الاعتماد على ترقية المنتج الوطني، و توعية المواطن او المستهلك حتى يكون ولائه للسلعة الوطنية، لاننا نلاحظ في السوق الوطنية سلع كمالية ان لم نقل تافهة تم استقدامها من الخارج عن طريق الاستيراد و بالعملة الصعبة و هذا تسرب للدخل الوطني الى الخارج . و ايضا المشكل يكمن هنا في عدم انسجام الهيكل السلعي للواردات مع حاجيات الاقتصاد الوطني؛

  • nassim

    موضوع دقيق وسلس كعادة الكاتب