-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير إذاعة الإخبارية السعودية، مبارك آل عاتي، لـ"الشروق":

انعقاد القمة في دولة بثقل الجزائر يرفع من سقف التفاؤل

نوارة باشوش
  • 400
  • 0
انعقاد القمة في دولة بثقل الجزائر يرفع من سقف التفاؤل
ح.م

أعرب الكاتب والمحلل السياسي ومدير إذاعة الإخبارية السعودية “مبارك آل عاتي” عن أمل السعودية والدول العربية في أن تكون محطة الجزائر قمة “لم الشمل العربي”، بعد أن نجحت في مبادرة للمصالحة الفلسطينية، مؤكدا أن بلاد المليون ونصف مليون شهيد بذلت جهدا كبيرا ومبكرا لإنجاح هذه القمة التي تزامنت مع ظروف وتحديات كبيرة عربية ودولية.

وقال “آل عاتي”، في تصريح لـ”الشروق”، الاثنين، إن “القمة العربية في نسختها الحادية والثلاثين، تنعقد في الجزائر وسط تحديات كبيرة عربية ودولية وظروف وعلاقات معقدة تشهدها المنطقة، فضلا عن أوضاع عالمية مضطربة جراء الغزو الروسي لأوكرانيا وتأثيراته على أوروبا والعالم، إضافة لأزمة الطاقة”.

وتابع مدير إذاعة الإخبارية السعودية “إلا أن القمم العربية في دوراتها المتعاقبة ترتطم دائما بتعقيد قضاياها، بدءا من القضية الفلسطينية، حيث انحرف قرار التطبيع مع إسرائيل عن الموقف الجماعي للقمة إلى قرار سيادي لكل دولة، فجميع القضايا العربية تبدأ ولا تنتهي وتفتح ولا تغلق بحل، بسبب الضعف العربي أولا، ثم السماح للتطفل الدولي الذي يقتحم قضايانا لإدارتها وليس لحلها”.
وفي رده على السؤال المتعلق بمدى القدرة على لم الشمل العربي الذي جعلته الجزائر من أولويات هذه القمة، قال “آل عاتي”: “يؤمل أن تكون قمة الجزائر قمة لم الشمل العربي دون التوقف عند مستوى التمثيل، فقد بذلت الجزائر جهدا كبيرا ومبكرا لإنجاح القمة، حيث نجحت في مبادرة للمصالحة الفلسطينية.
وأردف المحلل السياسي السعودي “كما تستمر ملفات فشل لبنان والعراق في الخروج من مأزقها، وعجز بعض الدول عن تحديد قرارها السياسي مهدد حقيقي للأمن القومي العربي، كما أن الملف اليمني هو الآخر ينتظر موقفا عربيا داعما للقيادة اليمنية الجديدة التي تشارك لأول مرة في القمم العربية وتحتاج من أشقائها دعما سياسيا وماديا وعسكريا وإنسانيا”.
وأوضح “آل عاتي” أن “ملفا آخر ينتظر من قمة الجزائر أن ترسم مسارا للتعامل معه وهو علاقات العرب مع الإقليم والدول المحيطة به”.
واختتم محدثنا تصريحه بالقول: “رغم ضخامة وصعوبة الملفات المنتظرة في قمة الجزائر إلا أن انعقاد القمة في دولة مهمة وكبيرة كالجزائر يرفع من سقف التفاؤل بتحقيق بعض التقدم في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!