-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملتقى دولي لتصدير تجربة الكشافة الجزائرية في ادماج المساجين

انطلاق مسابقة فرسان القرآن داخل السجون

الشروق أونلاين
  • 4477
  • 2
انطلاق مسابقة فرسان القرآن داخل السجون

أكثر من 1500 قائد كشفي اخترقوا السجون الجزائرية لمرافقة المحبوسين وادماجهم في المجتمع، من خلال 25 ألف نشاط ساهم في ادماج أزيد من 1600 سجين منهم 127 شخص السنة الماضية..

هذا ما كشف عنه القائد العام للكشافة الاسلامية الجزائرية نور الدين بن براهم خلال افتتاحه أمس بفندق المرسى فعاليات الورشة الدولية الأولى حول دور الحركة الكشفية في ادماج الأحداث والشباب المساجين، مؤكدا أن المسجون لا يجب عليه أن يعاقب مرتين الأولى بحبسه والثانية بتهميشه بعد انقضاء فترة العقوبة، بل على السلطات والجمعيات المدنية أن تمد يدها لإدماج هذه الشريحة في المجتمع عن طريق التكوين والمرافقة، وأكد بن براهم أن الكشافة الجزائرية عكفت منذ سنة 2003 على تنشيط المساجين وتكوينهم في المخيمات الصيفية وداخل المؤسسات العقابية واستطاعت أن تتغلغل في 127 مؤسسة عقابية عبر الوطن، كما عكفت على استحداث 14 مركزا لمرافقة وإدماج المساجين بعد انقضاء فترة العقوبة ،هذه المعطيات الميدانية جعلت رئيس المنظمة الكشفية العربية عاطف عبد المجيد يشدد خلال مداخلة له عاى ضرورة الإقتداء بالتجربة الجزائرية في ادماج المساجين والعمل على استقطابهم في الحركة الكشفية، ومن جهته أكد وزير المؤسسات المتوسطة والصناعات التقليدية أن وزارته ساهمت في منح مئات الشهادات للمساجين الذين استفادوا من تكوين في مجال الصناعات التقليدية، كما أعلن عزالدين ميهوبي الوزير المنتدب المكلف بالإتصال أن وسائل الإعلام ستعمل جاهدة على ابراز الدور الكشفي في مجال ادماج الأحداث ومرافقة المساجين.

الى ذلك كشف القائد عبد الغني عميار المكلف لدى القيادة العامة بملف ادماج المساجين عن انطلاق مسابقة فرسان القرآن في السجون الجزائرية بهدف ابراز مواهب وقدرات المحبوسين في هذا المجال، وتجدر الإشارة إلى أن الورشة الدولية لإدماج المساجين عرفت مشاركة العديد من المحبوسين الأحداث الذين تم ادماجهم من طرف الكشافة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عبد الرّشيد كرميش

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    هنا أخاطب علماء العالم في هذه الجملة ( فرسان القرآن )
    فسواء كانت نية فيها او عدم نية ؛ فإنّ النّطق بها هكذا كماهوشائع اليوم (هوكفر) فالقرآن نور وليس مادّة ليكي يركب كالفرس ويصير راكب ومركوب ومركّب وثنائي ؛ وراكض فيه ومركوض ؛ مادام هو مسند بهذه الطّريقة المخالفة ؛ والمجسّمة لكلام الله الواحد الأحد الفرد الصّمد ؛ فالتّسمية شبيهة بعيسى أبن الله فتعالى الله عمّا يقول الظّالمون علواً كبيرأ.
    فمن واجب المخترع لهذه الجملة المخالفة للغة وعلم الكلام وعلم الأصول ؛ والتي تمسّ بالوحدانية في النّطق البشري ؛ وتدمج المادّة في الجوهر أن يقول ( فرسان في القرآن ) أيّ في حفظه ؛ أو يقول حفّاظ القرآن ويخرج من الزّلل والضّلال المبين .
    يقيني مؤكّد ؛ إنّ المخترع أخطأ عن جهل ٍ ؛ فتسرّع ولم يفكّر في هذه التّراكيب المادّية حينما تضاف للفرد الجوهر وهو الله
    لقد بلّغت والله شاهد.
    أنشري ياشروق لتساهمي في الخير ويكتب لك عند الله .
    الّذّنب هو في التّمادي وليس الذنب لتائب .

  • bilal

    salam doka darbat zinzla f bouira